Header AD

تحريف القرأن عند اهل السنة

كثيرا ما نرى علماء اهل السنة وعامتهم  يهاجمون اتباع المذهب الشيعي ويصفونهم بالكفر ويوجهون لهم تهمة شهيرة وهي ان الشيعة يقولون بان القرأن الموجود الان محرف ، وأن الخلفاء الثلاثة الاوائل هم السبب الاساسي في تحريفه ، ويحاول بعض الشيعة رد التهمة والتبرئ منها ، ولكن لو نظر احدهم جيدا في كتب اهل السنة والجماعة لوجد النصوص التي تقول بتحريف القران عند علماء السنة الاوائل اكثر بكثير جدا من تلك النصوص القليلة الموجودة عند علماء المذهب الشيعي ، والغريب ان يتجاوز اهل السنة تلك النصوص بحجة وجود الناسخ والمنسوخ وغيرها من الاكاذيب والترقيعات المهترئة ، والاغرب ان يتغاضى اغلبهم تماما عن تلك النصوص علما بأن تلك النصوص ذكرها اكابر علمائهم وجل فقائهم ومذكورة في اشهر واهم كتبهم ، وبأنها غزيرة وكثيرة حتى انها تستعصي عن الجمع ، وقد قمت بجمع ما تيسر لي جمعه منها ، ويكفي أن اقول بأن اقدم مخطوطة للقران موجودة الان في احدى المكتبات في مدينة ( اسطنمبول ) بتركيا ويوجد بها حوالي ( 2270 ) اختلافا عن نسخة القران المتداولة في العالم الاسلامي الان  ، وسيجد الباحث في هذا البحث ان اهم اسماء الصحابة وعلماء المسلمين وكتبهم مذكورة في هذا البحث ، علما بأن هذه النصوص عندي لا تدل على تحريف القران وانما تدل على تخريف القران ، فانا لا اؤمن بان القران محرف وانما اؤمن بأن القرأن مخرف ، لأن النص المحرف انما هو في حقيقته نص اصلي قد تم تحريفه ، لكن القران نص محمدي قد تم تخريفه .
اولا:سورة الاحزاب:
ابن كثيرقال في تفسيره لسورة الاحزاب 
 قال الإمام أحمد حدثنا خلف بن هشام حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر قال : قال لي أبي بن كعب كأين تقرأ سورة الأحزاب أو كأين تعدها ؟ قال قلت ثلاثا وسبعين آية فقال قط لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ورواه النسائي من وجه آخر عن عاصم وهو ابن أبي النجود وهو أبو بهدلة به وهذا إسناد حسن وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن ثم نسخ لفظه وحكمه أيضا والله أعلم 
اي ان سورة الاحزاب كانت تعدل سورة البقرة وهي 286 اية والان هي 73 اية اي ذهب منها 213 اية كاملة وهو عدد كبير جدا كما ان هناك اية ذكرها ابن كثير وهي الان ليست في السورة !ولا تنسى ان ابن كثير روي عن الامام احمد وهو امام اهل السنة كما انه روي عن ابي بن كعب وهو من اكابر الصحابة بلا شك ؟
القرطبي:سورة الأحزاب مدنية في قول جميعهم . نزلت في المنافقين وإيذائهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , وطعنهم فيه وفي مناكحته وغيرها . وهي ثلاث وسبعون آية . وكانت هذه السورة تعدل سورة البقرة . وكانت فيها آية الرجم : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ; ذكره أبو بكر الأنباري عن أبي بن كعب . وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من الأحزاب إليه ما يزيد على ما في أيدينا , وأن آية الرجم رفع لفظها . وقد حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد قال حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال حدثنا ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت : كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتي آية , فلما كتب المصحف لم يقدر منها إلا على ما هي الآن . قال أبو بكر : فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة : أن الله تعالى رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا
قلت هذا وجه من وجوه النسخ وقد تقدم في البقرة القول فيه مستوفي والحمد لله 
وروي زر قال: قال ابي ابن كعب كم تعدون سورة الاحزاب ؟قلت ثلاثا وسبعين اية !فوالذي يحلف به ابي ابن كعب ان كانت لتعدل سورة البقرة او اطول .ولقد قرأنا منها اية 
الرجم :الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم !
وهذا القرطبي في تفسيره يؤكد اقوال ابن كثير ويروي عن ابي ابن كعب وما ادراك ما ابي بن كعب الذي له مصحف يسمي مصحف ابي ابن كعب وهو من اعلم الصحابة بالقران
 الزمخشري:في تفسيرة الكشاف:  عن زر قال‏:‏ قال لي أبي بن كعب رضي الله عنه‏:‏ كم تعدون سورة الأحزاب قلت‏:‏ ثلاثاً وسبعين آية‏.‏ قال‏:‏ هو الذي يحلف به أبي كعب إن كانت لتعدن سورة البقرة أو أطول‏.‏ ولقد قرأنا منها آية الرجم‏:‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزوز حكيم أراد أبي رضي الله عنه أن ذلك من جملة ما نسخ من القرآن‏.‏ وهذا الزمخشري يؤكد نفس الكلام بأن الاحزاب كانت مثل البقرة؟
السيوطي في تفسيره الدر المنثور :
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والطيالسي وسعيد ابن منصور وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن منيع والنسائي وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والدار قطني في الأفراد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة عن زر قال‏:‏ قال لي أبي بن كعب‏:‏ كيف تقرأ سورة الاحزاب أو كم تعدها‏؟‏ قلت ثلاثا وسبعين آية فقال أبي‏:‏ قد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة، وأكثر من سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها ‏( ‏الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم‏ )‏ فرفع منها ما رفع‏.‏
وأخرج عبد الرزاق عن الثوري قال‏:‏ بلغنا ان ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرأون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة، فذهبت حروف من القرآن‏.‏
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال‏:‏ أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال‏:‏ يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فإنها آية نزلت في كتاب الله، وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد، وآية ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قد رجم، وإن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدها، وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم‏.‏
وأخرج مالك والبخاري ومسلم وابن ضريس عن ابن عباس ان عمر قام، فحمد الله واثنى عليه، ثم قال‏:‏ اما بعد أيها الناس ان الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه آية الرجم، فقرأناها ووعيناها ‏(‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة‏ )‏ ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده، فاخشى ان يطول بالناس زمان، فيقول قائل‏:‏ لا نجد آية الرجم في كتاب الله‏.‏‏!‏ فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله‏.‏
وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول‏:‏ إلا وإن ناس يقولون‏:‏ ما بال الرجم‏.‏‏.‏‏!‏ وفي كتاب الله الجلد، وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده ولولا ان يقول قائلون، ويتكلم متكلمون‏:‏ ان عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت‏.‏
وأخرج النسائي وابو يعلى عن كثير بن الصلت قال‏:‏ كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت فقال زيد‏:‏ ما تقرأ ‏(‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ‏)‏ قال مروان‏:‏ إلا كتبتها في المصحف‏؟‏ قال‏:‏ ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب فقال‏:‏ اشفيكم من ذلك‏؟‏ قلنا‏:‏ فكيف‏؟‏ قال‏:‏ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله انبئني آية الرجم قال‏:‏ لا أستطيع الآن‏.‏
وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال‏:‏ قال لي عمر بن الخطاب‏:‏ كم تعدون سورة الاحزاب‏؟‏ قلت‏:‏ اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال‏:‏ ان كانت لتقارب سورة البقرة، وإن كان فيها لآية الرجم‏.‏
وأخرج ابن الضريس عن عكرمة قال‏:‏ كانت سورة الاحزاب مثل سورة البقرة أو اطول، وكان فيها آية الرجم‏.‏
وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب ان عمر قال‏:‏ إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، وأن يقول قائل‏:‏ لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا بعده فلولا ان يقول الناس‏:‏ أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف، لقد قرأناها ‏( ‏الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البته ‏}‏ قال سعيد فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن‏.‏
وأخرج ابن الضريس عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ان خالته أخبرته قالت‏:‏ لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم ‏( ‏الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة‏ )‏‏.‏
وأخرج ابن الضريس عن عمر قال ‏"‏قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية الرجم‏:‏ اكتمها يا رسول الله قال‏:‏ لا أستطيع ذلك‏"‏‏.‏
وأخرج ابن الضريس عن زيد بن أسلم ان عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال‏:‏ لا تشكوا في الرجم، فإنه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمت، ولقد هممت ان أكتب في المصحف، فسأل أبي بن كعب عن آية الرجم، فقال أبي‏:‏ ألست أتيتني وانا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفعت في صدري وقلت‏:‏ أتستقرئه آيه الرجم، وهم يتسافدون تسافد الحمر‏.‏
وأخرج البخاري في تاريخه عن حذيفة قال‏:‏ قرأت سورة الاحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها‏.‏
وأخرج أبو عبيد في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه عن عائشة قالت‏:‏ كانت سورة الاحزاب تقرأ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن‏.‏
وهذا كلام السيوطي في تفسيره وسوف اورد لكم كلامه في كتاب الاتقان في علوم القرأن وقد ذكر السيوطي معه عبد الرزاق في المصنف والطيالسي وسعيد ابن منصور  وعبد الله ابن احمد في زوائد المسند وابن منيع والنسائي وابن المنذر  وابن الانباري في المصاحف والدار قطني في الأفراد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة ومالك والبخاري ومسلم وابن ضريس عن ابن عباس وأحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف النسائي وابو يعلى عن كثير بن الصلت و ابن سعد عن سعيد بن المسيب وابن الضريس عن زيد بن أسلم و ابن الضريس عن عمر وابن الضريس عن أبي امامة بن سهل بن حنيف والبخاري في تاريخه عن حذيفة و أبو عبيد في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه عن عائشة 
 الامام احمد ابن حنبل :  
 ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثني ‏ ‏وهب بن بقية ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏خالد بن عبد الله الطحان ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي زياد ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ‏ كم تقرءون سورة ‏ ‏الأحزاب ‏ ‏قال بضعا وسبعين آية قال لقد ‏ ‏قرأتها مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثل ‏ ‏البقرة  ‏أو أكثرمنها وأن فيها اية الرجم 
رواية اخرى:حدثنا عبد الله حدثنا بن هشام حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر قال: قال لي ابي بن كعب كأين تقرأ سورة الاحزاب او كأين تعدها قال قلت له ثلاثا وسبعين اية فقال قط لقد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم 
الحاكم في المستدرك: 
اخبرنا ابو العباس احمد بن هارون الفقيه .حدثنا علي بن عبد العزيز . حجاجبن منهال .حدثنا حماد بن سلمة . عن عاصم . عن زر . عن ابي بن كعب رضي الله عنه قال ( كانت سورة الاحزاب توازي سورة البقرة . وكان فيها الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة )
صحيح ابن حبان : 
اخبرنا عبدالله بن محمد الازدي قال :حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال:اخبرنا النضر بن شميل : قال : حدثنا حماد بن سلمة : عن عاصم بن ابي النجود : عن زر عن ابي بن كعب قال:( كانت سورة الاحزاب توازى سورة البقرة . فكان فيها : الشيخ والشيخة اذا زنيا . فارجموهما البتة )
رواية اخري: اخبرنا محمد ابن الحسن بن مكرم بالبصرة قال:حدثنا داوود بن رشيد قال  قال حدثنا ابو حفص الابار . عن منصور  عن عاصم بن ابي النجود عن زر بن حبيش قال :لقيت ابي ابن كعب فقلت له ان بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف  ويقول انهم ليست من القران فلا تجعلو فيه ما ليس منه . قال ابي قيل لرسول الله صلي الله عليه وسلم .فقال لنا . فنحن نقول . كم تعدون سورة الاحزاب من اية؟ قال قلت ثلاثا وسبعين ! قال ابي : والذي يحلف به ان كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها اية الرجم ! الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم .
الامام السيوطي في كتابه ( الاتقان في علوم القرأن : 
قال‏:‏ حدثنا ابن أبي مريم عن أبي لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير بن عائشة قالت‏:‏ كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن‏.‏
رواية اخري: 
وقال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن جعفر عن المبارك بنفضالة عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبسش‏:‏ قال لي أبيّ بن كعب‏:‏ كأين تعد سورة الأحزاب قلت‏:‏ اثنتين وسبعين آية أوثلاثة وسبعين آية قال‏:‏ إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم‏.‏
ابن حزم في المحلي :  حدثنا حمام نا ابن مفرج نا ابن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبيش قال : قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الاحزاب ؟ قلت : إما ثلاثا وسبعين آية أو أربعا وسبعين آية قال : ان كانت لتقارن سورة البقرة أو لهي أطول منها وان كان فيها لآية الرجم قلت : أبا المنذر وما آية الرجم قال : إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم  قال علي : هذا اسناد صحيح كالشمس لا مغمز فيه .
رواية اخري له : وعن منصور - هو ابن المعتمر - عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبيش قال . قال لي أبي بن كعب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : ثلاثا وسبعين فقال أبي : إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول وفيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ، فهذا سفيان الثوري . ومنصور شهدا على عاصم وما كذبا فهما الثقتان الامامان البدران وما كذب عاصم على ذر ولاكذب ذر على أبي  قال أبو محمد رحمه الله : ولكنها نسخ لفظها وبقي حكمها ولو لم ينسخ لفظها لاقرأها أبي بن كعب ذرا بلا شك ولكنه أخبره بانها كانت تعدل سورة البقرة ولم يقل له أنها تعدل الآن فصح نسخ لفظها.
 المتقي الهندي في ( كنز العمال )
(‏من مسند عمر رضي الله عنه‏)‏ عن حذيفة قال قال لي عمر بن الخطاب‏:‏ كم تعدون سورة الأحزاب‏؟‏ قلت ثنتين أو ثلاثا وسبعين، قال إن كانت لتقارب سورة البقرة، وإن كان فيها لآية الرجم‏.‏
رواية اخري:  عن زر قال قال لي أبي بن كعب‏:‏ يازر كأين تقرأ سورة الأحزاب‏؟‏ قلت ثلاثا وسبعين آية، قال‏:‏ إن كانت لتضاهي سورة البقرة، أو هي أطول من سورة البقرة، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم، وفي لفظ‏:‏ وإن في آخرها، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم، فرفع فيما رفع

