Header AD

القرآن المكدس بالأخطاء

كنت أظن ان القرآن كتاب رباني موحى به من عند الله عز وجل لذلك لا ولن يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكنت أعتقد أنه إعجاز في كل شيء وخصوصاً في اللغة العربية ، وكنت أظن أنه يحتوي على الأسرار العظيمة التي أودعها الله سبحانه وتعالى ولم يكتشفها العالم حتى الآن ، وكنت أصدق بعض الأكاذيب التي كان يرددها البعض مثل عبد المجيد الزنداني وزغلول النجار وغيرهم من التجار الدجالين عن ذهول علماء الغرب مما إكتشفوه في القرآن ، ولكني إكتشفت أن كل ذلك سراب ووهم وكذب ، وبعد أن تحررت من قيود الإسلام وتخلصت من خرافاته ، إكتشفت الحقيقة ، ورأيت مالم أكن ارآه حين كانت تحيط بي غشاوة تقديس الخرافات الإسلامية ، وتبجيل الأكاذيب المحمدية ، فوجدت أن القرآن ياتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه ، وأن الأخطاء مكدسة ومتراكبة ومتواجدة في كل آياته .
فمثلا نجد أن القرآن يلتزم السجع في كل آياته إبتداء من بسملة الفاتحة وإنتهاء بالجنة والناس ، ولا توجد آية واحدة في القرآن تخرج عن السجع ، والسجع عند العرب من عيوب الكلام ، ويعتبرونه من أعمال الكهنة ، ويذكرونه من كلام الجن ، ونجد حتى بعض علماء الإسلام يعترفون بذلك ، من أمثال جلال الدين السيوطي الذي نقل عن غيره من علماء اللغة أن السجع من عيوب الكلام وقد ذكر ذلك في كتابه الإتقان ، وبما أن القرآن كله سجع فيكون كله عيوبا ، والغريب أن السجع القرآني بالإضافة إلى أنه يعد عيبا من عيوب اللغة فهو يعد من أسوأ أنواع السجع ، فلو قرأت مثلا كتاب ( الف ليلة وليلة ) ستجد أن السجع في ذلك الكتاب يتفوق تماما على السجع القرآني الضعيف جدا ، وسنتحدث عن السجع في القرآن في مقالات اخرى .
 أيضا نجد في القرآن أخطاء إملائية لا حصر لها ، فمثلا تجد الكاتب يكتب إسم ابراهيم هكذا ( ابرهم ) ويكتب هامان ( همن ) وحتى كلمة الكتاب السهلة جدا يكتبها هكذا ( الكتب ) ، وهذه الأخطاء الإملائية يمتليء بها القرآن عن آخره لدرجة أنك لو قمت بفتح المصحف على أي صفحة ( بشكل عشوائي ) ستجد فيه أمثلة من هذه الأخطاء الإملائية ، ويمكنك القيام بتجربة ذلك بنفسك ، وقد تحدثنا من قبل عن جزء صغير جداً من تلك الأخطاء وسنتحدث لاحقاً عن الكثير جداً منها .
أيضاً الإخطاء اللغوية موجودة في القرآن ، فمثلا من الأخطاء التي إكتشفتها بنفسي والتي سافرد لها مقالاً فيما بعد ، عجز محمد الواضح عن ذكر المثنى في قوله : السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ، فلم يستطع محمد أن يذكر المثنى ليد السارق ويد السارقة ، فقال إيديهما وهي صيغة جمع وبذلك يصبح الحكم هو قطع الأيدي كلها ، وهو عجز لغوي محمدي فاضح سنتحدث عنه في مقالة مخصصة له .
أيضا نجد أن أهم ما يميز القرآن هو العشوائية التامة في الخطاب ، والجمل المشتتة المفككة ، والخلطات الغريبة في الأخبار ، فمثلا نجده يقول ، والتين والزيتون ، وطور سينين ، وتجده يقول ، والطور وكتاب مسطور ، وطبعا الطور كلمة عبرية تعني الجبل ، كما أنك تجده يذكر لك الكفار وفي الآية التي بعدها يتحدث عن الخمر واللبن ثم عن شيء آخر في التي تليها وكهذا ، حتى قصص الانبياء ، فبإستثناء قصة يوسف التي يبدو أن محمدا كان معجبا بها ، فلا تستطيع أن تجد معلومة مكتملة وواضحة عن أي نبي ، ولذلك تجد بن كثير في كتاب ( قصص الانبياء ) يترك القرآن ويلجأ إلى الأساطير اليهودية وغيرها من الحكايات والأقاصيص العربية القديمة ، لأن بن كثير لم يجد شيئا في القرآن يذكره عن الانبياء .
