Header AD

خرافة يأجوج ومأجوج


الجزء السابع عشر
المسلم غارق في الخرافات حتى أخمص اذنيه ، والخرافات عنده من الأمور المقدسة المكرمة ، ومن العقائد الثابتة التي لا يصح إسلام المسلم إلا بها ، والطريف أنك تجد المسلمين طوائف يهاجم بعضهم بعضا وكل طائفة تحاول كشف وإبراز خرافات الطائفة الأخرى ، إلا إن بعض الخرافات تجمع كل الطوائف ويجعلونها من الأمور العقائدية الثابتة ، ومن تلك الخرافات خرافة يأجوج ومأجوج التي تعد  قطعية الثبوت في الدين الإسلامي فيكفر ناكرها .
وبذلك تتحول الخرافة إلى عقيدة ودين وليس مجرد ثقافة وفكر ، ولهذا لا يمكن أبداً فصل المسلم عن الخرافة ولا فصل الخرافة عن المسلم ، إلا ان يترك المسلم إلاسلام وحينها لا يكون مسلما .
وخرافة يأجوج ومأجوج ثابتة في القرآن والسنة ، ولقد تحدث عنها علماء الإسلام (وهم علماء للخرافات والأساطير) وشرحوها وفصلوها وظلوا يحدثون عامة المسلمين بها لاكثر من 1400 سنة حتى أصبحت الخرافة عند المسلم العامي المسكين من الأمور المسلمة التي لا شك ولا ريب فيها ولا مجال حتى لمجرد إعادة التفكير فيها ، فلا مجال للفكر ولا للعقل في الإسلام  ، فالدين الإسلامي  بالنقل وليس بالعقل أما العقل فقد قدم إستقالته أو قل تمت إقالته من شخصية المسلم فلا يمكن أن يجتمع العقل مع تلك الخرافات أبدا في شخصية واحدة .
ولقد تحدثنا في الجزء السابق عن مخطوطة النسخة السريانية لتاريخ الإسكندر الأكبر للمنتحل (   Pseudo-callisthenes ) وهو كما يبدو من صفته فهو منتحل وهذا ليس إسمه بل صفته ، وقد ذكر فيها كل ما ورد في سورة الكهف عن قصة ذي القرنين المزعوم ، وقلنا أن تلك النسخة السريانية تم تدوينها قبل ميلاد محمد   ، فلا يمكن أن يأخذ مؤلفها المنتحل من قرآن محمد ، والطبيعي والمنطقي أن تكون تلك النسخة هي المصدر الحقيقي لما جاء في سورة الكهف سواء بالأخذ منها مباشرة أم بالنقل عنها على طريقة الأحاديث المحمدية ، خصوصا وأن ورقة بن نوفل كان يترجم من السريانية والعبرية ، بل ومحمد نفسه كان يطلب مترجمين من السريانية حصراً .
ولنتقبس من تلك الأسطورة في الحديث عن السد الذي بناه ذو القرنين لصد قبائل ( الهون ) الجزء التالي :
Alexander said, 'Who are the nations within this mountain upon which we are looking? . . .' The natives of the country said, 'They are Huns.' He said to them, 'Who are their kings?' The old men said, 'Gog and Magog and Nawal the kings of the sons of Japhet .
نلاحظ أن الإسكندر قبل قراره ببناء السد سال عن اولئك القوم الذين اراد حجزههم ببناء السد ، فاجابه احد السكان الاصليين الذين طلبو حماية الاسكندر قائلا : انهم الهون .
وهنا نلاحظ ملاحظة بالغة الاهمية جدا ، وهي أن إسم تلك القبائل الهون وليس يأجوج ومأجوج .
ثم عاد الإسكندر الأكبر وسأل عن أسماء ملوكهم ، فاجابه : إنهم جوج ومأجوج .
وهنا يجب على متابعنا وقارئنا الكريم أن يكون منتبها جدا : فالكلام ليس مقالة للقراءة فقط ولا للتسلية ، بل ان الكلام في غاية الأهمية ، لذلك يجب أن نلاحظ مما سبق ان إسم القوم ( قبائل الهون ) وإسم ملوكهم جوج ومأجوج .
وبذلك تستطيع أن تكتشف بنفسك كيف أن محمداً حرف تلك الإسطورة وبعد قص ولصق جعل منها قصة مشوهة ، قدمها لقومه كعقيدة ودين لا ريب فيه .
والغريب والمثير للسخرية ،أن القصة الأصلية مجرد إسطورة أو إكذوبة من رجل منتحل رسم من خياله ونسج أساطيرا حول قصة بناء الإسكندر المقدوني للسد ، ثم جاء محمد وقدم نسخة محرفة ومشوهة من تلك الخيالات ، وبذلك أصبحت لدينا قصة محرفة عن إكذوبة منتحلة ،  وبذلك يصبح محمدا الوحيد من نوعه الذي إستطاع تحريف الأكاذيب وتشويه الخرافات ، ثم إعادة تصنيعها وتسويقها على أنها عقيدة ودين ووحي إلهي مقدس لا ريب فيه .
ويجب إعادة التأكيد ان الاسطورة السريانية لا تذكر قوما إسمهم يأجوج ومأجوج ، بل تذكر قبائل الهون ، وملوكهم جوج ومأجوج ، ويجب ملاحظة الإسم الأول وهو جوج وليس يأجوج كما ظن محمدا ، وهذا الأمر في غاية الأهمية .
هل ذكر يأجوج مأجوج في الكتاب المقدس عند اليهود والمسيحيين ؟
في العهد القديم لم يتم ذكر جوج ومأجوج أبداً الا في سفر حزقيال 37 و 38 ، وإليكم الإقتباس مع الإنتباه :