وكل ما تقدم من روايات تتحدث فقط عن سورة الاحزاب وهناك رويات اخري في كتب اخري لم نذكرها ! لأن هذه الرويات تغني عنها !

 ثانيا اية الرجم المزعومة : 
هذه الاية تحدث عنها نفر كثير من العلماء ولكنها غير موجودة في القرأن وزعمو انها منسوخة ولم يأتو بدليل واضح صريح يجزم بنسخها ! واليكم بعض الروايات !
البخاري في صحيحه: 
حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الواحد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏ ‏كنت أقرئ ‏ ‏عبد الرحمن بن عوف ‏ ‏فلما كان آخر حجة حجها ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏بمنى ‏ ‏لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال إن فلانا يقول لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم قلت لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطير بها كل مطير فأمهل حتى تقدم ‏ ‏المدينة ‏ ‏دار الهجرة ودار السنة فتخلص ‏ ‏بأصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏والأنصار ‏ ‏فيحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها فقال والله لأقومن به في أول مقام أقومه ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فقدمنا ‏ ‏المدينة ‏ ‏فقال ‏ ‏إن الله بعث ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم ‏
رواية اخري عن البخاري:  فجلس ‏ ‏عمر ‏ ‏على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به ‏ ‏راحلته ‏ ‏ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو ‏ ‏الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم
رواية اخري عن البخاري: حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال قال ‏ ‏عمر ‏لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ‏ ‏ألا وإنالرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو ‏ ‏الاعتراف ‏ قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏كذا حفظت ‏ ‏ألا وقد رجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ ورجمنا بعده ‏
مسلم في صحيحه:
حدثني ‏ ‏أبو الطاهر ‏ ‏وحرملة بن يحيى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏يقول قال ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏وهو جالس على منبر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ 
إن الله قد بعث ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها ‏ ‏ فرجم ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ ورجمنا ‏ ‏بعده ‏ ‏فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد ‏ ‏الرجم ‏ ‏في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن ‏ ‏ الرجم ‏ ‏في كتاب الله حق على من زنى إذا ‏ ‏أحصن ‏ ‏من الرجال والنساء إذا قامت ‏ ‏البينة ‏ ‏أو كان الحبل أو ‏ ‏الاعتراف ‏ و حدثناه ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وزهير بن حرب ‏ ‏وابن أبي عمر ‏ ‏قالوا حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏بهذا الإسناد ‏

 ابن كثير في تفسيره: قال الإمام مالك حدثني ابن شهاب أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس أخبره أن عمر قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس فإن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى أن يطول بالناس زمان أن يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله فالرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ومن النساء إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف. أخرجاه في الصحيحين من حديث مالك مطولا وهذه قطعة منه فيها !
رواية اخري:  وروى الإمام أحمد عن هشيم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس حدثني عبد الرحمن بن عوف أن عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول : ألا وإن ناسا يقولون ما الرجم في كتاب الله وإنما فيه الجلد وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائل أو يتكلم متكلم أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت به !
رواية اخري: 
وأخرجه النسائي من حديث عبيد الله بن عبد الله به وقد روى الإمام أحمد أيضا عن هشيم عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال خطب عمر بن الخطاب فذكر الرجم فقال : " إنا لا نجد من الرجم بدا فإنه حد من حدود الله تعالى ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون إن عمر زاد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت في ناحية من المصحف !
رواية اخري: وروى أحمد أيضا عن يحيى الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب " إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم " الحديث رواه الترمذي من حديث سعيد عن عمر وقال صحيح !
رواية اخري: 
 قال الحافظ أبو يعلى الموصلي حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا يزيد بن زريع حدثنا أبو عون عن محمد هو ابن سيرين قال ابن عمر : نبئت عن كثير بن الصلت قال كنا عند مروان وفينا زيد فقال زيد بن ثابت كنا نقرأ : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال مروان ألا كتبتها في المصحف ؟ قال ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب فقال أنا أشفيكم من ذلك قال قلنا فكيف ؟ قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكر كذا وكذا وذكر الرجم فقال يا رسول الله اكتب لي آية الرجم قال " لا أستطيع الآن " هذا أو نحو ذلك
رواية اخري:  وقد رواه النسائي من حديث محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت به وهذه طرق كلها متعددة متعاضدة ودالة على أن آية الرجم كانت مكتوبة فنسخ تلاوتها وبقي حكمها معمولا به والله أعلم 
السيوطي في الاتقان : 
وقال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن جعفر عن المبارك بنفضالة عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبسش‏:‏ قال لي أبيّ بن كعب‏:‏ كأين تعد سورة الأحزاب قلت‏:‏ اثنتين وسبعين آية أوثلاثة وسبعين آية قال‏:‏ إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم‏.‏ قلت‏:‏ وما آية الرجم قال‏:‏ إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم‏.‏
رواية اخري:وقال‏:‏ حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل أن خالته قالت‏:‏ لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم‏:‏ الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة بما قضيا من اللذة‏.‏
ابن جريرالطبري: 
1 - عن أبي بن كعب أنه سأل عن سورة الأحزاب قال فقال نعدها ثلاثا وسبعين آية فقال أبي فواللذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم إن كانت لتوازي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة وإن كان فيها لآية الرجم قال قلت وما آية الرجم يا أبا المنذر قال الشيخ والشيخة فارجموهما البتة
2 - عن زر بن حبيش قال قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين قال فواللذي يحلف به أبي إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول لقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
3 - كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية فقال زيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ والشيخةفارجموهما البتة فقال عمر لما أنزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمر ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم !
4 - عن أبي بن كعب قال كم تعدون سورة الأحزاب آية قلنا ثلاثة وسبعون آية قال إن كنا لنوازي بها سورة البقرة إن في آخرها آية الرجم الشيخوالشيخة فارجموهما
5 - عن أبي بن كعب قال قرأت في سورة الأحزاب الشيخ والشيخة فارجموهما البتة
6 - قال أبي كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال إن كانت لتضارع سورة البقرة وإن كان فيها آية الرجم إذا زنى الشيخوالشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة
النسائي: 
 سمعت عمر يقول قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وأن الرجم حق على من زنى إذا أحصن وكانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وقد قرأناها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده
البزار: 
، قد قرأنا في كتاب الله : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم ) ، ثم نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثا ، وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ، ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه ، تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
ابن حبان في صحيحه: -
خبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب فقلت لهإن بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم .
رواية اخري له: 
خبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النضر بن شميل قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن أبي بن كعب قال كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة فكان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة .

