Header AD

سورة الكهف تكشف محمد



سورة الكهف هي السورة رقم 18 بترتيب مصحف عثمان والاهم انها وعلى ارجح الاقوال رقم 69 بحسب ترتيب ما يسمى (ترتيب النزول ) وكلمة النزول اذكرها مجازا فقط لأنني لا اؤمن ابدا بنزول القرأن من السماء بل هو من تأليف محمد وهذا مما شك فيه وسيتضح من خلال بحثنا في سورة الكهف التي تبلغ اياتها 110 اية وعدد كلماتها 1583 كلمة على الارجح وعدد حروفها 6425 حرفا على الارجح وذلك وفقا للرسم العثماني الملئ بالاخطاء الاملائية الكثيرة المستمرة مع كل سور القران واياته ، ويوجد لدي احصائيات مختلفة وذلك وفقا للرسم الاملائي الصحيح بعد اعادة كتابة الكلمات وفقا للضوابط الاملائية الصحيحة ، ودعك مما يقولون أن رسم القران بتلك الطريقة وقف ولا يجوز تغييره ، ودعك من المدلسين الذين يحاولون اثبات أن رسم القرأن بهذه الطريقة الاملائية الخاطئة من اعجاز القرأن ، وكأن الله اراد ان يثبت الاعجاز بالاخطاء الاملائية ، وكأنهم لا يدرون أنه يوجد بعض الاختلافات في رسم القرأن بين بعض نسخ القرأن المختلفة ، فالرسم الاملائي بهذه الطريقة انما هو عجز وليس اعجازا .
هذه السورة  التي اراد بعض المدلسين أن يستخرج منها اعجازات وهمية كاذبة سنثبت بالدليل الواضح انها سورة اعجازية بالفعل لأنها اظهرت عجز محمد الواضح في أن يثبت صدق ادعاءه بالنبوة  ،انها السورة التي تكشف حقيقة محمد وعدم نبوته وستظل كذلك الى الابد ، فهي الاختبار الابدي لنبوة محمد الكاذبة، و من خلال هذا البحث وهذه الدراسة لسورة الكهف سنثبت بالدليل القاطع أن محمدا لم يكن نبيا ولم يكن يوحى اليه كما ادعى وأن محمدا سقط في الاختبار سقوطا ذريعا، وأن هذا الكلام لا يمكن أن يكون من عند الله .
  فمحمد الذي ظل لأكثر من اربعين سنة ممن يعبد الاوثان ويتقرب اليها خرج فجـأة على أهل مكة يدعي ان الله ارسل له جبريل بوحي الهي واختاره من بين البشر واصطفاه ليكون رسولا ونذيرا للبشر بين يدي الساعة ، تلك الساعة التي لم تأتي بعد 1400 سنة من ادعاءات محمد ، وبما أن هذا الادعاء الذي ادعاه محمد من اكبر الادعاءات واعظمها على الاطلاق فلم يكن امام اهل مكة الا ان يطالبو محمد بدليل يثبت صدق ادعاءاته ، وهذا الموقف الذي اتخذه اهل مكة هو الموقف المنطقي السليم والعقلاني فهم لم يرفضو طلبه مسرعين  ولم يقبلو طلبه متسرعين بل طالبوه بدليل يثبت صدق ادعاءاته ، لكن محمد لم يقدم ولو دليلا يتيما على صحة ادعاءه بل اخذ يماطل ويتهرب من مطالبات اهل مكة بالدليل ، والكثير من النصوص الاسلامية من القران والاحاديث تثبت أن اهل مكة قدمو لمحمد عروضا كثيرة وخيارات متعددة ليثبت لهم صحة اقواله، لكن محمد تهرب منها جميعها وفشل بالاتيان ولو بدليل بسيط يثبت صدق ادعاءاته ، فلم يجد اهل مكة امامهم سوى استشارة اهل الكتاب فارسلو وفدا الى يثرب ليتشيرو اليهود فيما ادعاه محمد فاشارو عليهم يهود يثرب بأن يختبرو محمدا وبذلك لا يستطيع محمد التهرب من الاختبار لأن الهروب من الاختبار سيثبت للجميع انه كاذب فيما ادعاه .
فما هو ذلك الاختبار ؟ وهل نجح محمد في الاختبار، أم سقط سقوطا ذريعا ؟ سنقدم دراسة كافية وافية عن هذا الامر وسنعرف من خلالها ان كان محمدا صادقا ام كاذبا في دعواه ، وبداية سنقدم في الجزء القادم من البحث ما درا بين اهل مكة ومحمد بخصوص مطالبة اهل مكة لمحمد بالاتيان بدليل يثبت صدق دعواه ، وتهرب محمد من تلك المطالبات ، وما الذي الجأ اهل مكة الى يهود يثرب ، فتابعونا

علي سعداوي

سورة الكهف تكشف محمد سورة الكهف تكشف محمد Reviewed by A , S on 08:28 Rating: 5

Post AD