من حزقيال 37

2 يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ وَجْهَكَ عَلَى جُوجٍ، أَرْضِ مَاجُوجَ رَئِيسِ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ، وَتَنَبَّأْ عَلَيْهِ

3 وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكَ يَا جُوجُ رَئِيسُ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ.

14 «لِذلِكَ تَنَبَّأْ يَا ابْنَ آدَمَ، وَقُلْ لِجُوجٍ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عِنْدَ سُكْنَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ آمِنِينَ، أَفَلاَ تَعْلَمُ؟

15 وَتَأْتِي مِنْ مَوْضِعِكَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ أَنْتَ وَشُعُوبٌ كَثِيرُونَ مَعَكَ، كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ خَيْلاً، جَمَاعَةٌ عَظِيمَةٌ وَجَيْشٌ كَثِيرٌ.
16 وَتَصْعَدُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ كَسَحَابَةٍ تُغَشِّي الأَرْضَ. فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ يَكُونُ. وَآتِي بِكَ عَلَى أَرْضِي لِكَيْ تَعْرِفَنِي الأُمَمُ، حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ يَا جُوجُ.
17 « هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَلْ أَنْتَ هُوَ الَّذِي تَكَلَّمْتُ عَنْهُ فِي الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ عَنْ يَدِ عَبِيدِي أَنْبِيَاءِ إِسْرَائِيلَ، الَّذِينَ تَنَبَّأُوا فِي تِلْكَ الأَيَّامِ سِنِينًا أَنْ آتِيَ بِكَ عَلَيْهِمْ؟
18 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَوْمَ مَجِيءِ جُوجٍ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، أَنَّ غَضَبِي يَصْعَدُ فِي أَنْفِي.
19 وَفِي غَيْرَتِي، فِي نَارِ سَخَطِي تَكَلَّمْتُ، أَنَّهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ رَعْشٌ عَظِيمٌ فِي أَرْضِ إِسْرَائِيلَ.
20 فَتَرْعَشُ أَمَامِي سَمَكُ الْبَحْرِ وَطُيُورُ السَّمَاءِ وَوُحُوشُ الْحَقْلِ وَالدَّابَّاتُ الَّتِي تَدُبُّ عَلَى الأَرْضِ، وَكُلُّ النَّاسِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَتَنْدَكُّ الْجِبَالُ وَتَسْقُطُ الْمَعَاقِلُ وَتَسْقُطُ كُلُّ الأَسْوَارِ إِلَى الأَرْضِ.
21 وَأَسْتَدْعِي السَّيْفَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ جِبَالِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَيَكُونُ سَيْفُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى أَخِيهِ.
22 وَأُعَاقِبُهُ بِالْوَبَإِ وَبِالدَّمِ، وَأُمْطِرُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَيْشِهِ وَعَلَى الشُّعُوبِ الْكَثِيرَةِ الَّذِينَ مَعَهُ مَطَرًا جَارِفًا وَحِجَارَةَ بَرَدٍ عَظِيمَةً وَنَارًا وَكِبْرِيتًا.
23 فَأَتَعَظَّمُ وَأَتَقَدَّسُ وَأُعْرَفُ فِي عُيُونِ أُمَمٍ كَثِيرَةٍ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.
من حزقيال 38
1 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، تَنَبَّأْ عَلَى جُوجٍ وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكَ يَا جُوجُ رَئِيسُ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ.
