Header AD

عدد سكان يأجوج ومأجوج


اولا اريد ان اشكر للمتابعين الاقبال الكبير والملحوظ لقراءة مقالاتنا وبحوثنا ، والشكر موجه للمتفق معنا وللمختلف ايضا على حد سواء .
الجزء التاسع عشر
تحدثنا في الاجزاء السابقة عن خرافة يأجوج ومأجوج التي حشرها محمد في رؤس اتباعه الخالية من العقول ، وعرفنا كيف حول محمد اسطورة سريانية مكذوبة من كاتب منتحل ، الى عقيدة دينية اسلامية لا ريب فيها ، فاصبحت الاكذوبة ايمانا يؤمن به المسلم ، وصارت الخرافة دينا يدين به اتباع محمد .
ورأينا كيف قام محمد من خلال هذه الخرافة بتدمير المنطق والتاريخ والجغرافيا بل وحتى اللغة والترجمة بضمه لحرف النداء مع كلمة جوج فاصبحت ( ياجوج ) وكانت الكلمة تشير الى لقب ملك فجعلها تشير الى اسم قبيلة او قوم ، ثم جعل معها كلمة ماجوج بعد ان جعلها هي الاخرى تشير الى اسم قبيلة او قوم فصار لدى المسلمين قبيلتين هما ( ياجوج وماجوج ) ، وقد حبسهم محمد خلف سد بناه رجل اسطوري يدعى ذو القرنين ، فاصبح السد من امامهما والبحر المحيط من وراءهما والسماء ملتصقة باطراف الارض من خلف البحر المحيط ، وعظم الله اجركم في مادتي التاريخ والجغرافيا بعد ان مر بهما محمد بخرافاته .
وفي هذا الجزء سيمر محمد بالرياضيات وسنرى كيف يفعل بها بخرافاته ، وسنعتمد على اقوال محمد حصرا لأننا لو اعتمدنا على اقوال اتباعه الذين يسمون انفسهم علماء سنرى العجب ، لذلك سنعتمد على الاحاديث المحمدية الصحيحة فقط ، ولو اعتمدنا على الحسن والضعيف لرأينا الغرائب والعجائب .
 وبما اننا نبحث عن عدد سكان ياجوج وماجوج فان اول ما يقابلنا الحديث التالي من صحيح البخاري :
يقول الله : يا آدم ، فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك ، قال : يقول : أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فذاك حين يشيب الصغير ، وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ، ولكن عذاب الله شديد . فاشتد ذلك عليهم فقالوا : يا رسول الله ، أينا ذلك الرجل ؟ قال : أبشروا ، فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجلا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة . قال : فحمدنا الله وكبرنا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة ، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالرقمة في ذراع الحمار .
واول ما نلاحظه في هذا الحديث المحمدي الفكاهي الطريف ، ان محمد في البداية أخذ يشد على اصحابه ويخوفهم بالنار والقيامة وغيرها من الخرافات المحمدية ، لكن محمد لم يتوقع ردة فعل اصحابه الذين اصابهم الاحباط من هذا الكلام المحمدي المرعب ، فكيف سيكون الرجل محظوظا من بين الف رجل ؟ فيدخل الجنة من بينهم ويفوز بالحور العين ويذهب في مقابله 999 رجل اخر الى النار وبئس المصير .
وبعدما رأى محمد ان نتيجة تخويفه جاءت سلبية قام بتغيير ذلك بسرعة ودهاء بدوي قريشي ، فقال لهم ابشرو ،  فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجلا ، ثم قدم لهم ثلث الجنة على طبق من ذهب ليرضيهم ، وفي رواية اخرى للبخاري ، قدم لهم ربع الجنة ، فحمدو وكبرو قائلين ( الله اكبر ولله الحمد ) فزادهم واعطاهم ثلث الجنة ، فكبرو وحمدو فزادهم وقدم لهم نصف الجنة كاملا هنيئا مريئا ، حلالا طيبا ، لمحمد واصحابه  بعد ان اقام لهم محمد هذا المزاد الفريد من نوعه .
 وما يهمنا في هذا المزاد الحديث المحمدي هو قوله ان منكم رجلا ومن ياجوج وماجوج الفا ، لأننا بذلك قد نستطيع التعرف بدقة على عدد شعب ياجوج وماجوج ان نجينا من التناقضات المحمدية اياها !
اولا نجد مشكلة طريفة جدا في الحديث وهي وفقا لكلام محمد فان الله سيختار من كل الف رجلا واحدا الى الجنة و999 الى النار ، وبما ان المسلم امامه الف من ياجوج وماجوج ، فسيصبح لدينا رجلا زائدا ، والمشكلة انه من ياجوج وماجوج ، ولا ادري كيف سيتصرف معه محمد ؟!
وبما ان كل مسلم امامه 1000 من ياجوج وماجوج فسوف يكون امام كل مسلم رجل زائد من ياجوج وماجوج وبذلك وحتما سيكون عدد من زاد على العدد من ياجوج وماجوج نفس عدد المسلمين ، اي لو كان مثلا عدد المسلمين يوم القيامة 20 مليار مسلم ، سيدخلون جميعهم الجنة وسيكون عدد ياجوج وماجوج 20 ترليون مواطن ، اي ( 20000000000000 ) .
سيدخل منهم 19.9 ترليون النار ، ويبقى منهم 20 مليار ياجوجي زائدون لا الى النار ولا الى الجنة ، وبذلك يصبحون عمالة زائدة وفق الخرافات المحمدية الموثقة في صحيحي البخاري ومسلم .