ابن حزم الاندلسي في كتابه المحلي:
عمر يقول : قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : ما نجد الرجم في كتاب الله فيضل بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى إذا أحصن وكانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف وقد قرأناها ( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ) وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده
رواية اخري إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة قال عمر : لما نزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اكتبنيها قال شعبة كأنه كره ذلك فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم
رواية اخري:
 قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب ؟ قلت : إما ثلاثا وسبعين آية أو أربعا وسبعين آية قال : إن كانت لتقارن سورة البقرة أو لهي أطول منها وإن كان فيها لآية الرجم قلت : أبا المنذر وما آية الرجم قال : إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
ابن عبد البر: 
 لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح ثم كوم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه واستلقى ، ثم مد يديه إلى السماء فقال : اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رغبتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، وضرب بإحدى يديه على الأخرى ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجمنا ، والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة ، فإنا قد قرأناها . قال مالك : قال يحيى بن سعيد : قال سعيد بن المسيب : فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر رحمه الله
الهيثمي في كتاب موارد الظمأن
 لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليست من القرآن ، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه ، قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لنا : فنحن نقول ، كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين آية ، قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
رواية اخري للهيثمي في مجمع الزوائد:  فإن عشت فسأعهد عهدا لا تهلكوا إلا وإن الرجم حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقولوا كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ثم قرأ في كتاب الله { الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم } نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثين ولا يرثان فإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين رجل يؤول القرآن على غير تأويله فقاتل عليه ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه , تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات يوم الأربعاء
روايةاخري له:  الشيخ والشيخة إذا زنيا فاجلدوهما البتة بما قضيا من اللذة
ابن حجر العسقلاني: 
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كم تعدون سورة الأحزاب ؟ قال : قلت : ثنتين أو ثلاثا وسبعين آية ، قال : كانت توازي سورة البقرة أو أكثر ، وكنا نقرأ فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله
رواية اخري لهفي كتابه (موافقة الخبر الخبر)  الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة
رواية اخري من كتاب فتح الباري: عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب قَالَ " لَمَّا صَدَرَ عُمَر مِنْ الْحَجّ وَقَدِمَ الْمَدِينَة خَطَبَ النَّاس فَقَالَ : أَيّهَا النَّاس قَدْ سُنَّتْ لَكُمْ السُّنَن وَفُرِضَتْ لَكُمْ الْفَرَائِض وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضِحَة - ثُمَّ قَالَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَة الرَّجْم أَنْ يَقُول قَائِل لَا نَجِد حَدَّيْنِ فِي كِتَاب اللَّه , فَقَدْ رَجَمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا , وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ يَقُول النَّاس زَادَ عُمَر فِي كِتَاب اللَّه لَكَتَبْتهَا بِيَدِي : الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ " . قَالَ مَالِك : الشَّيْخ وَالشَّيْخَة الثَّيِّب وَالثَّيِّبَة 
رواية اخري له في فتح الباري:  وَوَقَعَ فِي " الْحِلْيَة " فِي تَرْجَمَة دَاوُدَ بْن أَبِي هِنْد عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب عَنْ عُمَر " لَكَتَبْتهَا فِي آخِر الْقُرْآن " وَوَقَعَتْ أَيْضًا فِي هَذَا الْحَدِيث فِي رِوَايَة أَبِي مَعْشَر الْآتِي التَّنْبِيهُ عَلَيْهَا فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيه , فَقَالَ مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ قَدْ رَجَمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْده " وَلَوْلَا أَنْ يَقُولُوا كَتَبَ عُمَر مَا لَيْسَ فِي كِتَاب اللَّه لَكَتَبْته , قَدْ قَرَأْنَاهَا الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنْ اللَّه وَاَللَّه عَزِيز حَكِيم " وَأَخْرَجَ هَذِهِ الْجُمْلَة النَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم مِنْ حَدِيث أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ " وَلَقَدْ كَانَ فِيهَا - أَيْ سُورَة الْأَحْزَاب - آيَة الرَّجْم : 
رواية اخري له في فتح الباري: وَمِنْ حَدِيث زَيْد بْن ثَابِت " سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : الشَّيْخ وَالشَّيْخَة " مِثْله إِلَى قَوْله " الْبَتَّةَ " وَمِنْ رِوَايَة أَبِي أُسَامَة بْن سَهْل أَنَّ خَالَته أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ " لَقَدْ أَقْرَأَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آيَة الرَّجْم " فَذَكَرَهُ إِلَى قَوْله " الْبَتَّةَ " وَزَادَ " بِمَا قَضَيَا مِنْ اللَّذَّة
رواية اخري له في فتح الباري:  وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا أَنَّ مَرْوَان بْن الْحَكَم قَالَ لِزَيْدِ بْن ثَابِت " أَلَا تَكْتُبهَا , فِي الْمُصْحَف ؟ قَالَ : لَا , أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرْجَمَانِ ؟ وَلَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ , فَقَالَ عُمَر : أَنَا أَكْفِيكُمْ , فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه أَكْتِبْنِي آيَة الرَّجْم , قَالَ لَا أَسْتَطِيع " وَرَوَيْنَا فِي فَضَائِل الْقُرْآن لِابْنِ الضريس مِنْ طَرِيق يَعْلَى وَهُوَ اِبْن حَكِيم عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ " أَنَّ عُمَر خَطَبَ النَّاس فَقَالَ : لَا تَشُكُّوا فِي الرَّجْم فَإِنَّهُ حَقّ , وَلَقَدْ هَمَمْت أَنْ أَكْتُبهُ فِي الْمُصْحَف فَسَأَلْت أُبَيّ بْن كَعْب فَقَالَ : أَلَيْسَ إِنَّنِي وَأَنَا أَسْتَقْرِئُهَا رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدُفِعْت فِي صَدْرِي وَقُلْت أَسْتَقْرِئُهُ آيَة الرَّجْم وَهُمْ يَتَسَافَدُونَ تَسَافُدَ الْحُمُرِ " وَرِجَاله ثِقَات.
رواية اخري له في فتح الباري ايضا:
  وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى بَيَان السَّبَب فِي رَفْع تِلَاوَتهَا وَهُوَ الِاخْتِلَاف , وَأَخْرَجَ الْحَاكِم مِنْ طَرِيق كَثِير بْن الصَّلْت قَالَ : كَانَ زَيْد بْن ثَابِت وَسَعِيد بْن الْعَاصِ يَكْتُبَانِ فِي الْمُصْحَف فَمَرَّا عَلَى هَذِهِ الْآيَة فَقَالَ زَيْد " سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : الشَّيْخ وَالشَّيْخَة فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ , فَقَالَ عُمَر : لَمَّا نَزَلَتْ أَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْت أَكْتُبهَا ؟ فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ , فَقَالَ عُمَر : أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّيْخ إِذَا زَنَى وَلَمْ يُحْصَن جُلِدَ , وَأَنَّ الشَّابَّ إِذَا زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ رُجِمَ " فَيُسْتَفَاد مِنْ هَذَا الْحَدِيث السَّبَب فِي نَسْخ تِلَاوَتهَا لِكَوْنِ الْعَمَل عَلَى غَيْر الظَّاهِر مِنْ عُمُومهَا . ‏
الروايات التي اوردها الالباني في صحيحه: 
1 - قال عمر بن الخطاب لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ما أجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده
2 - لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة
3 - عن زر قال قال لي أبي بن كعب كائن تقرأ سورة الأحزاب أو كائن تعدها قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال قط لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة . . . وزاد نكالا من الله والله عليم حكيم
 4 - كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمروا على هذه الآية فقال زيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ والشيخة. . . الحديث فقال عمر لما أنزلت هذه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبنيها قال شعبة فكأنه كره ذلك فقال عمر ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم
5.     قال زيد كنا نقرأ والشيخ والشيخة . . فقال مروان أفلا نجعله في المصحف قال لا ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان قال وقال ذكروا ذلك وفينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أنا أشفيكم من ذاك قال قلنا كيف قال آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذكر كذا وكذا فإذا ذكر الرجم أقول يا رسول الله أكتبني آية الرجم قال فأتيته فذكرته قال فذكر آية الرجم قال فقال يا رسول الله أكتبني آية الرجم قال لا أستطيع ذاك
6.     قال عمر قد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول القائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق إذا أحصن أو قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها الشيخ والشيخة . . . الحديث رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده
الامام احمد ابن حنبل: 
‏حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثني ‏ ‏وهب بن بقية ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏خالد بن عبد الله الطحان ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي زياد ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ‏‏كم تقرءون سورة ‏ ‏الأحزاب ‏ ‏قال بضعا وسبعين آية قال لقد ‏ ‏قرأتها مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مثل ‏ ‏البقرة ‏ ‏أو أكثر منها وإن فيها آية الرجم
رواية اخري له: حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خلف بن هشام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن بهدلة ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال ‏ 
‏قال لي ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏كأين تقرأ سورة ‏ ‏الأحزاب ‏ ‏أو كأين تعدها قال قلت له ثلاثا وسبعين آية فقال قط ‏ ‏لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ‏ ‏البتة ‏ ‏نكالا ‏ ‏من الله والله عليم حكيم
ابن ماجه في سننه: 
 ‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ 
‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها ‏ 
رواية اخري له :حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن الصباح ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال قال ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ 
‏لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ما أجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله ألا وإن الرجم حق إذا ‏ ‏أحصن ‏ ‏الرجل وقامت ‏ ‏البينة ‏ ‏أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ‏ ‏البتة ‏ ‏رجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجمنا بعده ‏
الامام مالك في الموطأ : 
حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏أنه سمعه يقول ‏ ‏لما ‏ ‏صدر ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ 
‏من ‏ ‏منى ‏ ‏أناخ ‏ ‏بالأبطح ‏ ‏ثم كوم كومة ‏ ‏بطحاء ‏ ‏ثم طرح عليها رداءه واستلقى ثم مد يديه إلى السماء فقال اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ثم قدم ‏ ‏المدينة ‏ ‏فخطب الناس فقال أيها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا وضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله فقد ‏ ‏رجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجمنا والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏في كتاب الله تعالى لكتبتها الشيخ والشيخة فارجموهما ‏ ‏ألبتة ‏ ‏فإنا قد قرأناها ‏
‏قال ‏ ‏مالك ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏فما ‏ ‏انسلخ ‏ ‏ذو الحجة حتى قتل ‏ ‏عمر ‏ ‏رحمه الله ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏سمعت ‏ ‏قوله تعالى ‏ ‏يقول قوله الشيخ والشيخة ‏ ‏يعني الثيب والثيبة فارجموهما ‏ ‏ألبتة ‏
الحاكم في المستدرك: 
اخبرنا ابو العباس احمد ابن هارون الفقيه.حدثنا علي لبن عبد العزيز .حجاج ابن منهال . حدثنا حماد ابن سلمة . عن عاصم . عن زر. عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال( كانت سورة الاحاب توازي سورة البقرة وكات فيها الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة)هذا حديث صحيح الاسناد 
رواية اخري له:  حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، ثنا محمد بن سعد العوفي ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا شعبة ، قال : [ ص: 514 ] وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ، ثنا حماد بن زيد ، جميعا عن عاصم ، عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب ، وكان يقرأ سورة الأحزاب قال : قلت : ثلاثا وسبعين آية . قال : " قط " . قلت : قط . قال : " لقد رأيتها وإنها لتعدل البقرة ولقد قرأنا فيما قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم " . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . 
البيهقي في سننه: 
 وأخبرنا أبو زكريا ، وأبو بكر ، قالا : ثنا أبو العباس ، أنبأ الربيع ، أنبأ الشافعي ، أنبأ مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، يقول : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا ، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله ، لكتبتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، فإنا قد قرأناها وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني ، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا ابن بكير ، ثنا مالك ، فذكره بنحوه زاد : قال مالك : يريد عمر بن الخطاب بالشيخ والشيخة الثيب من الرجال والثيبة من النساء.
الامام الشافعي : 
- أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول قال عمر بن الخطاب ر ضى الله عنه " إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة " فإنا قد قرأناها ".

