Header AD

كارثة يأجوج ومأجوج المحمدية


ما زلنا في سورة الكهف وبالتحديد  مع الاختبار الذكي من احبار المدينة لمحمد بن عبدالله الذي سقط في الاختبار سقوطا فاحشا ومبينا ، حيث انه لم يستطع الاجابة على السؤال الخاص بالروح ،قائلا( ان الروح من امر ربي ) ثم انه لم يستطع تحديد عدد اصحاب الكهف فقال ( سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ) ، كما انه اجاب اجابة غريبة عجيبة عن ذي القرنين قائلا انه ( بلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) وكذلك (بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا )  واوضحنا ان محمد كان يعتقد ان الارض مسطحة ولها نهاية في الغرب ولها نهاية في الشرق وان السماء تغطيها مثل السقف المحفوظ (القبة) ولذلك عند نهايتها تدخل الشمس في عين من الطين الاسود العفن ومنها الى السماء حتى تصل العرش فتسجد عند العرش وفي صباح اليوم التالي تستأذن بالطلوع فيؤذن لها حتى يأتي اليوم الذي لا يؤذن لها فيه فتطلع من المغرب ، وعند طلوعها كل يوم تطلع على قوم لا يسترهم عنها شئ فتؤذيهم بلهيبها وهولاء القوم هم الذين شكو لذي القرنين من يأجوج ومأجوج وهي نفس القصة بحذافيرها التي ترجمها(مار يعقوب السروجي السرياني )عن (كاليثينيس المزيف ) وقد نقلها محمد قثم على طريقة (كوبي باست )  وبما انه نقل كل شئ عن ذي القرنين من هذا الكتاب فكان ولابد ان ينقل منه او عنه قصة يأجوج ومأجوج ،فمن هم يأجوج ومأجوج ؟ وكيف اصبحت هذه القصة عقيدة لا مجال للتشكيك فيها عند المسلمين ؟ وكيف انتقلت من كتاب اسطورة الاسكندر العظيم الى كتاب محمد المسمى القرأن الكريم ؟
ولنقتبس مثالا من اسطورة الاسكندر الكبير
(150) Alexander said to them, "How far does the mountain descend in that direction?' They answered him, 'This mountain extends without a break, passing by the sea of Beth-Katraye, and goes on and comes to an end in outer Persia near India . . .' Alexander said, 'This mountain is higher and more terrible than all the mountains which I have seen.' The old men, natives of the country, said to the king, 'Yea, by your majesty, my lord the king, neither we nor our fathers have been able to march one step upon it, and men do not ascend it either on that side or on this, for it is the boundary which God has sent between us and the nations within it.' Alexander said, 'Who are the nations within this mountain upon which we are looking? . . .' The natives of the country said, 'They are Huns.' He said to them, 'Who are their kings?' The old men said, 'Gog and Magog and Nawal the kings of the sons of Japhet . . .'
<A long list of names follows.>
(153) When Alexander had heard what the old men said, he marvelled greatly at the great sea which surrounded all creation; and Alexander said to his troops, 'Do you desire that we should do something wonderful in this land?' They said to him, 'As thy majesty commands we will do.' The king said, 'Let us make a gate of brass and close up this breach.' His troops said, 'As thy majesty commands we will do.' And Alexander commanded and fetched three thousand smiths, workers in iron, and three thousand men, workers in brass. And they put down brass and iron, and kneaded it as a man kneads when he works clay. Then they brought it and made a gate, the length of which was twelve cubits and its breadth eight cubits. And they made a lower threshold from mountain to mountain, the length of which was twelve cubits; and they hammered it into the rocks of the mountains, and it was fixed in with brass and iron . . .

150-قال لهم الاكسندر : الى اي مدى يمتد هذا الجبل ؟ فأجابوه هذا الجبل يمتد دون انقطاع ،يمر من بحر (Beth-Katraye) ويمضي من بلاد فارس الى القرب من الهند ، قال الاكسندر : هذا الجبل هو الاعلى والاكثر ترويعا من كل الجبال التي رأيتها ، رجل مسن من السكان الاصليين قال للملك : نعم جلالتك ،سيدي الملك ، لا نحن ولا ابائنا استطعنا السير عليه ولو خطوة واحدة ،فلا يستطيع الرجل ان يصعد لا من هذا الجانب ولا من الجانب الاخر ،لأنه هو الحد الفاصل بيننا وبين الامم التي وراءه ، قال الاكسندر: من هم الامم الذين خلف هذا الجبل ؟ قال السكان الاصليون : انهم الهون ، فقال لهم : من هم ملوكهم ؟ فاجاب الرجل المسن ، (جوج ومأجوج ، وناوال ملوك ابناء (Japhet )


