Header AD

السنة المسيرية وكم يبعد عرش الله




هل تعرف السنة الضوئية ؟
 السنة الضوئية ببساطة هي ما يقطعه الضوء من مسافة خلال سنة شمسية كاملة .
فما هي سرعة الضوء ؟
سرعة الضوء هي 300.000 كيلومتر في الثانية ، وبذلك يقطع مسافة 18.000.000 كم في الدقيقة ، وعلى ذلك يصعب استيعاب ما يقطعه الضوء في ساعة ثم في يوم ثم في شهر ثم في سنة وهي السنة الضوئية .
ويتم استخدام السنة الضوئية للتعبير عن قياس ابعاد الكون الفسيح الذي يصعب مجرد تصور او تخيل ابعاده الشاسعة ، وهذا مالم يكن يعرفه محمد الذي كان يعتقد أن الكون ليس الا اراضين سبع وسماوات سبع وقد ذكر لنا ابعاد ما بينهما بكل بساطة وسذاجة وسطحية .
هذه هي السنة الضوئية التي يعرفها العالم الغربي المتطور والتي تحدث عنها العبقري اليهودي الالماني( البرت اينشتاين ) بعبقرية منقطعة النظير ، و بشكل اثار اعجاب العالم اجمع .
وتلك السنة الضوئية غير موجودة عند المسلمين لا في الكتاب ولا في السنة ، ولكن يوجد بديل محمدي عنها يجب على المسلمين الالتزام به وترك الحديث عن السنة الضوئية والاخذ بحسابها، فما جاء في السنة المحمدية احق بالاتباع من ذلك الذي اكتشفه اليهود والملاحدة ، والبديل المحمدي عن السنة الضوئية هو ( السنة المسيرية ) .
فما هي السنة المسيرية ؟
الاجابة : هي المسافة التي يقطعها راكب الحمار او البغل او الجمل ، وتتميز هذه السنة بأن لها شهر مسيري ولها يوم مسيري .
ولو اردنا تحويل قياس تلك المسافة للسنة المسيرية الى قياس بالكيلو متر المربع ، فأننا سنجد في موقع ( اسلام ويب ) سؤالا من احد القراء الى العلماء المختصين في ذلك الموقع وهو موقع اسلامي له مصداقيته ، واليكم هذا الاقتباس من ذلك الموقع :
يقول السائل :
مسيرة يوم تبلغ كم ميلا؟
الاجابة :
فإن مسيرة اليوم التي كان الأقدمون يقدرون بها أو يقيسون المسافات التي تترتب عليها، بعض الأحكام الشرعية كقصر الصلاة هي مسيرة يوم بسير الإبل المحملة بالأثقال سيرا معتادا، والمسافة التي تقصر فيها الصلاة اختلف أهل العلم في تحديدها كثيرا، فعند أكثرهم مسيرة يوم وليلة أو يومين -نهارين- بسير الإبل المحملة بالأثقال سيرا معتادا، ويقدر ذلك تقريبا بحوالي 83 كيلو مترا كما في الفتوى رقم: 1887. وعلى ذلك فمسيرة يوم تقدر بما يزيد على أربعين كيلو مترا تقريبا.
والخلاصة أن مسيرة اليوم الواحد لراكب البعير هي 40 كيلو متر مربع تقريبا ، وبذلك تكون مسيرة الشهر 1200 كيلو متر مربع ، ومسيرة السنة تقريبا = 14.440 كم ، اي أن مسيرة السنة المسيرية هي اقل من 15 الف كم ، وهي معلومة مهمة جدا تساعد كل من اراد فهم احاديث محمد عن الكون ، والكون المحمدي هو ذلك اللون السماوي الذي يسميه محمد السماوات السبع والارض ويقول محمد انها سبعة اراضي ، هذا هو الكون المحمدي ، الذي يحدد مسافاته وابعاده في الحديث التالي :
أنه كان جالسا في البطحاء في عصابة ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – جالس فيهم . . . إذ علتهم سحابة فنظروا إليها ، فقال : هل تدرون ما اسم هذه ؟ قالوا : نعم هذا السحاب ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : والمزن ؟ فقالوا : والمزن . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : والعنان ؟ ، ثم قال : وهل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : لا والله ما ندري . قال : فإن بعد ما بينهما : إما واحدة ، وإما اثنتان ، وإما ثلاث وسبعون سنة . إلى السماء التي فوقها كذلك ، حتى عدهن سبع سماوات كذلك ، ثم قال : فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله , مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال ما بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ظهورهن العرش ، بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء ، والله فوق ذلك