2 وَأَرُدُّكَ وَأَقُودُكَ وَأُصْعِدُكَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ وَآتِي بِكَ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ.
3 وَأَضْرِبُ قَوْسَكَ مِنْ يَدِكَ الْيُسْرَى، وَأُسْقِطُ سِهَامَكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى.
4 فَتَسْقُطُ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ أَنْتَ وَكُلُّ جَيْشِكَ وَالشُّعُوبُ الَّذِينَ مَعَكَ. أَبْذُلُكَ مَأْكَلاً لِلطُّيُورِ الْكَاسِرَةِ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ وَلِوُحُوشِ الْحَقْلِ.
5 عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ تَسْقُطُ، لأَنِّي تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
6 وَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مَاجُوجَ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي الْجَزَائِرِ آمِنِينَ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.
7 وَأُعَرِّفُ بِاسْمِي الْمُقَدَّسِ فِي وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَلاَ أَدَعُ اسْمِي الْمُقَدَّسَ يُنَجَّسُ بَعْدُ، فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ.
8 «هَا هُوَ قَدْ أَتَى وَصَارَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. هذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ عَنْهُ.
9 وَيَخْرُجُ سُكَّانُ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ وَيُشْعِلُونَ وَيُحْرِقُونَ السِّلاَحَ وَالْمَجَانَّ وَالأَتْرَاسَ وَالْقِسِيَّ وَالسِّهَامَ وَالْحِرَابَ وَالرِّمَاحَ، وَيُوقِدُونَ بِهَا النَّارَ سَبْعَ سِنِينَ.
10 فَلاَ يَأْخُذُونَ مِنَ الْحَقْلِ عُودًا، وَلاَ يَحْتَطِبُونَ مِنَ الْوُعُورِ، لأَنَّهُمْ يُحْرِقُونَ السِّلاَحَ بِالنَّارِ، وَيَنْهَبُونَ الَّذِينَ نَهَبُوهُمْ، وَيَسْلُبُونَ الَّذِينَ سَلَبُوهُمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
11 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، أَنِّي أُعْطِي جوجا مَوْضِعًا هُنَاكَ لِلْقَبْرِ فِي إِسْرَائِيلَ، وَوَادِي عَبَارِيمَ بِشَرْقِيِّ الْبَحْرِ، فَيَسُدُّ نَفَسَ الْعَابِرِينَ. وَهُنَاكَ يَدْفِنُونَ جوجا وَجُمْهُورَهُ كُلَّهُ، وَيُسَمُّونَهُ: وَادِيَ جُمْهُورِ جُوجٍ.
12 وَيَقْبِرُهُمْ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ لِيُطَهِّرُوا الأَرْضَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ.
13 كُلُّ شَعْبِ الأَرْضِ يَقْبِرُونَ، وَيَكُونُ لَهُمْ يَوْمُ تَمْجِيدِي مَشْهُورًا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
14 وَيُفْرِزُونَ أُنَاسًا مُسْتَدِيمِينَ عَابِرِينَ فِي الأَرْضِ، قَابِرِينَ مَعَ الْعَابِرِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ بَقُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ. تَطْهِيرًا لَهَا. بَعْدَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ يَفْحَصُونَ.
15 فَيَعْبُرُ الْعَابِرُونَ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا رَأَى أَحَدٌ عَظْمَ إِنْسَانٍ يَبْنِي بِجَانِبِهِ صُوَّةً حَتَّى يَقْبِرَهُ الْقَابِرُونَ فِي وَادِي جُمْهُورِ جُوجٍ،
16 وَأَيْضًا اسْمُ الْمَدِينَةِ «هَمُونَةُ»، فَيُطَهِّرُونَ الأَرْضَ