153- عندما سمع الاكسندر كلام الرجل العجوز، تعجب كثيرا من هذا البحر الكبير الذي يحيط بالكون ، وقال الاكسندر لجنوده ما رأيكم ان نعمل شيئا عظيما لهذه الارض ؟ فاجابوه ، سنفعل كل ما تأمر به جلالتك ، فقال الملك ، دعونا نعمل بوابة من النحاس الاصفر على هذا الثغر ، فقالو جنوده سنفعل كل ما تأمرنا به جلالتك ، فجلب الاسكندر 3000 حداد من العاملون في الحديد ،و300 من العاملون في النحاس ، فوضعو الحديد والنحاس بالاسفل ووضعو عليه الطين ، فبنو بوابة طولها 12 ذراعا وعرضها 58 ذراعا ،

في البداية لابد ان نعلم ان هذه القصة اصبحت عند المسلمين عقيدة لا شك فيها وتعتبر وكانها ركن اساسي من اركان الدين او من اركان الايمان  ،وهذه حقيقة واضحة ، لأن البعض سيستغرب وسيقول ان اركان الايمان محددة ومعروفة عند المسلمين ،اقوله أن الايمان بالقرأن ركن من اركان الايمان عند المسلمين وهذه القصة اصبحت جزءا من القران فلابد من الايمان بها ويعد انكارها كفرا بواحا عند المسلمين ، اما عند اليهود وعند المسيحيين فالامر يختلف تماما لأن القصة مذكورة بشكل اكثر واقعية كما انها ليست جزءا من العقيدة ولا ركنا اساسيا من اركان الدين لا عند اليهود ولا عند المسيحيين ، بل ان المسيحيين لا يلقون لها بالا ولننظر كيف وردت في الكتاب المقدس ،
ففي العهد القديم لم يذكر جوج وماجوج الا في سفر حزقيال