والغريب انه وفقا لهذه المعادلة الرياضية المحمدية الغريبة سيضمن المسلمون جميعهم الجنة ، ويصبح عدد المبشرين بالجنة ليس 10 فقط وانما كل المسلمين في كل العصور ، والسبب الحقيقي ليس ايمانهم فقط وانما كثرة ياجوج وماجوج ضبطت المعادلة الحسابية الالهية فتحتم دخولهم الجنة !
والاغرب ان بقية الامم سقطت سهوا من هذه المعادلة الاحصائية المحمدية الخرافية المثيرة للشفقة ، فلا يوجد مكان للشياطين ، ولا للكفار ، ولا لليهود ولا النصارى  ولا المجوس ولا اتباع بوذا ، ولا اتباع اي دين اخر ، فلا مكان لفرد منهم وفق هذه المعادلة لا في الجنة ولا في النار ، ولا حتى في المشهد الختامي الرهيب المسمى يوم القيامة ، في ذلك الصعيد المسمى بالساهرة ، فالمعادلة الرياضية المحمدية حصرية على ياجوج وماجوج وامة محمد لدرجة اننا وجدنا 20 مليار ياجوجي ماجوجي عمالة زائدة لا ندري كيف سنتصرف بهم .
وبذلك ووفق هذه المعادلة المحمدية نجد مشكلة اخرى في حديث محمد ، فوفق حديث محمد سيكون عندنا مسلم يذهب الى الجنة وامامه 1000 من ياجوج وماجوج ، يذهب منهم 999 الى النار ويبقى واحدا عاطلا عن العمل ، ثم وبعد انتهاء المشهد القيامي الساهري الحسابي ، وجدنا ان اتباع محمد هم على الاكثر نصف اهل الجنة ، فمن اين اتى النصف الاخر ؟ وكيف سيتم ادماجهم في المعادلة المحمدية الرياضية ؟
في حديث اخر محمدي يقول ان امام كل مسلم 999 من ياجوج وماجوج اعتقد ان هذا قد يحل مشكلة الفائض من اعداد ياجوج وماجوج ، لكن ماذا عن هذا الحديث الذي يقول انهم 1000 وليس 999 وخصوصا وانه في البخاري ومسلم ؟ ام انه تناقض ؟
المضحك والطريف ان محمد شبه امته برقمة في ذراع حمار ، وهي فصاحة محمدية بدوية فاضحة ، لكننا سنتجاوز عن هذا التشبيه الساذج الهزلي الغريب ونقول ان وفق كلام محمد اعتقد انه اصبح من السهل معرفة اعداد قومي ياجوج وماجوج ، فالامر سهل جدا وفق الرياضيات ، فنحن الان لدينا 1.5 مليار مسلم في العالم ، وبما ان محمد وفق احاديثه الصحيحة قال ان امام كل مسلم 1000 من ياجوج وماجوج ، فيصبح لدينا ( ترليون ونصف ترليون ) مواطن ياجوجي ماجوجي ! ، وفق الاجراء الحسابي الاتي ( 1500000000 × 1000 = 1500000000000  ) فهل يستطيع احدكم تصور هذا الرقم ؟ ، انهم عدد سكان قبيلتي ياجوج وماجوج الحاصلتي على الجنسية المحمدية ، لا تندهشو فقد مر محمد من ممر الرياضيات .
لكن ليته سكت ، وليته توقف عند هذا الحد ، فقد كدنا نعرف من خلال كلامه على عدد الياجوجيين الماجوجيين بدقة ، لو لم يقوم الرجل ( محمد )  بممارسة هوايته المعروفة وحبه الشديد للتناقضات ، وعشقه لجعل اخر كلامة ينقض اوله ، فالرجل اوتي جوامع الكلم ، ونواقضه ايضا ، فقد قام الرجل في اخر الكلام بقلب المعادلة الرياضية المسكينة التي سيعتمد عليها الله في ادخال اهل الجنة جنتهم واهل النار نارهم ، وقال محمد في نهاية حديثه (  إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالرقمة في ذراع الحمار  ) ، وبذلك لا يمكن ان تكون المعادلة(  1 مسلم امام 1000 من ياجوج وماجوج )، لان معادلة جلد الثور المحمدية ليست شعرة من الف شعرة ، لان شعر الثور ليس الف شعرة حتى ولو كان ذلك الثور ثورا محمديا خالصا ، وحتى ولو كانت تلك الشعرة بيضاء ناصعة للناظرين ، ولا يمكن ان يستقيم الامر حتى لو انتقلنا من معادلة جلد الثور المحمدية الى معادلة ذراع الحمار المحمدية ايضا ، بل ان معادلة ذراع الحمار تزيد الامر تعقيدا وتدخلنا في تناقضات محمدية لا مخرج لها ولا مخرج منها ، لانه سيصبح لدينا الان 3 معادلات وهي : ( 1 - معادلة 1\ 1000 ، 2 - معادلة جلد الثور الاسود ، 3 - معادلة ذراع الحمار ) مع التنويه ان جلد الثور يبدو وانه اسود حصرا ، اما الحمار فليس شرطا فقد يكون ابيض اواسود .
لكننا رفقا بمحمد واتباعه ، ورفقا بكوكب الارض من ساكنيه من قبيلتي ياجوج وماجوج ، سنتجاوز عن معادلة جلد الثور الاسود التي اخترعها محمد ، وكذلك عن معادلة ذراع الحمار التي اكتشفها محمد ، وسنحسب فقط وفقا لمعادلة 1\1000 ، لاننا لو حسبنا وفق معادلة جلد الثور او معادلة ذراع الحمار فسيصبح العدد اضعاف اضعاف معادلة 1\1000  لكننا سنكون رفقاء بمحمد .
وفي حديث اخر صحيح ذكره بن حجر في فتح الباري بشرح صحيح البخاري يقول فيه محمد :
إن يأجوج ومأجوج أقل ما يترك أحدهم لصلبه ألفا من الذرية
ووفق هذا الحديث الصحيح ، مع الحديث السابق الصحيح ايضا ، سنقوم باستكشاف الجيل القادم لياجوج وماجوج ( اي ما يسمى بنسبة النمو السكاني ) بحسبة رياضية بسيطة .
فنحن لدينا الان ( ترليون ونصف ) مواطن ياجوجي ماجوجي ، ولن يموت احد منهم الا وقد انجب على الاقل 1000 ولد ، وسنكتفي بالاقل ، ونقوم بالاجراء التالي (  1500000000000 × 1000 1500000000000000 )  وبذلك يكون عدد سكان ياجوج وماجوج في جيلهم القادم هو ( 1500000000000000) فهل يستطيع احدكم معرفة هذا الرقم قبل أن يتصوره ، مجرد التصور ؟ انه احد الارقام المحمدية الخالصة والخاصة والمميزة والفريدة من نوعها  ، ونعيد القول بان هذا هو الجيل القادم فقط ، فلو حسبنا الجيل الذي بعده فلن يكفي لا كوكب الارض ولا كل كواكب المجموعة الشمسية لاستضافة القبيلتين المحمديتين ( ياجوج وماجوج ) .
واريد ان انوه اننا حسبنا التعداد في العصر الحالي ولو بداءنا منذ ذكر الحديث ، اي منذ 1400 سنة واخذنا بنظام النمو السكاني لوجدنا ارقاما بعد الفلكية ، لا تستطيع شركة مايكروسوفت باجهزتها الحاسوبية العملاقة استيعابها . اما لو اخذنا ذلك بنظرية جلد الثور الاسود المحمدية ، او بنظرية ذراع الحمار المحمدية ، لقدمت الارقام استقالتها من علم الحساب ، او ربما ستنتحر الارقام على اعتاب المعادلات الحسابية وقربانا لياجوج وماجوج .
وما لم يعلمه محمد انه قدم وسط هذه المعادلات كمعادلة 1\1000 ، او معادلة جلد الثور الاسود ، او معادلة ذراع الحمار ، معادلة اخرى لم يدري بها بسبب جهله الفاضح في الحساب ، وهي معادلة تثبت وتؤكد انه لابد ان يكون كاذبا ، لان المعادلة التي قدمها هي نفسها تكذب نفسها ، وهذا من طرائف محمد ومن غرائبه الكثيرة التي سنقدمها لكم تباعا ، فمحمد يقول في احاديثه الصحيحة ، ان امام كل مسلم 1000 من ياجوج وماجوج ، وفي نفس الوقت لا يموت الرجل من ياجوج وماجوج قبل ان ينجب 1000 على الاقل ، ومالا يعلمه محمد ان هذا الامر حسابيا لا يستقيم ابدا ابدا ، ولا يمكن باي حال من الاحوال الجمع بين الامرين ، لانه وببساطة جدا وباسهل وادق قواعد الحساب لو جعلنا المسلمين كلهم عددهم واحد فقط وهو محمد ، فسيكون امام الواحد 1000 كل واحد من الالف يخرج منه الف فسيكون في النتيجة الاولى لهذه العملية ان امام الواحد مليون وليس الفا ، هذا في النتيجة الاولى ، اما في الثانية فسيخرج لنا مليار ، وفي الثالثة ترليون ، وفي الرابعة الف ترليون ، وفي الخامسة مليون ترليون ، وفي السادسة مليار ترليون ، وفي السابعة ترليون ترليون .