ونلاحظ هنا أيضاً أن جوج ملكا أما مأجوج فأرض بها شعب ، ولا يوجد إطلاقا ما يسمى بقوم يأجوج ومأجوج ، كما نلاحظ أيضاً أن الإسم الأول هو جوج وليس يأجوج كما ذكره محمد .
مع العلم أننا نجد إسم مأجوج في موضعين آخرين في العهد القديم ولكن في الموضعين كان الحديث عن شخص وليس قوم ، مع ملاحظة أن ذلك الشخص من أبناء يافث ، ولنتذكر الحديث المحمدي الذي يزعم أن ياجوج ومأجوج من أبناء يافث ،
وهذا ما جاء في العهد القديم :
- سفر التكوين 10: 2:
بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَاي وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ
-2 سفر أخبار الأيام الأول 1: 5:
بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَايُ وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ.
أما في العهد الجديد فلم يتم ذكر جوج ومأجوج أبداً إلا في رؤيا يوحنا ، وإليكم الاقتباس :
-ثم متى تمت الالف السنة يحل الشيطان من سجنه
8-  ويخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض جوج وماجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر.
9-فصعدوا على عرض الارض واحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء واكلتهم.
10-  وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين
مع العلم أن قصة جوج ومأجوج أو يأجوج ومأجوج لا قيمة لها لا عند اليهودي ولا عند المسيحي ولا أهمية لها بتاتاً ولا يضعون لها أي إعتبار ، بل أن البعض يفسرها تفسيراً رمزياً .
أما عند المسلم فالخرافة تحولت إلى عقيدة ، والإكذوبة أصبحت دينا ، والأساطير أصبحت قطعية الثبوت ، ولا تنسى أن الدين الإسلامي بالنقل وليس بالعقل ، فإن أردت الإسلام فقل على عقلك السلام ، وإعطه اجازة مفتوحة ، ثم سلم رأسك لراعي أغنام إدعى النبوة .
المضحك أن محمدا قلب كلمة جوج الى يأجوج وجعلها قبيلة قائمة بذاتها ، ثم جعل من مأجوج قبيلة اخرى مساوية لها ، ثم حبسهم خلف سد إسطوري إلى ما قبل القيامة ، ثم طلب من المسلمين أن ينتظروهم ، وقبل ذلك أن يجعلوهم جزءاً من عقيدتهم ودينهم ، فأي مصيبة هذه التي أصابت العقل الاسلامي ؟ وأي كارثة هذه التي حلت بالمنطق الإسلامي ، وأي طامة هذه التي أصابت الفكر الإسلامي .
ولكن لماذا غير محمد إسم جوج وحوله الى مأجوج ؟ والإجابة لن تجدها سوى عندنا فقط ، وسوف نتحدث عنها في الجزء القادم .





علي سعداوي 

خرافة يأجوج ومأجوج خرافة يأجوج ومأجوج Reviewed by A , S on 15:06 Rating: 5

Post AD