فانظر وتأمل كل هذه الادلة الكثيرة والبراهين الوفيرة لأكثر واهم علماء اهل السنة لدرجة التواتر وما هذه الا امثلة فقط !

ثالثا اية ارضاع الكبير !

 مسلم في صحيحة عن عائشة رضي الله عنها: 
 ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏قال قرأت على ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ 
‏أنها قالت ‏ ‏كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهن فيما يقرأ من القرآن ‏
 رواية اخري: ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة القعنبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى وهو ابن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏أنها سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏ ‏وهي تذكر الذي يحرم من الرضاعة قالت ‏ ‏عمرة ‏فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏نزل في القرآن عشر رضعات معلومات ثم نزل أيضا خمس معلومات
‏و حدثناه ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الوهاب ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال أخبرتني ‏ ‏عمرة ‏ ‏أنها سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏ ‏بمثله
الامام مالك في الموطأ : 
 ‏و حدثني ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر بن حزم ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة بنت عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنها قالت ‏ 
‏كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم ‏ ‏نسخن ‏ ‏بخمس معلومات فتوفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو فيما يقرأ من القرآن قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏قال ‏ ‏مالك ‏ ‏وليس على هذا العمل  ‏
سنن الترمذي: 
قالت عائشة
‏أنزل في القرآن عشر رضعات معلومات فنسخ من ذلك خمس وصار إلى خمس رضعات معلومات فتوفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك ‏
‏حدثنا ‏ ‏بذلك ‏ ‏إسحق بن موسى الأنصاري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏بهذا
سنن النسائي:
 ‏أخبرني ‏ ‏هارون بن عبد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معن ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏والحارث بن مسكين ‏ ‏قراءة عليه وأنا أسمع عن ‏ ‏ابن القاسم ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ 
‏كان فيما أنزل الله عز وجل ‏ ‏وقال ‏ ‏الحارث ‏ ‏فيما أنزل من القرآن ‏ ‏عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهي مما يقرأ من القرآن ‏
سنن ابن ماجة: 
‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ 
‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها ‏ 
رواية اخري: 
حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏ومحمد بن الصباح ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال قال ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ 
‏لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ما أجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله ألا وإن الرجم حق إذا ‏ ‏أحصن ‏ ‏الرجل وقامت ‏ ‏البينة ‏ ‏أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ‏ ‏البتة ‏ ‏رجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ورجمنا بعده ‏
الدارمي في سننه: 
 ‏أخبرنا ‏ ‏إسحق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏روح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ 
‏نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهن مما يقرأ من القرآن 
ابن حزم في المحلي : 
 وقال عبد الرحمن عن ابيه ، ثم اتفق القاسم ابن محمد . وعمرة كلاهما عن عائشة ام المؤمنين قال : لقد نزلت آية الرجم والرضاعة فكانتا في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها  قال أبو محمد : وهذا حديث صحيح
السيوطي في الدر المنثور: 
وأخرج مالك وعبد الرزاق عن عائشة قالت‏:‏ كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات فنسخنبخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن‏.‏
رواية اخري له: وأخرج عبد الرزاق عن عائشة قالت‏:‏ لقد كانت في كتاب الله عشر رضعات ثم رد ذلك إلى خمس، ولكن من كتاب الله ما قبض مع النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
رواية اخري له: وأخرج ابن ماجه وابن الضريس عن عائشة قالت‏:‏ كان مما نزل من القرآن سقط لا يحرم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات‏.‏
رواية اخري له: وأخرج ابن ماجه عن عائشة قالت‏:‏ لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري‏.‏ فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها‏.‏
الالباني في تخريج الحديث : 
عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها ( حسن ) _ التعليق على ابن ماجه . ( داجن : هي الشاة يعلفها الناس في منازلهم . وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها ) 