فهل سمع احدكم عن رقم ترليون ترليون ؟ هاهو قد جلبه لكم محمد في النتيجة السابعة فقط لحساب تكاثر وتناسل ياجوج وماجوج القبيلتين المحمديتين بامتياز ، فيصبح امام كل مسلم ترليون ترليون ياجوجي ماجوجي يحمل الجنسية المحمدية .
وبما ان هذا الرقم الخرافي اطل علينا فقط عند الجيل السابع مع اننا حسبنا العدد لشخص مسلم واحد فقط فكيف سنجد بعد اكثر من 14 قرنا من الزمان المحمدي ان امام كل مسلم 1000ياجوجي ؟
فمحمد جعل النمو السكاني للمسلمين مساويا لنمو ياجوج وماجوج الذين ينجب كل منهم 1000 ولد ! .
وهذه المعادلة المحمدية هي المعادلة الوحيدة من نوعها في العالم التي تاكل نفسها بنفسها وتدمر نفسها بنفسها ، وتؤكد انها لا تخرج من معتوه فما بالك من اله .
ومحمد حين مر بالرياضيات ووضع بصمته التدميرية الخرافية عليها ، اخذ معه ( البيولوجيا ) ووضع بصمته عليها ايضا ، فمعنى ان ينجب الرجل من ياجوج وماجوج 1000 ولد قبل موته ، لابد وان يحتاج الرجل الى 100 امراءة على الاقل ، خصوصا وانهم بشر وليسو ارانب فمحمد يؤكد انهم بشر من بني يافث بن نوح ، كما ان الاحاديث الصحيحة التي نحن بصددها تؤكد ان الله يقول لادم اخرج من ذريتك من كل الف 999 من ابناءك الى النار ، وهذا يدل على انهم بشر من بني ادم ، ولو احتاج الرجل الى 100 امراءة فسيكون نسبة الاناث في قبيلتي ياجوج وماجوج رهيبة جدا وغير مسبوقة حتى في عالم الحشرات ، فسيصبح نسبة الاناث 100\1 من الذكور وهي ايضا نسبة خرافية محمدية .
ارايتم ؟ انه محمد ، ما مر هذا الرجل بعلم قط الا ووضع بصمته الخرافية التناقضية بهيئته البدوية ، وصيغته الاسطورية عليه  .
كل ذلك اخرجناه من نص صغير مثل الحديث المذكور اعلاه وهو حديث صحيح اتينا به من صحيح البخاري ، ولم يسبقنا احد في اخراج هذه الخرافات المحمدية ، وصحيح اننا قدمنا حديثا واحدا اعلاه ، ولكننا اكتفينا به كمثال فقط فالاحاديث الصحيحة المشابهة له كثيرة ، والاقل صحة اكثر ، وكلها قراءناها وتعلمناها وفسرناها  ، وسوف نقدم لكم الكثير والكثير مستقبلا .
واليكم بعض الامثلة من الاحاديث الصحيحة لتكتشفو بانفسكم ان الخرافة المحمدية مؤكدة ومثبتة وموجودة في اصح الاحاديث .