من حزقيال 37
2-يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ وَجْهَكَ عَلَى جُوجٍ، أَرْضِ مَاجُوجَ رَئِيسِ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ، وَتَنَبَّأْ عَلَيْهِ
3 وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكَ يَا جُوجُ رَئِيسُ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ.
14 «لِذلِكَ تَنَبَّأْ يَا ابْنَ آدَمَ، وَقُلْ لِجُوجٍ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عِنْدَ سُكْنَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ آمِنِينَ، أَفَلاَ تَعْلَمُ؟
15 وَتَأْتِي مِنْ مَوْضِعِكَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ أَنْتَ وَشُعُوبٌ كَثِيرُونَ مَعَكَ، كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ خَيْلاً، جَمَاعَةٌ عَظِيمَةٌ وَجَيْشٌ كَثِيرٌ.
16 وَتَصْعَدُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ كَسَحَابَةٍ تُغَشِّي الأَرْضَ. فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ يَكُونُ. وَآتِي بِكَ عَلَى أَرْضِي لِكَيْ تَعْرِفَنِي الأُمَمُ، حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ يَا جُوجُ.
17 « هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَلْ أَنْتَ هُوَ الَّذِي تَكَلَّمْتُ عَنْهُ فِي الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ عَنْ يَدِ عَبِيدِي أَنْبِيَاءِ إِسْرَائِيلَ، الَّذِينَ تَنَبَّأُوا فِي تِلْكَ الأَيَّامِ سِنِينًا أَنْ آتِيَ بِكَ عَلَيْهِمْ؟
18 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَوْمَ مَجِيءِ جُوجٍ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، أَنَّ غَضَبِي يَصْعَدُ فِي أَنْفِي.
19 وَفِي غَيْرَتِي، فِي نَارِ سَخَطِي تَكَلَّمْتُ، أَنَّهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ رَعْشٌ عَظِيمٌ فِي أَرْضِ إِسْرَائِيلَ.
20 فَتَرْعَشُ أَمَامِي سَمَكُ الْبَحْرِ وَطُيُورُ السَّمَاءِ وَوُحُوشُ الْحَقْلِ وَالدَّابَّاتُ الَّتِي تَدُبُّ عَلَى الأَرْضِ، وَكُلُّ النَّاسِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَتَنْدَكُّ الْجِبَالُ وَتَسْقُطُ الْمَعَاقِلُ وَتَسْقُطُ كُلُّ الأَسْوَارِ إِلَى الأَرْضِ.
21 وَأَسْتَدْعِي السَّيْفَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ جِبَالِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَيَكُونُ سَيْفُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى أَخِيهِ.
22 وَأُعَاقِبُهُ بِالْوَبَإِ وَبِالدَّمِ، وَأُمْطِرُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَيْشِهِ وَعَلَى الشُّعُوبِ الْكَثِيرَةِ الَّذِينَ مَعَهُ مَطَرًا جَارِفًا وَحِجَارَةَ بَرَدٍ عَظِيمَةً وَنَارًا وَكِبْرِيتًا.
23 فَأَتَعَظَّمُ وَأَتَقَدَّسُ وَأُعْرَفُ فِي عُيُونِ أُمَمٍ كَثِيرَةٍ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.
من حزقيال 38
1 «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، تَنَبَّأْ عَلَى جُوجٍ وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكَ يَا جُوجُ رَئِيسُ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ.
2 وَأَرُدُّكَ وَأَقُودُكَ وَأُصْعِدُكَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ وَآتِي بِكَ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ.
3 وَأَضْرِبُ قَوْسَكَ مِنْ يَدِكَ الْيُسْرَى، وَأُسْقِطُ سِهَامَكَ مِنْ يَدِكَ الْيُمْنَى.
4 فَتَسْقُطُ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ أَنْتَ وَكُلُّ جَيْشِكَ وَالشُّعُوبُ الَّذِينَ مَعَكَ. أَبْذُلُكَ مَأْكَلاً لِلطُّيُورِ الْكَاسِرَةِ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ وَلِوُحُوشِ الْحَقْلِ.
5 عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ تَسْقُطُ، لأَنِّي تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
6 وَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مَاجُوجَ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي الْجَزَائِرِ آمِنِينَ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.
7 وَأُعَرِّفُ بِاسْمِي الْمُقَدَّسِ فِي وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَلاَ أَدَعُ اسْمِي الْمُقَدَّسَ يُنَجَّسُ بَعْدُ، فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ.
8 «هَا هُوَ قَدْ أَتَى وَصَارَ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. هذَا هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ عَنْهُ.
9 وَيَخْرُجُ سُكَّانُ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ وَيُشْعِلُونَ وَيُحْرِقُونَ السِّلاَحَ وَالْمَجَانَّ وَالأَتْرَاسَ وَالْقِسِيَّ وَالسِّهَامَ وَالْحِرَابَ وَالرِّمَاحَ، وَيُوقِدُونَ بِهَا النَّارَ سَبْعَ سِنِينَ.
10 فَلاَ يَأْخُذُونَ مِنَ الْحَقْلِ عُودًا، وَلاَ يَحْتَطِبُونَ مِنَ الْوُعُورِ، لأَنَّهُمْ يُحْرِقُونَ السِّلاَحَ بِالنَّارِ، وَيَنْهَبُونَ الَّذِينَ نَهَبُوهُمْ، وَيَسْلُبُونَ الَّذِينَ سَلَبُوهُمْ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
11 وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، أَنِّي أُعْطِي جُوجًا مَوْضِعًا هُنَاكَ لِلْقَبْرِ فِي إِسْرَائِيلَ، وَوَادِي عَبَارِيمَ بِشَرْقِيِّ الْبَحْرِ، فَيَسُدُّ نَفَسَ الْعَابِرِينَ. وَهُنَاكَ يَدْفِنُونَ جُوجًا وَجُمْهُورَهُ كُلَّهُ، وَيُسَمُّونَهُ: وَادِيَ جُمْهُورِ جُوجٍ.
12 وَيَقْبِرُهُمْ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ لِيُطَهِّرُوا الأَرْضَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ.
13 كُلُّ شَعْبِ الأَرْضِ يَقْبِرُونَ، وَيَكُونُ لَهُمْ يَوْمُ تَمْجِيدِي مَشْهُورًا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
14 وَيُفْرِزُونَ أُنَاسًا مُسْتَدِيمِينَ عَابِرِينَ فِي الأَرْضِ، قَابِرِينَ مَعَ الْعَابِرِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ بَقُوا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ. تَطْهِيرًا لَهَا. بَعْدَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ يَفْحَصُونَ.
15 فَيَعْبُرُ الْعَابِرُونَ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا رَأَى أَحَدٌ عَظْمَ إِنْسَانٍ يَبْنِي بِجَانِبِهِ صُوَّةً حَتَّى يَقْبِرَهُ الْقَابِرُونَ فِي وَادِي جُمْهُورِ جُوجٍ،
16 وَأَيْضًا اسْمُ الْمَدِينَةِ «هَمُونَةُ»، فَيُطَهِّرُونَ الأَرْضَ

