من أخطاء القرآن " يد الله مغلولة "

10:45 A , S 0 Comments



المسلم يعتقد أن القرآن خالي من الأخطاء ، وأنا نفسي حينما كنت مسلما كنت أعتقد أن القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لكن الحقيقة التي لا ريب فيها ان القرآن ملئ ومكدس بالأخطاء المتراكمة والمتراكبة والمتداخلة ، فهو مكتظ  بالأخطاء الإملائية واللغوية والتاريخية والجغرافية والعلمية والمنطقية ، بالاضافة الى الضعف الشديد في الصياغة ، مع العشوائية في الحديث ، وعدم الترابط بين الجمل ، والبداوة الواضحة في التعبير ، وأغلبه كلمات مبهمة اختلف في معناها العلماء ، ولا يمكن الخروج من خلافهم بنتيجة  واضحة ، وذلك كله مصحوباً بالسجع الساذج السطحي الممل ، والسجع يعد من عيوب الكلام .
إنها الحقيقة التي لا يمكن أن يقر بها المسلم الذي يظن ان هذا الكلام المحمدي البدوي الساذج هو كلام  الله رب العالمين المنزه عن الأخطاء .
ولقد تحدثنا من قبل عن بعض الأخطاء الإملائية في القرآن الذي احفظه عن ظهر قلب ، وأحصيته كلمة كلمة وحرفاً حرفاً ، وسنتحدث عن الكثير والكثير من أخطاء القرآن التي سيتفاجأ بها المسلم الذي لم يكن يتوقع أن يشمل القرآن على كل هذه الأخطاء .
وحديثنا اليوم سيكون عن الآية رقم 64 من سورة المائدة التي سنقوم بفحصها وتفسيرها بعيداً عن علماء التدليس الاسلامي الذين حاولوا جهد أيمانهم إنقاذ القرآن من ورطته ، فلم نرى منهم سوى الخلاف ثم الخلاف ثم الخلاف الذي لا نهاية له ولا مستقر ، فما من آية الا وإختلفوا فيها خلافاً وإختلافا عميقاً ، حتى أصبح القرآن هو أكثر النصوص التي تثير الخلاف ، فلا يوجد في العالم نصاً أختلف حوله  وفيه وعليه مثل النص القرآني .
الآية الكاذبة تقول : وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)  
والمسلم قد يقرأ هذه الآية مرات متكررة ولا يرى فيها خللاً ولا يجد فيها أية أخطاء ، ولكن لنفحصها ونرى .
فالآية تبدأ بالقول ( وقالت اليهود ) ويبدو أن أول القصيدة كفر ، فمحمد وقع في خطأ لغويٍ فاحشٍ وفاضحٍ ، فكلمة " قالت " للمؤنث ، واليهود مذكر ، فكيف يكون الفعل للمؤنث والفاعل مذكر ، إنها جريمة لغوية بشعة لن يعترف بها علماء التدليس الإسلامي وسيبررون لك الجريمة بشتى أنواع الكذب والتدليس .
ولكن لإعطاء مثال لهذه الجريمة ونحن نبسط كلامنا غاية التبسيط ، لأننا نخاطب كل العقول ، فمثلا ، هل يجوز أن نقول ( وقالت الأمريكان ) أو مثلا ( قالت المصريين ) أو مثلا ( قالت الفرنسيين ) أو ( قالت العراقيين ) ؟
طبعا كل ذلك لايجوز إطلاقا ، لأن الشعب مذكر ، واليهود شعب ، فلابد أن نقول ( قال اليهود ) أو ( اليهود يقولون ) أو ( اليهود قالوا ) ، أما قالت اليهود فتعد كارثة لغوية محمدية فاضحة ، وهو أسلوب بدوي متخلف جدا أقرب إلى اللغة العامية .
بخلاف الدولة ، فالدولة يجوز أن نقول ( قالت الصين ) او ( قالت أمريكا ) ، لكن اليهود هنا شعب وليس دولة .
ثم ننتقل الى ما قاله اليهود أو بلغة محمد ( ماقالته اليهود ) ، فاليهود وفقا للآية التي ألفها محمد من محض خياله وبغضه لليهود قالوا ( يد الله مغلولة ) وهو خطأ محمدي آخر أبشع وأشنع من الخطأ اللغوي السابق ، لأن هذا يعد كذب وافتراء ، فلايوجد يهودي واحد في العالم قال أو يقول " أن يد الله مغلولة "  ليس ذلك فحسب ، بل إذهب الى أي يهودي متدين وقل أمامه " أن يد الله مغلولة "  ثم انظر كيف سيتصرف معك ربما سيقتلك  بسبب هذه الكلمة ، فكيف سيقولها هو ؟
إنها جريمة محمدية ، لا أدري كيف قام بتسويقها لاتباعه ؟ كما لا أدري كيف يقوم محمد بهذه السهولة والسذاجة المحمدية بالكذب و الإفتراءعلى الناس ولو كانو أعداءه ؟