رابعا: عبد الله ابن مسعود والمعوذتين:
صحيح البخاري: 
 ‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبدة بن أبي لبابة ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏ح ‏ ‏وحدثنا ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال سألت ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قلت ‏ 
‏يا ‏ ‏أبا المنذر ‏ ‏إن أخاك ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏يقول كذا وكذا فقال ‏ ‏أبي ‏ ‏سألت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
وقد يقول قائل ان هذا الكلام مهم ولكني اقدم لك شرحه لابن حجر العسقلاني من كتاب (فتح الباري )
‏قَوْله : ( يَقُول كَذَا وَكَذَا ) ‏
‏هَكَذَا وَقَعَ هَذَا اللَّفْظ مُبْهَمًا , وَكَأَنَّ بَعْض الرُّوَاة أَبْهَمَهُ اِسْتِعْظَامًا لَهُ . وَأَظُنّ ذَلِكَ مِنْ سُفْيَان فَإِنَّ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق عَبْد الْجَبَّار بْن الْعَلَاء عَنْ سُفْيَان كَذَلِكَ عَلَى الْإِبْهَام , كُنْت أَظُنّ أَوَّلًا أَنَّ الَّذِي أَبْهَمَهُ الْبُخَارِيّ لِأَنَّنِي رَأَيْت التَّصْرِيح بِهِ فِي رِوَايَة أَحْمَد عَنْ سُفْيَان وَلَفْظه " قُلْت لِأَبِي إِنَّ أَخَاك يَحُكّهَا مِنْ الْمُصْحَف " وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْحُمَيْدِيّ عَنْ سُفْيَان وَمِنْ طَرِيقه أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " وَكَأَنَّ سُفْيَان كَانَ تَارَة يُصَرِّح بِذَلِكَ وَتَارَة يُبْهِمهُ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَد أَيْضًا وَابْن حِبَّان مِنْ رِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَاصِم بِلَفْظِ " إِنَّ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود كَانَ لَا يَكْتُب الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفه " وَأَخْرَجَ أَحْمَد عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش عَنْ عَاصِم بِلَفْظِ " إِنَّ عَبْد اللَّه يَقُول فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ " وَهَذَا أَيْضًا فِيهِ إِبْهَام , وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد فِي زِيَادَات الْمُسْنَد وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيق الْأَعْمَش عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد النَّخَعِيِّ قَالَ " كَانَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود يَحُكّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفه وَيَقُول إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَاب اللَّه . قَالَ الْأَعْمَش : وَقَدْ حَدَّثَنَا عَاصِم عَنْ زِرّ عَنْ أُبَيِّ بْن كَعْب فَذَكَرَ نَحْو حَدِيث قُتَيْبَة الَّذِي فِي الْبَاب الْمَاضِي , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَزَّار وَفِي آخِره يَقُول " إِنَّمَا أُمِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَعَوَّذ بِهِمَا " قَالَ الْبَزَّار . وَلَمْ يُتَابِع اِبْن مَسْعُود عَلَى ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَة . وَقَدْ صَحَّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَهُمَا فِي الصَّلَاة . ‏
‏قُلْت : هُوَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر وَزَادَ فِيهِ اِبْن حِبَّان مِنْ وَجْه آخَر عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر " فَإِنْ اِسْتَطَعْت أَنْ لَا تَفُوتك قِرَاءَتهمَا فِي صَلَاة فَافْعَلْ " وَأَخْرَجَ أَحْمَد مِنْ طَرِيق أَبِي الْعَلَاء بْن الشِّخِّيرِ عَنْ رَجُل مِنْ الصَّحَابَة " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقَالَ لَهُ : إِذَا أَنْتَ صَلَّيْت فَاقْرَأْ بِهِمَا " وَإِسْنَاده صَحِيح وَلِسَعِيدِ بْن مَنْصُور مِنْ حَدِيث مُعَاذ بْن جَبَل " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الصُّبْح فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ " وَقَدْ تَأَوَّلَ الْقَاضِي أَبُو بَكْر الْبَاقِلَّانِيّ فِي كِتَاب " الِانْتِصَار " وَتَبِعَهُ عِيَاض وَغَيْره مَا حُكِيَ عَنْ اِبْن مَسْعُود فَقَالَ : لَمْ يُنْكِر اِبْن مَسْعُود كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن وَإِنَّمَا أَنْكَرَ إِثْبَاتهمَا فِي الْمُصْحَف , فَإِنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ لَا يَكْتُب فِي الْمُصْحَف شَيْئًا إِلَّا إِنْ كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي كِتَابَته فِيهِ , وَكَأَنَّهُ لَمْ يَبْلُغهُ الْإِذْن فِي ذَلِكَ , قَالَ : فَهَذَا تَأْوِيل مِنْهُ وَلَيْسَ جَحْدًا لِكَوْنِهِمَا قُرْآنًا . وَهُوَ تَأْوِيل حَسَن إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَة الصَّحِيحَة الصَّرِيحَة الَّتِي ذَكَرْتهَا تَدْفَع ذَلِكَ حَيْثُ جَاءَ فِيهَا : وَيَقُول إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَاب اللَّه . نَعَمْ يُمْكِن حَمْل لَفْظ كِتَاب اللَّه عَلَى الْمُصْحَف فَيَتَمَشَّى التَّأْوِيل الْمَذْكُور . وَقَالَ غَيْر الْقَاضِي : لَمْ يَكُنْ اِخْتِلَاف اِبْن مَسْعُود مَعَ غَيْره فِي قُرْآنِيَّتهمَا , وَإِنَّمَا كَانَ فِي صِفَة مِنْ صِفَاتهمَا اِنْتَهَى . وَغَايَة مَا فِي هَذَا أَنَّهُ أَبْهَمَ مَا بَيَّنَهُ الْقَاضِي . وَمَنْ تَأَمَّلَ سِيَاق الطُّرُق الَّتِي أَوْرَدْتهَا لِلْحَدِيثِ اِسْتَبْعَدَ هَذَا الْجَمْع . وَأَمَّا قَوْل النَّوَوِيّ فِي شَرْح الْمُهَذَّب : أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَالْفَاتِحَة مِنْ الْقُرْآن , وَأَنَّ مَنْ جَحَدَ مِنْهُمَا شَيْئًا كَفَرَ , وَمَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود بَاطِل لَيْسَ بِصَحِيحٍ , فَفِيهِ نَظَر , وَقَدْ سَبَقَهُ لِنَحْوِ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّد بْن حَزْم فَقَالَ فِي أَوَائِل " الْمُحَلَّى " : مَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود مِنْ إِنْكَار قُرْآنِيَّة الْمُعَوِّذَتَيْنِ فَهُوَ كَذِب بَاطِل . وَكَذَا قَالَ الْفَخْر الرَّازِيَُّ فِي أَوَائِل تَفْسِيره : الْأَغْلَب عَلَى الظَّنّ أَنَّ هَذَا النَّقْل عَنْ اِبْن مَسْعُود كَذِب بَاطِل . وَالطَّعْن فِي الرِّوَايَات الصَّحِيحَة بِغَيْرِ مُسْتَنَد لَا يُقْبَل , بَلْ الرِّوَايَة صَحِيحَة وَالتَّأْوِيل مُحْتَمَل , وَالْإِجْمَاع الَّذِي نَقَلَهُ إِنْ أَرَادَ شُمُوله لِكُلِّ عَصْر فَهُوَ مَخْدُوش , وَإِنْ أَرَادَ اِسْتِقْرَاره فَهُوَ مَقْبُول . وَقَدْ قَالَ اِبْن الصَّبَّاغ فِي الْكَلَام عَلَى مَانِعِي الزَّكَاة : وَإِنَّمَا قَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْر عَلَى مَنْع الزَّكَاة وَلَمْ يَقُلْ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِذَلِكَ , وَإِنَّمَا لَمْ يَكْفُرُوا لِأَنَّ الْإِجْمَاع لَمْ يَكُنْ يَسْتَقِرّ . قَالَ : وَنَحْنُ الْآن نُكَفِّر مَنْ جَحَدَهَا . قَالَ : وَكَذَلِكَ مَا نُقِلَ عَنْ اِبْن مَسْعُود فِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ , يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يَثْبُت عِنْده الْقَطْع بِذَلِكَ , ثُمَّ حَصَلَ الِاتِّفَاق بَعْد ذَلِكَ . وَقَدْ اِسْتَشْكَلَ هَذَا الْمَوْضِع الْفَخْرُ الرَّازِيَُّ فَقَالَ : إِنْ قُلْنَا إِنَّ كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن كَانَ مُتَوَاتِرًا فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَزِمَ تَكْفِير مَنْ أَنْكَرَهَا , وَإِنْ قُلْنَا إِنَّ كَوْنهمَا مِنْ الْقُرْآن كَانَ لَمْ يَتَوَاتَر فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَزِمَ أَنَّ بَعْض الْقُرْآن لَمْ يَتَوَاتَر . قَالَ : وَهَذِهِ عُقْدَة صَعْبَة . وَأُجِيبَ بِاحْتِمَالِ أَنَّهُ كَانَ مُتَوَاتِرًا فِي عَصْر اِبْن مَسْعُود لَكِنْ لَمْ يَتَوَاتَر عِنْد اِبْن مَسْعُود فَانْحَلَّتْ الْعُقْدَة بِعَوْنِ اللَّه تَعَالَى . ‏
الامام احمد ابن حنبل في المسند: 
‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن عياش ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال ‏ ‏قلت ‏ ‏لأبي ‏ ‏إن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يقول في ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏فقال سألنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عنهما فقال قيل لي فقلت فأنا أقول كما قال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال ‏ ‏سألت ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏عن ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏فقال سألت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عنهما فقال قيل لي فقلت لكم فقولوا قال ‏ ‏أبي ‏ ‏فقال لنا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنحن نقول ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ‏ ‏سألت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏فقال قيل لي فقلت قال ‏ ‏أبي ‏ ‏فقال لنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنحن نقول ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الزبير بن عدي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رزين ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏بمثله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن بهدلة ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال ‏ ‏سألت ‏ ‏أبيا ‏ ‏عن ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏فقال إني سألت عنهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال فقيل لي فقلت فأمرنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنحن نقول ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عاصم بن بهدلة ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏قال ‏ 
‏قلت ‏ ‏لأبي بن كعب ‏ ‏إن ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏كان لا يكتب ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏في مصحفه فقال أشهد أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أن ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏قال له ‏ ‏قل أعوذ برب الفلق ‏ ‏فقلتها فقال ‏ ‏قل أعوذ برب الناس ‏ ‏فقلتها فنحن نقول ما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ 
‏حدثنا ‏ ‏عفان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحوه ‏
رواية اخري له : حدثني ‏ ‏محمد بن الحسين بن أشكاب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن أبي عبيدة بن معن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن يزيد ‏ ‏قال ‏ ‏كان ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يحك ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏من مصاحفه ‏ ‏ويقول إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى ‏ ‏قال ‏ ‏الأعمش ‏ ‏وحدثنا ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ‏ سألنا عنهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏فقيل لي فقلت
الامام الشافعي في كتابه(الام ) 
- أخبرنا حفص عن الاعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يكره أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث وهم يستحبون أن يقرأ في أقل من ثلاث أخبرنا وكيع عن سفيان الثوري عن أبى إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد قال رأيت عبد الله يحك المعوذتين من المصحف ويقول لا تخلطوا به ما ليس منه وهم يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في صلاة الصبح وهما مكتوبتان في المصحف الذي جمع على عهد أبى بكر ثم كان عند عمر ثم عند حفصة ثم جمع عثمان عليه الناس وهما من كتاب الله عزوجل وأنا أحب أن أقرأ بهما في صلاتي .
الهيثمي في الزوائد في مجمع الفوائد: 
وعن زر قال‏:‏ قلت لأبي‏:‏ إن أخاك يحكهما من المصحف‏؟‏ قيل لسفيان‏:‏ ابن مسعود‏؟‏ فلم ينكر‏.‏ قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏قيل لي فقلت‏"‏‏.‏ فنحن نقول كما قال رسول الله‏.‏
قلت‏:‏ هو في الصحيح غير حكهما من المصحف‏.‏رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح‏.‏
روايه اخري له : 
وعن عبد الرحمن بن يزيد - يعني النخعي - قال‏:‏ كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول‏:‏ إنهما ليستا من كتاب الله تبارك وتعالى‏.‏
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات
رواية اخري له: 
-وعن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هاتين السورتين قال‏:‏
"‏قيل لي فقلت‏.‏ فقولوا كما قلت‏"‏‏.‏
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف‏.‏
ابن حبان في (طبقات المحدثين ) 
حدثنا محمد بن عبيدة قال ثنا محمد بن إشكاب قال ثنا ابن أبي عبيدة قال ثنا أبي عن الاعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول ليستا من كتاب الله تعالى قال سليمان وثنا عاصم عن زر عن أبي بن كعب أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنهما فقال قيل لي قل فقلت .
الطبراني في (المعجم الكبير )
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال رأيت عبد الله يحك المعوذتين ويقول لم تزويدون ما ليس فيه .
 رواية اخري له : 
حدثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا أبو عمر حفص بن عمر الحوضي ( ح ) وحدثنا محمد بن محمد التمار ثنا محمد بن كثير قالا ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من مصحفه فيقول ألا خلطوا فيه ما ليس فيه .
رواية اخري له : 
 حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا علي بن الحسين بن إشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن عن أبيه عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصحف يقول ليستا من كتاب الله .
ابن ابي شيبة في (المصنف )
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا الأزرق بن علي ثنا حسان بن إبراهيم عن الصلت بن بهرام عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما ولم يكن يقرأ بهما .
روايةاخري له: 
حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر قال : قلت لأبي : إن ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه , فقال : إني سألت عنهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " قيل لي " , فقلت : فقال أبي : ونحن نقول كما قيل لنا .
رواية اخري له: 
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله محا المعوذتين من مصاحفه , وقال : لا تخلطوا فيه ما ليس منه .
رواية اخري له :
حدثنا مطلب بن زياد عن محمد بن أسلم قال قلت لأبي جعفر : إن ابن مسعود محا المعوذتين من صحفه , فقال : اقرأ بهما .
رواية اخري له: 
حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال : كان ابن مسعود لا يكتب المعوذتين
 ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: وقد ذكرت كلامه في شرحه للبخاري؟
ابن عساكر في (تاريخ دمشق )  
- أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا الحسن بن أحمد السلمي أنبأنا أبو الحسن ابن السمسار أنبأنا أبو عبد الله بن مروان حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عتاب البغدادي قدم علينا حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي عبيدة بن معن المسعودي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه يقول إنها ليست من كتاب الله .