واليكم بعض الاحاديث المحمدية الصحيحة التي تتحدث عن عدد ياجوج وماجوج ، واؤكد على كلمة بعض .
يقول الله : يا آدم ، فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك ، قال : يقول : أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فذاك حين يشيب الصغير ، وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ، ولكن عذاب الله شديد . فاشتد ذلك عليهم فقالوا : يا رسول الله ، أينا ذلك الرجل ؟ قال : أبشروا ، فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجلا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة . قال : فحمدنا الله وكبرنا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة ، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالرقمة في ذراع الحمار -  صحيح البخاري
يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة . فكبرنا . صحيح البخاري -
وفي رواية : وزاد بعد قوله " - لقد كان بهذه ، مرة ، ماء - ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر . وهو جبل بيت المقدس . فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض . هلم فلنقتل من في السماء . فيرمون بنشابهم إلى السماء . فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما " . وفي رواية ابن حجر " فإني قد أنزلت عبادا لي ، لا يدي لأحد بقتالهم " . صحيح مسلم -
 كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بهاتين الآيتين يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم إلى قوله ولكن عذاب الله شديد فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله فقال هل تدرون أي يوم ذلك قالوا الله ورسوله أعلم قال ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول يا آدم ابعث بعث النار فيقول أي رب وما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بأصحابه قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس قال فسري عن القوم بعض الذي يجدون قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة سنن الترمذي -  حسن صحيح
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفلَ من غزوةِ العُسرةِ ، ومعه أصحابُهُ بعد ما شارفَ المدينةَ قرأَ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا} . . . الآيةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتَدرونَ أيُّ يومٍ ذاكُمْ ؟ قيلَ : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فذكر نحوَهُ ، إلَّا أنَّه زاد : وإنَّه لم يكنْ رسولانِ ، إلَّا كان بينَهما فترةٌ من الجاهليَّةِ ، فهُم أهلُ النَّارِ ، وإنَّكم بين ظَهرانيْ خليقَتَينِ لا يعادُّهما أحدٌ من أهلِ الأرضِ ، إلَّا كثَروهُم ، وهم يأجوجُ ومأجوجُ ، وهُم أهلُ النَّارِ ، وتكملُ العِدَّةُ من المنافقينَ- الطبري - صحيح



يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيض الطبري : صح
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيض -  الطبري- صحي
إن يأجوج ومأجوج أقل ما يترك أحدهم لصلبه ألفا من الذرية- فتح الباري  صحيح

يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك ، فيقول : أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فعندها يشيب الصغير { وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى ، وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد } قالوا : يا رسول الله ! وأينا ذلك الواحد ؟ قال : أبشروا ، فإن منكم رجلا ، ومن يأجوج ومأجوج ألف ، والذي نفسي بيده ، أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ، ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض ، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود ، أو كالرقمة في ذراع الحمار -الألباني  صحيح الجامع

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بهاتين الآيتين يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم إلى قوله ولكن عذاب الله شديد فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله فقال هل تدرون أي يوم ذلك قالوا الله ورسوله أعلم قال ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول يا آدم ابعث بعث النار فيقول أي رب وما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بأصحابه قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس قال فسري عن القوم بعض الذي يجدون قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة - الألباني           صحيح الترمذي : صحيح


بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ وقد فاوتَ السَّيرَ بأصحابِه إذ نادى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهذِه الآيةِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} قال فحَثُّوا المطيَّ حتَّى كانوا حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال هل تدرونَ أيَّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُه أعلم قال ذلِك يومَ ينادى آدمُ يناديهِ ربُّهُ ابعث بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعينَ إلى النَّارِ قال فأبلسَ القومُ فما وضحَ منهم ضاحِك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اعمَلوا وأبشِروا فإنَّ معَكم خليقتينِ ما كانتا في قومٍ إلَّا كثَّرتاهُ فمن هلَك من بني آدمَ ومن هلَك من بني إبليسَ ويأجوجُ ومأجوجُ قال أبشِروا ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في جناحِ الدَّابَّةِ
 الطبري - صحيح

في الجزء القادم سنورد بعض اللامنطق والخرافات التي ذكرها محمد عن ياجوج وماجوج 


الاجزاء السابقة من البحث

الجزء الاول :

الجزء الثاني :

الجزء الثالث :

الجزء الرابع:

الجزء الخامس :

الجزء السادس :

الجزء السابع

الجزء الثامن

الجزء التاسع



الجزء العاشر

الجزء الحادي عشر

الجز الثاني عشر

الجزء الثالث عشر

الجزء الرابع عشر

الجزء الخامس عشر 

الجزء السادس عشر

الجزء السابع عشر

الجزء الثامن عشر


عدد سكان يأجوج ومأجوج عدد سكان يأجوج ومأجوج Reviewed by A , S on 05:42 Rating: 5

Post AD