Header AD

خرافات اهل السنة : ثمانية اوعال يحملون العرش


تحدثنا سابقا عن العديد من الخرافات التي تكتظ بها أهم وأشهر كتب اهل السنة والجماعة ، كما تحدثنا ايضا عن الخرافات الموجودة في القرأن مثل خرافة ذي القرنين ، وخرافة ياجوج وماجوج ، وخرافة غروب الشمس في عين حمئة ، وغيرها من الخرافات التي ذكرها محمد في القران ، كما ذكرنا ايضا بعض الخرافات التي ذكرها محمد في احاديثه الكثيرة ، ومن ذلك خرافة الديك العملاق الذي مرقت رجلاه في اعماق الارض اما رقبته فثناها تحت العرش مباشرة مخترقا بذلك السماوات السبع في مشهد محمدي غريب جدا وخرافي لأقصى مدى ، واليوم سنذكر خرافة أخرى من الخرافات التي رواها محمد في احاديثه وهي أن العرش يحمله ثمانية اوعال ، والوعل لمن لا يعرفه هو حيوان من الحيوانات اللطيفة الجميلة ( انظر الصورة ) وهو في الشبه ما بين الغزال والماعز ، ويقول محمد أن العرش يحمله ثمانية اوعال والغريب أن في سورة الحاقة آية تقول : وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) الحاقة.
ولم تذكر الاية جنس هولاء الثمانية هل هم ملائكة أم غير ذلك ، ويقول بن كثير في تفسيره لهذه الاية :  وفي حديث عبد الله بن عَميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، في ذكر حَمَلة العرش أنهم ثمانية أوعال.
ويذكر القرطبي في تفسيره لنفس الاية كلاما مشابها فيقول :وفي الخبر: «أن فوق السماء السابعة ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء وفوق ظهورهن العرش». ذكره القشيري وخرجه الترمذي من حديث العباس بن عبد المطلب.
والمثير للدهشة والاستغراب أن القرأن نفسه غالبا ما يذكر لفظ ثمانية مع الحيوانات فيقول في الاية رقم 143 من سورة الانعام : ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ، وكذلك في الاية 6 من سورة الزمر يقول : وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ،
أما الاحاديث التي ذكرها محمد في خرافته بخصوص الاوعال التي تحمل العرش فيذكره ابن القيم في كتابه ( اجتماع الجيوش الاسلامية ) وقال عنه أنه حديث صحيح ونص الحديث يقول :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى سحابة فقال : ما تسمون هذه ؟ قالوا : السحاب . قال : والمزن ؟ قالوا : والمزن . قال : والعنان ؟ قالوا : نعم . قال : كم ترون بينكم وبين السماء ؟ قالوا : لا ندري . قال : بينكم وبينها إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون سنة والسماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك حتى عد سبع سماوات ، ثم فوق السماء السابعة بحر أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك على ظهورهم العرش ، بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم الله تعالى إلى فوق ذلك
ويذكره الذهبي في كتاب العرش وقال أن اسناده حسن وفوق الحسن ونصه :
كنا بالبطحاء فمرت سحابة ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : لا ، قال إما واحدة ، وإما اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم عد سبع سموات ، ثم قال فوق السابعة بحر أسفله ، وأعلاه كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم ، وركبهم كما بين سماء ، إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ، ثم الله فوق ذلك ، وهو يعلم ما أنتم عليه