خامسا: سورة الحفد وسورة الخلع:
يذكر بعض العلماء السنة ان هناك سورتين نزلتا ولكن لم يتم كتابتهما في المصحف واليك ما ذكره السيوطي في تفسيره المسمي ( الدر المنثور ) 
ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد 

قال ابن الضريس في فضائله‏:‏ أخبرنا موسى بن إسماعيل، أنبانا حماد قال‏:‏ قرأنا في مصحف أبي بن كعب‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد‏:‏ هذه الآن سورة، وأحسبه قال‏:‏ اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نخشى عذابك، ونرجو رحمتك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ 

وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال‏:‏ صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير كله، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك‏.‏ وفي مصحف حجر‏:‏ اللهم إنا نستعينك، وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى‏:‏ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نخشى عذابك ونرجو رحمتك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ 

وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال‏:‏ سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونؤمن بك ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ قال أنس‏:‏ والله إن أنزلتا إلا من السماء‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر والطحاوي عن ابن عباس إن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين‏:‏ اللهم إياك نعبد، واللهم إنا نستعينك‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزي قال‏:‏ قنت عمر رضي الله عنه بالسورتين‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عمر قنت بهاتين السورتين الله إنا نستعينك واللهم إياك نعبد‏.‏ 

وأخرج البيهقي عن خالد بن أبي عمران قال‏:‏ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك رحمة للعالمين، ولم يبعثك عذابا، ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون، ثم علمه هذا القنوت‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، إليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق‏.‏ 

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ومحمد بن نصر والبيهقي في سننه عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، ولك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ وزعم عبيد أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود‏.‏ 

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك‏.‏ اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ 

وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر عن ميمون بن مهران قال‏:‏ في قراءة أبي بن كعب‏:‏ الله إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، الله إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن ابن إسحق قال‏:‏ قرأت في مصحف أبي بن كعب بالكتاب الأول العتيق‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم ‏‏قل هو الله أحد‏ إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم ‏قل أعوذ برب الفلق‏ إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم ‏قل أعوذ برب الناس‏ إلى آخرها بسم الله الرحمن الرحيم‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك‏.‏ بسم الله الرحمن الرحيم‏:‏ اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق بسم الله الرحمن الرحيم‏:‏ اللهم لا تنزع ما تعطي ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وغفرانك وحنانيك إله الحق‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن يزيد بن أبي حبيب قال‏:‏ بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن رزين الغافقي فقال له‏:‏ والله إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن‏؟‏ قال‏:‏ بلى، والله إني لأقرأ القرآن، وأقرأ منه ما لا تقرأ به‏.‏ فقال له عبد العزيز‏:‏ وما الذي لا أقرأ به من القرآن‏؟‏ قال‏:‏ القنوت‏.‏ حدثني علي بن أبي طالب أنه من القرآن‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال‏:‏ كان أبو عبد الرحمن يقرئنا‏:‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير، ولا نكفرك، ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد، إن عذابك بالكفار ملحق‏.‏ وزعم أبو عبد الرحمن أن ابن مسعود كان يقرئهم إياها، ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم إياها‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن الشعبي قال‏:‏ قرأت، أو حدثني من قرأ في بعض مصاحف أبي بن كعب هاتين السورتين‏:‏ اللهم إنا نستعينك‏.‏ والأخرى بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من المفصل‏.‏ 

وأخرج محمد بم نصر عن سفيان قال‏:‏ كانوا يستحبون أن يجعلوا في قنوت الوتر هاتين السورتين‏:‏ اللهم إنا نستعينك، واللهم إياك نعبد‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن إبراهيم قال‏:‏ يقرأ في الوتر السورتين اللهم إياك نعبد، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن خصيف قال‏:‏ سألت عطاء بن أبي رباح أي شيء أقول في القنوت قال‏:‏ هاتين السورتين اللتين في قراءة أبي‏:‏ اللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد‏.‏ 

وأخرج محمد بن نصر عن الحسن قال‏:‏ نبدأ في القنوت بالسورتين، ثم ندعو على الكفار، ثم ندعو للمؤمنين والمؤمنات‏.‏ 

وأخرج البخاري في تاريخه عن الحارث بن معاقب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ في صلاة من الصلوات‏:‏ ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم غفار غفر الله لها، وأسمل سالمها الله، وشيء من جهينة وشيء من مزينة وعصية عصت الله ورسوله، ورعل وذكوان ما أنا قلته الله قاله‏"‏‏.‏ قال الحارث فاختصم ناس من أسلم وغفار فقال الأسلميون بدأ بأسلم، وقال غفار بدأ بغفار قال الحارث‏:‏ فسألت أبا هريرة فقال بدأ بغفار‏.‏ 

وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال‏:‏ ‏"‏لعن الله لحيانا ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله أسلم سالمها الله، غفار غفر الله لها، ثم خر ساجدا‏.‏ فلما قضى الصلاة أقبل على الناس بوجهه فقال‏:‏ أيها الناس إني لست قلت هذا، ولكن الله قاله‏"‏‏.‏


سادسا:اقوال متنوعه عن تحريف القرأن عند السنة 
السيوطي في ( الدرالمنثور ) وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عمر قال‏:‏ لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، ما يدريه ما كله‏؟‏ قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل‏:‏ قد أخذت ما ظهر منه‏.
البخاري في صحيحه:  حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏مغيرة ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏قال ذهب ‏ ‏علقمة ‏ ‏إلى ‏ ‏الشأم ‏ ‏فلما دخل المسجد قال اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى ‏ ‏أبي الدرداء ‏فقال ‏ ‏أبو الدرداء ‏ ‏ممن أنت قال من ‏ ‏أهل الكوفة ‏ ‏قال أليس فيكم أو منكم ‏ ‏صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ‏ ‏يعني ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال قلت بلى قال أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يعني من الشيطان ‏ ‏يعني ‏ ‏عمارا ‏ ‏قلت بلى قال أليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال بلى قال كيف كان ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يقرأ( ‏والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ‏) قلت والذكر والأنثى قال ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏.
رواية اخري للبخاري:  حدثنا ‏ ‏موسى ‏ ‏عن ‏ ‏أبي عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏مغيرة ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏عن ‏‏علقمة ‏" دخلت ‏ ‏الشأم ‏ ‏فصليت ركعتين فقلت اللهم يسر لي جليسا فرأيت ‏ ‏شيخا ‏ ‏مقبلا فلما دنا قلت أرجو أن يكون استجاب قال من أين أنت قلت من ‏ ‏أهل الكوفة ‏ ‏قال ‏ ‏أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كيف قرأ ‏ ‏ابن أم عبد ‏والليل ‏فقرأت : " والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ‏والذكر والأنثى " قال أقرأنيها النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فاه إلى ‏‏في فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني ". ‏

روايةاخري للبخاري حدثنا ‏ ‏قبيصة بن عقبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏علقمة ‏ ‏قال : ‏" دخلت في نفر من أصحاب ‏ ‏عبد الله ‏ ‏الشأم ‏ ‏فسمع بنا ‏ ‏أبو الدرداء ‏ ‏فأتانا فقال ‏ ‏أفيكم من يقرأ فقلنا نعم قال فأيكم أقرأ فأشاروا إلي فقال اقرأ فقرأت ‏" والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ‏والذكر والأنثى " قال أنت سمعتها من ‏ ‏في صاحبك قلت نعم قال وأنا سمعتها من ‏ ‏في النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهؤلاء يأبون علينا " 
صحيح مسلم : ‏وحدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏قال قرأت على ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏القعقاع بن حكيم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي يونس ‏ ‏مولى ‏ ‏عائشة ‏ ‏أنه قال ‏ ‏أمرتني ‏ ‏عائشة ‏ ‏أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلغت هذه الآية ‏ ‏فآذني ‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ‏ فلما بلغتها ‏ ‏آذنتها ‏ فأملت علي ‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ‏وصلاة العصر ‏وقوموا لله ‏ ‏قانتين ‏قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏سمعتها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم .
روايه اخري لمسلم في صحيحه:  حدثني ‏ ‏سويد بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏عن ‏ ‏داود ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حرب بن أبي الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏" ‏بعث ‏ ‏أبو موسى الأشعري ‏ ‏إلى قراء أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏فدخل عليه ‏ ‏ثلاث مائة رجل قد قرءوا القرآن فقال أنتم خيار أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏وقراؤهم فاتلوه " ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم " ‏ وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ‏ ‏ببراءة ‏ ‏فأنسيتها غير أني قد حفظت منها " ‏لو كان لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب " وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى ‏ ‏المسبحات ‏ ‏فأنسيتها غير أني حفظت منها " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة " . ‏

 الامام احمد ابن حنبل في المسند: حدثنا ‏ ‏يحيى بن آدم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسرائيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏ ‏قال ‏ " أقرأني رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ " ‏إني أنا ‏الرزاق ذو القوة المتين " 
رواية اخري لاحمد ابن حنبل: حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏وحجاج ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن بهدلة ‏ ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏قال ‏" إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال " فقرأ ‏ ‏لم يكن الذين كفروا من ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏قال فقرأ فيها ولو أن ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذلك الدين ‏ ‏القيم ‏ ‏عند الله ‏ ‏الحنيفية ‏ ‏غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره " 
رواية اخري لاحمد ابن حنبل:  حدثني ‏ ‏عبيد الله بن عمر القواريري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سلم بن قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن بهدلة ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏قال قال لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك قال فقرأ علي ‏لم يكن الذين كفروا من ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة ‏إن الدين عند الله الحنيفية غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره قال ‏ ‏شعبة ‏ ‏ثم قرأ آيات بعدها ثم قرأ لو أن لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏واديين من مال لسأل واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب قال ثم ختمها بما 
رواية اخري لاحمد ابن حنبل: 
‏حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خلف بن هشام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم بن بهدلة ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏قال ‏قال لي ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏كأين تقرأ سورة ‏ ‏الأحزاب ‏ ‏أو كأين تعدها قال قلت له ثلاثا وسبعين آية فقال قط ‏ ‏لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ‏ ‏البتة ‏ ‏نكالا ‏ ‏من الله والله عليم حكيم .
 روايه اخري لاحمد ابن حنبل: قال ‏قرأت على ‏عبد الرحمن ‏: مالك ‏‏عن ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏القعقاع بن حكيم ‏عن ‏‏أبي يونس ‏‏مولى ‏عائشة زوج النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال ‏أمرتني ‏ ‏عائشة ‏ ‏أن أكتب لها مصحفا قالت إذا بلغت هذه الآية فآذني ‏حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ‏قال فلما بلغتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت سمعتها من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم.
رواية اخري لاحمد ابن حنبل: حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏ كنت أسمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏فلا أدري أشيء نزل عليه أم شيء يقوله وهو " يقول ‏ ‏لو كان لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب ويتوب الله على من تاب ".
  
