Header AD

السنة المسيرية الجزء الرابع



    تحدثنا في الاجزاء الثلاثة السابقة من هذا البحث عن السنة المسيرية التي اخترعها محمد وهي نظير السنة الضوئية التي يستخدمها العلم الحديث لقياسات الكون ، وقلنا أن السنة الضوئية هي عبارة عن ما يقطعه الضوء من مسافة خلال سنة ميلادية علما أن الضوء يقطع مسافة 300.000 كيلومتر في الثانية الواحد ، اما السنة المسيرية التي اخترعها محمد فهي ما يقطعه راكب الحمار او البغل او الجمل ، واجرينا بعض القياسات المختلفة للكون باستخدام السنة المسيرية وحددنا مكان العرش الالهي بدقة محمدية ، وتكلمنا عن العديد من القياسات التي تحوي الكثير من الطرائف والمفارقات والتناقضات المحمدية الهزلية ، وفي هذا الجزء الرابع سنستعرض استخدامات اخرى للسنة المسيرية المحمدية وسنرى ما تحتويه من المهازل المحمدية .

    قياس مسافة الرعب المحمدي :
    تستخدم السنة المسيرية المحمدية لقياس مسافة الرعب وهو ما تعجز عنه السنة الضوئية ، فمثلا لنعرف قوة الرعب المحمدي الذي يرعب به بقية الشعوب والقبائل سنكتشف ان قوة هذا الرعب هو شهر واحد من تلك السنة المسيرية ، فكما قال محمد في صحيح البخاري : نصرت بالرعب مسيرة شهر
    وبصيغة اخرى في صحيح مسلم يقول :  ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر ، ومسيرة الشهر وفقا لما يحدده العلماء المسلمون توازي 2400 كيلو متر مربع ، وبذلك يصل مدى الرعب المحمدي الى 2400 كم ، وبذلك يصل الرعب المحمدي وهو جالس في يثرب الى اليمن جنوبا والى الشام شمالا والى مصر غربا والى ايران شرقا ، وبذلك يفوق الرعب المحمدي على الكثير من الصواريخ الحديثة العابرة للقارات .

    حجم الكافر في النار :
    تستخدم ايضا السنة المسيرية لقياس حجم الكافر في النار ففي صحيح البخاري يقول محمد : ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع ، ونلاحظ أن المسيرة هنا للراكب المسرع وليس للراكب العادي وهي مرونة تتميز بها السنة المسيرية ، ففي السنة الضوئية مثلا لا يوجد ضوء مسرع وضوء غير مسرع ، اما السنة المسيرية المحمدية فتتميز بخاصية التحكم بسرعة الراكب ، ايضا نلاحظ أن المسافة التي تم قياسها هي منطقة ما بين المنكبين ، وبذلك تكون منطقة ما بين منكبي الكافر توازي 250 كم  ولا ننسى أن الحديث مذكور في الصحيحين ( البخاري ومسلم ).
    وفي صحيح مسلم ايضا يقول محمد : ضرس الكافر ، أو ناب الكافر ، مثل أحد . وغلظ جلده مسيرة ثلاث ، وفي هذا الحديث يمارس محمد هوايته في التناقضات والاضطراب وارباك الحسابات ، فلا ندري أن كان جلد الكافر نسخ منكبيه أم أن جلد الكافر له قياسات توازي  منكبيه ، فيصبح طول منكبي الكافر 250 كم وكذلك سمك جلده 250 كم ، ولا يجب أن نستهين بهذا السمك لجلد الكافر الذي يبلغ 250 كم لأن سمك جلد الكافر بهذه القياسات سيكون اعرض من دولة قطر أو دولة البحرين .
    ولزيادة قياسات المهزلة المحمدية وتناقضاته الرهيبة الغريبة نذكر ما رواه السيوطي في كتابه الجامع الصغير وقال انه حديث صحيح وفيه قول محمد : ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، و فخذه مثل البيضاء، و مقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة
    فمحمد بعد أن ذكر أن مسيرة الثلاثة ايام هي لمنكبي الكافر ثم بعد ذلك جعلها لسمك جلد الكافر هاهو في هذا الحديث يجعلها لمؤخرة الكافر ! فما اغرب التناقضات المحمدية التي لا حصر لها ولا محصي لعددها ، ولم تنتهي التناقضات عند هذا الحد بل أن بن عباس ذكر كلاما اخر ليجعل الامر في غاية المسخرة والهزلية ففي الحديث الذي يذكره الالباني في صحيح الترغيب وصححه : قال ابن عباس أتدري ماسعة جهنم ؟ قلت لا قال : أجل والله ماتدري ، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا ، تجري فيه أودية القيح والدم قلت : أنهار ؟ قال : بل أوديه .
    وهنا يصبح التناقض اعجازيا ، فيصبح ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة ايام ، والكتف الواحدة مسيرة سبعين خريفا ، والكارثة الرياضية هنا هي أن السبعين سنة اصبحت جزءَ من الثلاثة ايام ! فمسيرة السبعين خريفا تزيد عن 2 مليون كيلو متر اصبحت جزءَ من 250 كم فقط ، وبذلك يتم تدمير الرياضيات والمنطق بضربة محمدية واحدة مثلما دمر علم الفلك كما اوضحنا في بحث سابق .

    حوض محمد :
    تم استخدام السنة المسيرية ايضا لقياس حوض محمد ، فكما جاء في صحيح البخاري وكذلك في صحيح مسلم يقول محمد : حوضي مسيرة شهر ، ماؤه أبيض من اللبن ، وريحه أطيب من المسك ، وكيزانه كنجوم السماء ، من شرب منها فلا يظمأ أبدا
    وهنا نجد أن حوض محمد مسيرة شهر مثله مثل قياسات الرعب المحمدي المذكور سابقا  وهو ما يوازي 2400 كيلو متر مربع ويجب أن ننوه هنا أن طول وادي النيل حوالي 6700 كيلو متر مربع وبذلك يكون وادي اطول بكثير جدا من حوض محمد .
    لكن هل توجد تناقضات ايضا حول هذا الموضوع ؟ الاجابة نعم فالتناقضات هي سمة معروفة في كل النصوص المحمدية ولذلك نجد في صحيح مسلم هذا الحديث :
    إن أمامكم حوضا كما بين جربا وأذرح . وفي رواية ابن المثنى : حوضي . وفي رواية : بهذا الإسناد مثله . وزاد : قال عبيدالله : فسألته فقال : قريتين بالشام . بينهما مسيرة ثلاث ليال . وفي حديث ابن بشر : ثلاثة أيام .
    فاصبح بقدرة التناقضات المحمدية الهزلية طول الحوض المحمدي مسيرة ثلاثة ايام فقط لا غير وهو ما يوازي 250 كم تقريبا ، وبذلك يتشابه طول الحوض المحمدي مع سمك جلد الكافر ومع مساحة ما بين منكبي الكافر في النار ، بعد أن كان هذا الحوض يشابه مسافة الرعب المحمدي .
    لم تنتهي المهزلة عند هذا بل مازال فيها الكثير وسنقدم في الجزء القادم قياسات اخرى استعملها محمد مستخدما السنة المسيرية وسنكتشف العديد من المفارقات المحمدية المضحكة والتناقضات الغريبة فانتظرو الجزء الخامس

    علي سعداوي

    بقية اجزاء البحث



    مواضيع مقترحة



السنة المسيرية الجزء الرابع السنة المسيرية الجزء الرابع Reviewed by A , S on 09:01 Rating: 5

Post AD