الحديث رواه ابوداوود في سننه ، ورواه بن خزيمة في كتاب التوحيد وقال عنه انه ثابت وصحيح ، ومن هذا الحديث نستطيع معرفة كم تبعد السماء عن الارض بسهولة وبدقة ، فالحد الاقصى الذي ذكره محمد هو 73 سنة مسيرية ، والسنة المسيرية = 14440 كم ، ولتحديد بعد السماء عن الارض نجري هذه المسألة الحسابية ( 14440 × 73 = 1054120 كم ) اي أن السماء تبعد عن الارض بمليون كم فقط بالضافة الى 54 الف كم ، وهي مسافة كما نلاحظ قصيرة جدا ومحدودة للغاية  وبذلك تكون السماء اقرب 100 مرة من الشمس .
ومن هذا الحديث وبواسطة السنة المسيرية سنعرف ايضا بعد السماء السابعة والعرش والكرسي الذي يجلس عليه الله ، ولتحديد بعد السماء السابعة عن الارض ( 1054120 × 7 = 7378840 كم ) فتكون السماء السابعة على بعد 7.3 مليون كم ، ولا ننسى أن فوق السماء السابعة ثمانية اوعال وأن ارتفاع الوعل ايضا 73 سنة مسيرية وهو ما يعادل 14440 كم نضيفها الى الرقم السابق هكذا ( 7378840 + 14440 = 7393280 كم ) وبما ان العرش فوق ظهور تلك الاوعال وأن الله فوق العرش فيكون بعد العرش الالهي عن ارضنا هو 7.4 مليون كم مربع ، ويكفي لنعرف فداحة ما يقوله محمد وكارثية معلوماته الكونية ، أن نعرف أن كوكب المريخ الذي يسمى بجار الارض يبعد عن الارض بما يزيد عن 55 مليون كم اي سبعة اضعاف المسافة التي تبعد السماوات السبع مع العرش الالهي الذي اصبح اقرب للارض من كل الكواكب واقرب للارض من الشمس ب 100 مرة تقريبا ، وتلك كارثة معلوماتية محمدية لا يمكن تصورها . اما لو اجرينا مقارنة لمعلومات محمد مع بعد كوكب بلوتو عن الارض فلا يمكن تخيل وتصور مدى فداحة الاخطاء المعلوماتية المحمدية ومدى خسارة السنة المسيرية الرهيبة امام السنة الضوئية ، ولذلك لن نجري تلك المقارنة رفقا بمعلومات محمد وسنته المسيرية المعيرة المفضحة ، ويكفي أن نعرف أن بعد بلوتو عن الارض يتجاوز 4 مليار كم  لنعرف مدى الورطة التي وضع فيها محمد نفسه مع تلك السنة المسيرية المثيرة للشفقة .
ولكن قد يقول قائل أن محمد ذكر روايات اخرى وبها ارقام اخرى غير مسيرة ال 73 سنة المذكور في الروايه اعلاه . اقول له معك حق فعلا محمد ذكر ارقاما مغايرة في روايات اخرى فهو لم يقل كلمة الا وقال ما يناقضها وهو مشهور بتناقضاته اللانهائية ، وقد ذكر محمد في احاديث مناقضة أن ما بين السماء والارض مسيرة 500 سنة ومابين كل سماءين نفس المسافة ولو اجرينا عملية حسابية بناءَ على هذه المقولة ستكون هكذا ( 500 × 14440 = 7220000 كم ) وبذلك تكون السماء اقرب من اقرب كوكب الى الارض وبنسبة 700% ، بل وسنجد ان العرش الالهي ايضا اقرب من كوكب المريخ وهو اقرب الكواكب الى الارض ، والكارثة المحمدية لم تتزحزح من مكانها بل مازالت صامدة تفضح كل من يتمسك بها او يدعو لها او يقتنع بها ، ولذلك لا يتجرأ احد من المسلمين على الاخذ بها ومجاهرة العالم بها ولا حتى الحديث عنها لأنه يعرف تماما ان هذه السنة المسيرية المحمدية لن تجلب له سوى الخزي والعار ، ان الامر لم ينتهي عند هذا الحد بل ان السنة المسيرية المحمدية قد تم حساب اشياء كثيرة بها بما لا يتخيله عقل ولا يتصوره عاقل وسوف نقدم الجزء الثاني من هذا البحث في المقالة القادمة وسنتعرف فيها على استخدامات اخرى للسنة المسيرية وستكون غريبة وطريفة ومثيرة وجديدة للقارئ وحصرية من الباحث علي سعداوي .

 علي سعداوي

انتظرو الجزء الثاني من هذا البحث 

السنة المسيرية وكم يبعد عرش الله السنة المسيرية وكم يبعد عرش الله Reviewed by A , S on 16:20 Rating: 5

Post AD