كما ذكره ابن خزيمة في كتاب التوحيد وقال أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح
ونصه :
كنا جلوسا بالبطحاء ، في عصابة فيهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم - . . . وفوق السماء السابعة بحر ما بين أسفله وأعلاه كما بين سماء إلى سماء وفوق البحر ثمانية أوعال
وقال بن تيمية في مجموع الفتاوي عن هذا الحديث :مروي من طريقين مشهورين فالقدح في أحدهما لا يقدح في الآخر
ويكفينا ما ذكره بن تيمية وبن القيم والذهبي وبن خزيمة وبن كثير والقرطبي عن هذا الحديث ، وطبعا معنى الحديث واضح جدا وبالعربية السهلة ولا يحتاج الى تفسير ولوي عنق وغيره من محاولات الهروب الفاشلة وهو يؤكد أن محمد لم يكن يعرف غير السماء والارض ويعتقد أنهما متكافئتان في القياسات والحجم ، كما انه يذكر بوضوح أن بعد ما بين السماء والارض هو تحديدا بضع وسبعون سنة ، والسنة هنا ليست سنة ضوئية وانما هي سنة مسيرية ، ومعنى سنة مسيرية أي انها مسافة ما يقطعه المسافر مشيا خلال سنة وهو نظام حسابي خاص بمحمد والمسلمين الاوائل وتميزو به عن سائر الامم ويجب تفعيله من المسلمين الان اتباعا لسنة المصطفى والسلف الصالح ،  فالمسافة بين السماء والارض عند المسلمين لا تزيد عن 73 سنة مسيرية ، ولتذهب ملايين او بلايين السنين الضوئية الى الجحيم ، وطبعا ذكرنا سابقا حب محمد الشديد جدا للعدد 70 وقد ذكره اكثر من 70 مرة وسوف نفرد بحثا خاصا غير مسبوق للعدد 70 في القران والحديث ،
والاوعال هنا ليست اوعال طبيعية كما كان الديك في المقال السابق كذلك ليس طبيعيا ، فالاوعال موجودة فوق السماء السابعة ومابين اظلافهن وركبهن كما بين السماء والسماء وهي ايضا مسافة بضع وسبعين سنة مسيرية ، وفوق ظهور هذه الاوعال الثمانية العرش وفوق العرش الله ، وبذلك يكون الله راكب فوق ثمانية اوعال ، كما ان العرش فوق ظهور الاوعال فيكون العرش مثل ما يسميه العامة (البرذعة) ، فالموضوع كله ( بداوة في بداوة ) فحتى الله يصوره محمد كأله بدوي صميم ، وطبعا لا ننسى الديك في هذه الزحمة ، فالديك كما ذكره محمد وذكرناه سابقا ، يضع رجليه في اعماق الارض ، ويثني رقبته تحت العرش ، وبذلك تكون رقبة الديك منحشرة بين الاوعال الثمانية ، وأن كنت لا ادري ما هي مهمة الديك ؟ ولماذا يحشر رقبته بين الاوعال وما الهدف من ثني رقبته تحت العرش ؟ وماذا سيجني هذا الديك من غرس رجليه في اعماق الارض ؟  لكن هذا ما اراده محمد ،
والغريب الذي سقط سهوا من محمد هو أنه فاته بذلك أن الديك اصبح في هذا المشهد المحمدي اكبر من الاوعال بسبعة اضعاف ، لأننا لو اجرينا مقارنة بين الديك المحمدي المعجزة والاوعال الثمانية ، سنجد أن الديك أمتد من اعماق الارض الى اسفل العرش مخترقا الارض والسماوات السبع ، كما انه يثني رقبته تحت العرش تواضعا منه فلو ترك الديك العنان لرقبته لتجاوزت العرش ، أما الاوعال فتبدأ فقط من فوق السماء السابعة ، وبذلك يكون الفارق كبير جدا لصالح الديك الذي ذكره محمد في احاديث صحيحة لا مجال ابدا للتشكيك فيها ، ولن يستطيع المسلمون الهروب من هذا الديك المحمدي الخرافي الاسطورة حتى ولو ركبو الاوعال الثمانية . وشكرا .
مع تحيات :علي سعداوي

خرافات اهل السنة : ثمانية اوعال يحملون العرش خرافات اهل السنة : ثمانية اوعال يحملون العرش Reviewed by A , S on 13:54 Rating: 5

Post AD