وقد روي من غير هذا الوجه ‏ ‏رواه ‏ ‏عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال له ‏ ‏إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن ‏ ‏وقد رواه ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏أن النبي
صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لأبي بن كعب ‏ ‏إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن 
الترمذي في السنن:   حدثنا ‏ ‏عبد بن حميد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏إسرائيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحق ‏عن ‏عبد الرحمن بن يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن مسعود ‏قال" أقرأني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم " ‏إني أنا الرزاق ذو القوة المتين " . ‏قال ‏أبو عيسى : ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏
رواية اخري للترمذي في السنن
‏- حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو داود ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏أبي بن كعب ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال له ‏ ‏إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه ‏لم يكن الذين كفروا ‏وقرأ فيها إن ذات الدين عند الله ‏ ‏الحنيفية ‏ ‏المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية من يعمل خيرا فلن ‏ ‏يكفره ‏ ‏وقرأ عليه لو أن لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏واديا من مال ‏ ‏لابتغى ‏ ‏إليه ثانيا ولو كان له ثانيا ‏ ‏لابتغى ‏ ‏إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا تراب ويتوب الله على من تاب ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏.

 الحاكم في المستدرك: 
-أخبرنا أبو زكريا العنبري ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ النضر بن شميل ، أنبأ شعبة ، ثنا أبو سلمة قال :سمعت أبا نضرة يقول : " قرأت على ابن عباس رضي الله عنهما " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة " قال ابن عباس : " فما استمعتم به منهن إلى أجل مسمى " . قال أبو نضرة : فقلت ما نقرأها كذلك . فقال ابن عباس : و الله لأنزلها الله كذلك " . " هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه " 
 رواية اخري للحاكم: 
حدثنا علي بن حمشاد العدل ، ثنا محمد بن المغيرة اليشكري ثنا القاسم بن الحكم العرني ، ثنا سفيان بن سعيد ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : ما تقرؤون ربعها يعني براءة و أنكم تسمونها سورة التوبة و هي سورة العذاب . هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه 
روايه اخري للحاكم : 
 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي ، ثنا جعفر بن عون ، أنبأ أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه :  أنه كان يقرأها فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات . هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه 
رواية اخري للحاكم:  
 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : اقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
رواية اخري للحاكم :
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، ثنا أحمد بن مهران ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، عن علي رضي الله عنه : أنه قرأ العصر و نوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر . هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه 
 روايه اخري للحاكم: 
حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا روح بن عبادة ، ثنا شعبة قال : وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ، ثنا حماد بن زيد جميعاً ، عن عاصم ، عن زر قال : قال لي أبي بن كعب و كان يقرأ سورة الأحزاب قال قلت ثلاثاً و سبعين آية . قال : قط . قال : لقد رأيتها و إنها لتعدل البقرة ، و لقد قرأنا فيما قرأنا فيها : الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله و الله عزيز حكيم . هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
 البيهقي في سننه:  
 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن شيبان ثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه " قال ما سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرؤها إلا فامضوا إلى ذكر الله "
 رواية اخري للبيهقي في سننه    أخبرنا  أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن عمرو عن بجالة أو غيره قال مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بغلام وهو يقرأ في المصحف " النبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهات , وهو أب لهم " فقال يا غلام حكها قال هذا مصحف أبي فذهب إليه فسأله فقال إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق .
رواية اخري للبيهقي: 
وأخبرنا أبو زكريا ، وأبو بكر ، قالا : ثنا أبو العباس ، أنبأ الربيع ، أنبأ الشافعي ، أنبأ مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، يقول : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل ، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا ، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله ، لكتبتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، فإنا قد قرأناها وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني ، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي ، ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا ابن بكير ، ثنا مالك ، فذكره بنحوه زاد : قال مالك : يريد عمر بن الخطاب بالشيخ والشيخة الثيب من الرجال والثيبة من النساء.
السيوطي في الدر المنثور:  
 - وأخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبى شيبة وابن جرير وابن أبى داود وابن المنذر عن عروة قال سألت عائشة عن لحن القرآن ان الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة وان هذان لساحران فقالت يا ابن أختى هذا عمل الكتاب أخطؤا في الكتاب .
 رواية اخري له: 
حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس قالت‏:‏ " قرأ على أبي وهو ابن ثمانين سنة في
  مصحف عائشة‏:‏ " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون الصفوف الأول . قالت‏:‏ قبل أن يغير عثمان المصاحف‏ 
رواية اخري له: 
:‏ حدثنا عبد الله ابن صالح عن هشام بن سعيد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي قال كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم إذا أوحى إليه أتيناه فعلمنا مما أوحى إليه‏.‏قال‏:‏ " فجئت ذات يوم فقال‏:‏ " إن الله يقول‏:‏ إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولوأن لابن آدم لأحب أن يكون إليه الثاني ولوكان غليه الثاني  لأحب أن يكون إليهما الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب " ‏.‏وأخرج الحاكم في المستدرك عن أبيّ بن  كعب قال‏:‏ " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ ‏" لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين‏ " ومنبقيتها‏ :‏ " لوأن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه سأل ثانيًا وإن سأل ثانيًا فأعطيه سأل ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية ولا النصرنية ومن يعمل خيرًا فلن يكفره " وقال أبوعبيد‏:‏ حدثنا حجاج عن حماد بن سلمةعن عليّ بن زيد عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبي موسى الأشعري قال‏:‏ " نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وحفظ منها‏ :‏ " إن الله سيؤيدهذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب "
رواية اخري للسيوطي:  
وأخرج ابن أبى حاتم عن أبي موسى الأشعري قال‏:‏ كنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات ما نسناها غير أني حفظت منها‏ :‏ " يا أيهاالذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون‏ فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة " وقال أبوعبيد‏ :‏ حدثنا حجاج عن سعيد عن الحكم بن عتيبة عن عديّ ابن عديّ قال‏:‏ قال عمر‏:‏ " كنا نقرأ ‏:‏ " لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم " ‏.‏ ثم قال لزيد بن ثابت‏:‏ أكذلك قال‏:‏ نعم‏
روايةاخري للسيوطي: 
حدثنا ابن أبى مريم عن نافع بن عمر الجمحي حدثني ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال‏:‏ " قال عمر لعبد الرحمن بن عوف‏:‏ ألم تجد فيما أنزل علينا " أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة " فإنا لا نجدها‏ " .
 رواية اخري له: 
وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عمر قال‏:‏ لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، ما يدريه ما كله‏؟‏ قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل‏:‏ قد أخذت ما ظهر منه‏.
 رواية اخري للسيوطي: قوله تعالى ( فاسعوا إلى ذكر الله ) الآية . أخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن خرشة بن الحر قال رأى معي عمر بن الخطاب لوحاً مكتوباً فيه " إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله " فقال من أملى عليك هذا ؟ قلت أُبَي بن كعب قال إن أُبَيَّا أقرؤنا للمنسوخ اقرأها فامضوا إلى ذكر الله .
 رواية اخري للسيوطي: وأخرج الشافعي في الأم وعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في سننه عن ابن عمر قال " ماسمعت عمر يقرؤها قط إلا فامضوا إلى ذكر الله ".
رواية اخري للسيوطي:  وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عمر قال " لقد توفي عمر وما يقول هذه الآية التي في سورة الجمعة إلا فامضوا إلى ذكر الله " 
رواية اخري للسيوطي: 
خرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال سمعت عبد الله بن الزبير يقرأ " في جنات يتساءلون عن المجرمين يا فلان ماسلككم في سقر " قال عمرو : وأخبرني لقيط قال سمعت ابن الزبير قال سمعت عمر بن الخطاب يقرؤها كذلك .
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج أحمد عن ابن عباس قال جاء رجل إلى عمر يسأله فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ثم قال له عمر كم مالك ؟ قال أربعون من الإبل قال ابن عباس قلت : صدق الله ورسوله " لوكان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب " فقال عمر ما هذا ؟ فقلت هكذا اقرأني أبي . قال فمر بنا إليه فجاء إلى أبي فقال ما يقول هذا ؟! قال أبي هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أثبتها في المصحف ؟ قال: نعم.قال‏:‏ " أسقطت فيما أسقط من القرآن " ‏.‏وقال حدثنا ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمروالمعافري عن أبي سفيان الكلاعي أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم‏ :‏ " أخبروني بآيتين في القرآن لم يكتبا في المصحف فلم يخبروه وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك   فقال ابن مسلمة‏:‏ " " إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون‏ " " والذين آووهم  ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون‏ " .
 روايةاخري للسيوطي 
وفي المستدرك : عن حذيفة قال‏:‏ ما تقرءون ربعها‏:‏ يعني براءة‏.‏ قال الحسين بن المناري في كتابه الناسخ والمنسوخ‏: "‏ ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتي الخلع والحفد ‏" .
  رواية اخري للسيوطي
 وأخرج الحاكم : من طريق كثير بن الصلت قال‏:‏ " كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان المصحف فمرا على هذه الآية فقال زيد‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏: "‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة " فقال عمر‏:‏ لما نزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ أكتبها فكأنه كره ذلك فقال عمر ألا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنا وقد أحصن رجم " .
رواية اخري للسيوطي وأخرج النسائي : أن مروان بن الحكم قال لزيد بن ثابت‏ : "‏ ألا تكتبها في المصحف قال‏:‏ ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان ولقد ذكرنا ذلك فقال عمر‏:‏ أنا أكفيكم فقال‏:‏ يا رسول الله اكتب لي آية الرجم قال‏:‏ لا تستطيع‏ " . قوله اكتب لي‏:‏ أي ائذن في كتابتها ومكني من ذلك‏.‏