وحتى تلك القصص المفككة المهترئة التي ذكرها محمد في القرآن نجد فيها استخفافاً واضحاً بالعقول ، فمثلا في قصة خروج بني اسرائيل مع موسى ، نجد أن فرعون على الرغم من أنه رأى بعينيه كيف أن موسى قسم البحر نصفين ، وحول البحر إلى جبلين عظيمين ، لم يتوقف ولو لحظة واحدة عند هذه المعجزة الرهيبة ، وإستمر في مطاردته لموسى ،  ولم يقل لنفسه أن هذا الرجل الذي استطاع أن يحول البحر إلى تراب لا يمكن النيل منه ، ثم في بلاهة وسذاجة غريبة يسقط الرجل غريقا فيشهد أن لا اله الا الله لولا أن جبريل وضع التراب في فمه حقدا وحسدا كما ذكر محمد في أحاديثه ، وبذلك إكتشفت لأول مرة أن جبريل يحقد ويحسد بهذه الطريقة المحمدية .
أيضاً نجد في ذات قصة الخروج أن بني اسرائيل فجأة ودون سابق إنذار وبدون أي مبرر تهفهم أنفسهم على أكل العدس والثوم والبصل ، فيطلبون من موسى بلدا تكثر بها تلك الأطعمة ، فيغضب موسى عليهم ، ويأمرهم بشيء غريب جدا وهو أن يهبطو الى مصر ، والقرآن يصيغها ( إهبطوا مصرا ) وهي صياغة بدوية واضحة البداوة ، فكيف يطلب منهم موسى بعد كل ما جرى من أحداث أن يعودوا إلى مصر ، ثم لن نجد لذلك اثراً بعد ذلك ، فلم يقل القرآن أنهم بالفعل عادوا الى مصر ، أو هبطوا مصر ، ام أنهم إعتذرو لموسى وواصلوا معه رحلته الى القدس ، بل يواصل القرآن الحديث وكأن شيئاً لم يكن ، في استخفاف كامل وواضح للعقول .
والحقيقة أن قصة الخروج في القرآن بها من الطوام المحمدية ما يثير الإستغراب من كثرة الأخطاء ، وكل ذلك سنتحدث عنه بالتفصيل ، حتى تظهر الحقيقة واضحة لكل من يبحث عنها .
أيضا تجد في القرآن كلمات كثيرة ليس لها معنى اطلاقا أو بمعنى آخر ليس لها جذر لغوي عربي بالمرة ولا تجد لها أصلا ، فمثلا في قصة الخروج نجد كلمة ( فومها ) فلا أحد من الصحابة ولا من العلماء ولا من عامة المسلمين من كل طوائف المسلمين وعلى مختلف مذاهبهم إستطاع ان يعرف ما هو المقصود بقوله ( فومها ) فلو كان الثوم كما يقول البعض فلماذا عجز القرآن أن يقول الثوم ؟!! ولو كان الفول فلماذا قال الفوم ؟!! أيضا قوله عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ، فكلمة قطنا لا معنى لها ولا أصل ( لا عربي ولا غير عربي ) فلا يوجد أحد على وجه الأرض يستعمل هذه الكلمة سوى في الإشارة الى حيوان القط ، حتى مع الآيات القصيرة جداً تجد مثلا آية ( الله الصمد ) لا يمكن أن يخبرك أحد من العلماء عن معنى كلمة الصمد ، والأمثلة كثيرة وسنتحدث عنها أيضا في مقالات قادمة .
طبعاً وجود كلمات في القرآن ليس لها معنى أمر غريب ومعيب  ، لكن الأغرب أنك تجد جمل كاملة وآيات تامة ليس لها أي معنى ولا يستطيع أحد ان يحدد لك معناها ، سوى بعض الإجتهاد المضحك من بعض العلماء الدجالين المدلسين المخادعين الذين يخادعون أنفسهم قبل أن يخدعون غيرهم .
ومن تلك الأمثلة : والمرسلات عرفا ، فالعاصفات عصفا ، والناشرات نشرا ، فالفارقات فراقا ، فالملقيات ذكرا ، فهذه كلمات لم يستطع أحد من العلماء حسم أمرها حتى الآن ، ولا يخدعنك بعض المجتهدين بمعانٍ مختلفة ، فالتخبط بين العلماء واضح تماما ولا ينكره إلا كاذب ، أيضا قوله : والصافات صفا ، فالزاجرات زجرا ، فالتاليات ذكرا ، وكذلك قوله : فلأقسم بالخنس ، الجوار الكنس ، والأمثلة كثيرة وسنذكرها في مقالات أخرى  .