فاقول لكل متابع باحث عن الحقيقة ، تأكد أن هذا الكلام كذب وافتراء ولا يوجد يهودي عاقل يقول أن يد الله مغلولة ، كما يجب عليك أن تلاحظ بداوة الكلمة ، فالكلمة بدوية صرفة ، وليست من مصطلحات اليهود ، ولا تهتم لما يقوله المفسرون ، فاحدهم سيقول لك قالها ( شرطحان بن شرفخان ) والآخر سيقول لك قالها ( شلفطان بن طلفحان ) ولن تصل معهم لنتيجة ، وكل ما يذكرونه لك أكاذيب متناقضة .
وبعدما قام محمد بالصاق التهمة باليهود ، فاصبح اليهود شاتمون لله ، كان ولابد من الرد عليهم ، ولذلك قام محمد بانزال الله الى مستوى اليهود ليقوم بشتمهم كما شتموه ، فقال ( غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ) وهو اسلوب رد الشتيمة بشتيمة اخرى  وهو اسلوب بدوي معروف ، ولكن الله اضاف شتيمة اخرى ، فاصبح الرد على مسبة بمسبتين وهما ( 1- الغلول 2- اللعنة ) ، ولا ندري كيف يهبط الله الى هذا المستوى المتدني ، ويدخل في مواجهة قائمة على ( الردح ) مع اليهود ؟ .
ولكن محمد في تأليفه لهذه الآية فاته أمراً هاماً جداً قد ذكره من قبل وهو أن الله يقول للشيء كن فيكون ، وبما أنه قال عن اليهود ( غلت أيديهم ) فكان يجب أن تغل أيديهم فورا ، لأن الله يقول للشيء كن فيكون ، فكيف يقول غلت أيديهم ثم لا يحدث لهم شيء ، بل أن الذي حدث هو العكس تماما ، وبذلك تكون كلمة الله التي قال فيها  ( غلت أيديهم  ) لا قيمة لها وليس لها أي أثر على اليهود ، وكذلك قوله ( لعنوا بما قالوا ) .
ثم نخرج من هذه الكارثة المحمدية لنجد طامة محمدية أخرى لا تقل شناعة عن سابقتها ، فمحمد يواصل آيته فيقول ( بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ) وهذا الكلام تجسيد حقيقي وواضح لله ، فنحن هنا نجد أن الله له يدان ( ليس يد واحدة ، ولا ايادي كثيرة ) بل له يدان مثله مثل الإنسان تماماً ، حتى أن له يد يسرى وأخرى يمنى كما يقول محمد في آية اخرى ( والسموات مطويات بيمينه ) ، مما يؤكد أن له يد يمنى و يد يسرى ، وحتى لا يقفز المدلسون ويقولون أن هذا مجرد مجاز ، نؤكد لهم أن هذا ليس مجازا أبدا فيوجد حديث صحيح في صحيح البخاري يفصل ويؤكد تماماً وعلى وجه الحقيقة أن لله يد يمنى وأخرى يسرى ، وسنذكر هذا الحديث في موضوع آخر منفصل عن خرافات خلق آدم .
ثم يضيف محمد في آيته المؤلفة وتهمته المزعومة  قوله (  وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) وهنا يجعل محمد لله وظيفة ( ديكتاتورية )  وإختصاص ظالم وهو أنه يقوم بإلقاء العداوة والبغضاء بين الناس ، وبذلك إن رأيت العداوة والبغضاء بين الناس فلا تلومن الناس ، بل اللوم يوجه لله لأنه هو الذي يلقي بينهم العداوة والبغضاء ، وإذا سألت المسلم لماذا يلقي الله بين الناس العداوة والبغضاء ، سيجيبك لأنهم مخطئون ، فإن سألته فلماذا لا يلقي بينهم المودة والمحبة بدلا من ذلك ؟ سيقول لك ( له في ذلك حكمة ) ! وفي النهاية ، لا إجابة .
أرأيت عزيزي الباحث عن الحقيقة ، كيف تشمل آية واحدة فقط على كل هذه الأخطاء والطوام والكوارث المحمدية ؟ .
أرأيت عزيزي الباحث عن الحقيقة كيف تتسم هذه الآية المحمدية بالبداوة الجافة القاسية والساذجة ؟.
أرأيت عزيزي الباحث عن الحقيقة كيف يتحول كل حرف في هذه الآية إلى خطأ محمدي جسيم وفاضح ؟.
أرأيت عزيزي الباحث عن الحقيقة كيف يمر الناس على آيات القرآن دون أن يتفطنوا للأخطاء الفاضحة ودونما يتنبهوا  للكوارث المحمدية ؟ .
عزيزي الباحث عن الحقيقة : إعلم أن القرآن مليء  ومكدس بالأخطاء من سورته الأولى وحتى سورته الأخيرة ، وإعلم عزيزي الباحث انني اعرف القرآن تمام المعرفة ، وسوف استخرج لك الكثير والكثير والكثير من الأخطاء التي ستتفاجأ بها ، وستندهش حين تقرأها لأني أعرف هذا الكتاب جيداً ، واعرف أنه من تأليف محمد ، وهي الحقيقة التي لا ريب فيها .

مسلم سابق 





مقالات مشابهة