رواية اخري للسيوطي واخرج ابن الضريس : في فضل القرآن عن يعلي بن حكيم عن زيد أن عمر خطب الناس فقال‏:‏ " لا تشكو في الرجم فإنه حق ولقد هممتان أكتبه في المصحف فسألت أبيّ بن كعب فقال‏:‏ أليس أتيتني وأنا استقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعت في صدري وقلت‏:‏ تستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر " . قال ابن حجر : وفيه إشارة إلى بيان السبب في رفع تلاوتها وهو الاختلاف‏.‏
 رواية اخري للسيوطي  وعن مالك أن أولها لما سقط سقط معه البسملة فقد ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها ‏" يقصد سورة براءة.‏
 رواية اخري للسيوطي: 
 وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين " " وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود "‏.‏ " وكتب عثمان منهم فاتحة الكتاب والمعوذتين
 رواية اخري للسيوطي: 
 وأخرج البيهقي من طريق سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء بن عبيد بن عمير بن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال ‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستدعيك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى نقمتك إن عذابك بالكافرين ملحق "
رواية اخري للسيوطي:  
وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عنعبد الله  بن زرير الغافقي قال ‏:‏ " قال لي عبد الملك بن مروان ‏:‏ لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت‏:‏ والله لقد جعلت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعلمهما  أنت ولا أبوك‏ .‏ " اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو  رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق‏ " "
رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج محمد بن نصر الروزي في كتاب الصلاة عن أبي بن كعب " أنه كان يقنت بالسورتين فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه " ‏.‏
 رواية اخري للسيوطي 
قال ابن الضريس ‏:‏ " أنبأنا أحمد بن جميل المروزي عن عبد الله بن المبارك أنبأنا الأجلح عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال‏ :‏" في مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى ‏:‏ " بسم الله الرحمن الرحيم‏.‏ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك وفيه‏:‏ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق قال‏ :‏ " أمنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين‏ :‏" إنا نستعينك ونستغفرك
رواية اخري للسيوطي:  وأخرج ابن جرير وابن الأنباري عن أبي معمر قال سمعت علقمة يقرأ : " الحي القيم . وكان أصحاب عبد الله يقرؤون الحي القيام 
رواية اخري للسيوطيوأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن عمر بن الخطاب أنه قرأ : " فأخذتهم الصعقة " 
رواية اخري للسيوطي: أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال‏:‏ كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏{‏يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك‏}‏ ان عليا مولى المؤمنين ‏{‏وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس            
رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج عبد الرزاق عن الثوري قال‏:‏ " بلغنا ان ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرأون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة، فذهبت حروف من القرآن‏ 
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن مردويه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ لما نزلت ‏{‏وأنذر عشيرتك الأقربين‏}‏ ورهطك منهم المخلصين خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد على الصفا فنادى‏"‏يا صباحاه‏.‏‏.‏ فقالوا من هذا الذي يهتف‏؟‏ قالوا‏:‏ محمد‏.‏ فاجتمعوا اليه، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش فقال‏:‏ أرأيتكم لو اخبرتكم ان خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي قالوا‏:‏ نعم‏.‏ ما جربنا عليك إلا صدقا قال‏:‏ فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد‏"‏ فقال أبو لهب‏:‏ تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا‏.
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وإسحق بن راهويه وابن المنذر والبيهقي عن بجالة قال مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بغلام وهو يقرأ في المصحف "  النبيُّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم " فقال يا غلام حكها فقال هذا مصحف أبي فذهب إلى أبيٍّ فسأله فقال إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق .
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج ابن أبى حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن ابن مسعود رضى الله عنه أنه كان يقرأ هذا الحرف وكفى الله المؤمنين القتال بعلى بن أبى طالب .
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج ابن الضريس، والحاكم وصححه، عن ابن مسعود قال‏:‏ " أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الأحقاف، وأقرأها آخر فخالف قراءته، فقلت‏:‏ من أقرأكها‏؟‏ قال‏:‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقلت‏:‏ والله لقد أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذا‏.‏ فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله‏:‏ ألم تقرئني كذا وكذا‏؟‏ قال‏:‏ بلى، فقال الآخر‏:‏ ألم تقرئني كذا وكذا قال‏:‏ بلى‏.‏ فتمعر(‏تمعر وجهه‏:‏ تغير‏)‏ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالإختلاف " ‏
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج النسائي والحاكم وصححه من طريق أبي إدريس عن أبي كعب رضي الله عنه أنه كان يقرأ ‏[‏إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرم فأنزل الله سكينته على رسوله‏]‏ فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه، فبعث إليه فدخل عليه، فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت، فقال‏:‏ من يقرأ منكم سورة الفتح‏؟‏ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم، فغلظ له عمر فقال أبي أأتكلم‏؟‏ قال‏:‏ تكلم‏.‏ فقال‏:‏ لقد علمت أني كنت أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم ويقرئني، وأنت بالباب، فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت، وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت‏.‏ قال‏:‏ بل أقرئ الناس‏.
 رواية اخري للسيوطي: 
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد من طريق عدي بن عدي بن عمير بن قزوة عن أبيه عن جده عمير بن قزوة‏.‏ أن عمر بن الخطاب قال لأبي‏:‏ أوليس كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله‏:‏ إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم‏؟‏ فقال‏:‏ بلى‏.‏ ثم قال‏:‏ أوليس كنا نقرأ‏:‏ الولد للفراش وللعاهر الحجر‏.‏ فيما فقدنا من كتاب الله‏؟‏ فقال أبي‏:‏ بلى‏.‏
 رواية اخري للسيوطي : وأخرج أبو عبيد وابن الضريس وابن الأنباري عن المسور بن مخرمة قال‏:‏ قال عمر لعبد الرحمن بن عوف‏:‏ ألم تجد فيما أنزل علينا‏:‏ إن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة‏.‏ فإنا لا نجدها‏؟‏ قال‏:‏ أسقطت من القرآن
رواية اخري للسيوطي: 
خرج ابن مردويه عن حذيفة قال‏:‏ " قال لي عمر بن الخطاب‏:‏ كم تعدون سورة الاحزاب‏؟‏ قلت‏:‏ اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال‏:‏ ان كانت لتقارب سورة البقرة، وإن كان فيها لآية الرجم‏ " 
الطبري في جامع البيان:  حدثنا حميد بن مسعدة , قال : ثنا بشر بن المفضل , قال : ثنا داود , عن أبي نضرة , قال : سألت ابن عباس عن متعة النساء , قال : " أما تقرأ سورة النساء ؟ قال : قلت بلى . قال : فما تقرأ فيها : " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى " ؟ قلت : لا , لو قرأتها هكذا ما سألتك ! قال : فإنها كذا. - حدثنا ابن المثنى , قال : ثني عبد الأعلى , قال : ثني داود , عن أبي نضرة , قال : سألت ابن عباس عن المتعة , فذكر نحوه . - حدثنا ابن المثنى , قال : ثنا محمد بن جعفر , قال : ثنا شعبة , عن أبي سلمة , عن أبي نضرة , قال : قرأت هذه الآية على ابن عباس : " فما استمتعتم به منهن " قال ابن عباس : " إلى أجل مسمى " , قال قلت : ما أقرؤها كذلك ! قال : والله لأنزلها الله كذلك ثلاث مرات
 روايه اخري للطبري: 
حدثنا ابن المثنى , قال : ثنا أبو داود , قال : ثنا شعبة , عن أبي إسحاق , عن عمير : أن ابن عباس قرأ : " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى " . - حدثنا ابن المثنى , قال : ثنا ابن أبي عدي , عن شعبة وثنا خلاد بن أسلم , قال : أخبرنا النضر , قال : أخبرنا شعبة , عن أبي إسحاق , عن ابن عباس , بنحوه 
 رواية اخري للطبري:
حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الأعلى , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قال : في قراءة أبي بن كعب : " فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى " .
 روايةاخري للطبري:
حدثني المثنى , قال : ثنا أبو نعيم , قال : ثنا عيسى بن عمر القارئ الأسدي , عن عمرو بن مرة أنه سمع سعيد بن جبير يقرأ :
" فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن " . قال أبو جعفر : وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من تأوله : فما نكحتموه منهن فجامعتموه فآتوهن أجورهن ; لقيام الحجة بتحريم الله متعة النساء على غير وجه النكاح الصحيح أو الملك الصحيح على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم .
ابن عساكر في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن علي بن مسلم وأبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد السلميان قالا أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد السلمي أنا أبو الحسن علي بن موسى بن السمسار أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان القرشي نا أبو بكر أحمد بن المعلى بن يزيد نا هشام بن خالد نا الوليد يعني ابن مسلم نا عبد الله بن العلاء بن زبر عن عطية بن قيس عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرأوا يوما على عمر بن الخطاب هذه الاية " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية  ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام " فقال عمر بن الخطاب من أقرأكم هذه القراءة فقالوا أبي بن كعب فقال عمر لرجل من أهل المدينة ادع لي أبي بن كعب وقال لرجل من الدمشقين انطلق معه فذهبا فوجدا أبي بن كعب في منزله يهنأ بعيرا له بيده فسلما ثم قال له المدني أجب أمير المؤمنين عمر فقال أبي بن كعب ولماذا دعاني أمير المؤمنين فأخبره المدني بالذي كان فقال أبي للدمشقي والله ما كنتم منتهون معشر الركب أو يشتد من منكم شر ثم جاء إلى عمر بن الخطاب وهو مشمر والقطران على يديه فلما أتى عمر بن الخطاب قال لهم عمر اقرأوا فقرأوا " ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام " فقال أبي نعم لعمر أنا أقرأتهم فقال عمر بن الخطاب لزيد بن ثابت اقرأ يا زيد فقرأ زيد قراءة العامة فقال عمر اللهم لا أعرف إلا هذا فقال أبي والله يا عمر إنك لتعلم إني كنت أحضر ويغيبون وأدنى ويحجبون ويصنع بي ويصنع بي ووالله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئا ولا أقرئ أحدا حتى أموت فقال عمر بن الخطاب اللهم غفرا إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علما فعلم الناس ما علمت ".
رواية اخري لابن عساكر:
 خبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي نا أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا سفيان عن عمرو وعن بجالة أو غيره قال مر عمر بن الخطاب بغلام وهو يقرأ في المصحف " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " وهو أب لهم " فقال يا غلام حكها قال هذا مصحف أبي فذهب إليه فسأله فقال " إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق ".
 رواية اخري لابن عساكر : خبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنبأنا الحسن بن أحمد السلمي أنبأنا أبو الحسن ابن السمسار أنبأنا أبو عبد الله بن مروان حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عتاب البغدادي قدم علينا حدثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي عبيدة بن معن المسعودي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه يقول إنها ليست من كتاب الله .
تحريف القرأن عند اهل السنة تحريف القرأن عند اهل السنة Reviewed by A , S on 09:15 Rating: 5

Post AD