أيضا تجد آيات كاملة لا يمكن معرفة مقصودها مثل الآية رقم 102 من سورة البقرة التي تتحدث عن سليمان وهاروت وماروت ، ولو أنك وحدك لم تعرف معناها لقلنا أن المشكلة عندك ولكنك تجد كل علماء التفسير واللغة لم يعرفو ما المقصود بقوله ( وما أنزل على الملكين ببابل ) .
أيضا تجد في القرآن كثيرا من الصياغات الغريبة والضعيفة فمثلا في قوله : فينسخ الله ما يلقي الشيطان ، فخطأ بسيط في القراءة بفتح الهاء في إسم الله ، وضم النون في إسم الشيطان ، وهو خطأ بسيط ووارد جداً يجعل الناسخ هو الشيطان والمنسوخ هو الله وهي كارثة كبيرة وفادحة ، أيضا قوله إنما يخشى الله من عباده العلماء ، فضم هاء الله وفتح همزة العلماء يجعل الخاشي هو الله والمخشى منه هو العلماء ، أي أن الله يخشى العلماء ، وهي كارثة أخرى وواردة جداً ، وقد رأينا منذ ايام الرئيس المصري ( الإسلامي ) يقول أن الله هو الذي يخشى من العلماء تقديراً لهم !
أيضا تجد في القرآن أخطاء علمية فادحة جداً كعملية خلق وتطور الجنين الكارثية في القرآن والتي حاول بعض المدلسين أن يبدلوها الى إعجاز علمي باهر ، وسنتحدث عنها في مقالات قادمة وسنكتشف أنها كارثة قرآنية فادحة على أصحابها ، أيضا نجد أن القرآن يعطى للأرض حجما أكبر من حجمها بكثير ، بما يعد نظرية محمدية قاصرة تناسب ذلك الوقت وتلك البيئة المحمدية المتخلفة ، فمثلا يقول في سورة فصلت أنه خلق الارض  في 4 ايام ، وبقية الكون في يومين فقط !!! فالارض وهي ذرة صغيرة في الكون الفسيح أخذت ثلثي المدة ، وبقية الكون الشاسع يومين فقط ، وهي طامة علمية فلكية محمدية تحدثنا عنه سابقا ، وسنضيف لها لاحقا .
أيضاً نجد تناقضات في القرآن كثيرة جداً ، ومن التناقضات الواضحة الفاضحة ، ما جاء في سورة فصلت أن الله خلق الأرض وكل شئ فيها وأرسى الجبال في 4 أيام ثم بعد ذلك خلق السماوات السبع في يومين ،، لكنه في سورة النازعات يعكس الأمر عكساً تاماً فقد خلق السماوات أولا ثم بعد ذلك دحى الارض وأخرج منها الماء والمرعى وأرسى فيها الجبال ، وهو تناقض قرآني فاضح وشنيع ويكفي وحده لفضح القرآن وكشف حقيقته .
أما اولئك المدلسون الذين يزعمون أن القرآن يصلح لكل زمان ومكان فالآيات التي ترد عليهم زعمهم كثيرة جداً ، فمثلا أغلب ما ورد في سورة الحجرات لا يصلح الا لزمان محمد فقط ، وكذلك في سورة الاحزاب ، ومن تلك الأمثلة قوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا ، وكذلك قوله :  يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ، وكذلك قوله : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ، وكذلك قوله : لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ، وكذلك قوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ، وكذلك قوله : وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا ، والأمثلة في ذلك كثيرة جداً ، وهي تدل على أن أغلب القرآن لا يصلح إلا لزمان محمد ولا يصلح إلا لمكان محمد  حتى ان بعضه لا يتجاوز منزل محمد ، بل أن بعضه لا يتجاوز فرج محمد ، وما أغرب هذا الإله الذي يهتم كثيراً بفرج محمد !
إن القرآن مليء بالإخطاء والتناقضات والخرافات والكوارث العلمية والمنطقية ، ولدينا الكثير والكثير لنكشفه عن هذا الكتاب البدوي المحمدي الذي تسبب في ضياع أمم كاملة وجمد عقولها وجعل منها هياكل متخلفة غير قادرة على منافسة الأمم ولا حتى التقدم إلى الأمام ولو خطوة واحدة .

علي سعداوي
القرآن المكدس بالأخطاء القرآن المكدس بالأخطاء Reviewed by A , S on 04:09 Rating: 5

Post AD