 ونلاحظ هنا ان ياجوج وماجوج ليسو قبيلتين كما فهم محمد ولكن جوج اسم قائد لشعب ،  والغريب والجدير بالملاحظة والاهتمام أن الكتاب المقدس لا يذكر ابدا شعب اسمه مأجوج بل انه حتى حين ذكر اتباع جوج المقاتلين معه، ذكرهم على انهم (جمهور جوج ) ولو كان اسمهم ماجوج لذكر ذلك ، ولكن ذكر اسم (مأجوج) للدلالة على (موقع جغرافي ) ولم يكن شعبا ولا قبيلة ،فمأجوج في الكتاب المقدس ارض وليس شعبا كما يتوهم البعض،  كما انه جدير بالذكر أن نذكر ان اسم ماجوج ورد مرتين في العهد القديم للدلالة على اسم من اسماء احد ابناء يافث ابن نوح
- سفر التكوين 10: 2:

بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَاي وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ
-سفر أخبار الأيام الأول 1: 5:

بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَايُ وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ.

والغريب ان نفس الاسماء (توبال وماشك) مذكورة ايضا في سفر حزقيال مع جوج ومأجوج ، ايضا اسم جوج مذكور في سفر اخبار الايام 5:4 (بَنُو يُوئِيلَ: ابْنُهُ شَمْعِيَا، وَابْنُهُ جُوجُ، وَابْنُهُ شِمْعِي، (وقد ذهب البعض الى القول ان اسم (جوج ) مجرد لقب مثل (فرعون) وان ( روش) هي روسيا وان (ماشك) هي موسكو وان (توبال) هي التي اعطت اسمها لنهر توبول وهو نهر موجود في كازخستان ،والبعض قال ان جوج هو نفسه (جيجس ) ملك ليديا وكان قبل 600 قبل الميلاد ، وبذلك تكون النبؤة قد تحققت قبل ميلاد المسيح ب600 سنة ، والبعض يرى ان هذه النبؤة ستتحقق في نهاية الايام كما انهم يعتقدون ان ايران ليست ببعيد من هذه النبؤة وقد تنطبق عليها تسمية ماجوج  جغرافياً، والبعض الاخريفسرهذه النبؤة تفسيرا رمزيا ، ويرى انها ترمز الى البابليين او السيكثيين وغيرهم من اعداء الاسرائيليين ، واغلب المفسرين وكذلك الباحثين يرون ان شعب ارض مأجوج هم السكيثيين (Scythian)  والغريب انك لو اردت ان تترجم كلمة (Scythian) الى العربية فانك ستجد معناها (محشوش ) ونحن نعرف ان اللغة اليونانية ليس بها حرف (ح) لذلك سيكون نطقهم لكلمة (محشوش ) هو مهشوش وهو قريب جدا من كلمة ماجوج واهل فارس وكذلك اهل العراق لا يفرقون كثيرا بين حرف ش وحرف ج في النطق فهم ينطقون اسم شلبي (جلبي ) ولو نطقو كلمة مهشوش فيقولونها مهجوج او محجوج  (ويمكن لمن اراد ان يجرب ان يضع الكلمة في ترجمة غوغل ) وفي اللغة الفارسية ترجمة (Scythian) هي (زبان سکایی) وترجمتها ايضا (محشوش) ،والسكثييون هم فعلا من اصول ايرانية وقد تكاثرو وانتشرو وهاجرو من منطقة اسيا الوسطى الى جنوب روسيا، وكانو لا يتوقفون عن الحروب كما انهم كان يُنظر اليهم على انهم برابرة ومتوحشين ، او على الاقل كبدو رحل محاربين ، ولكنهم تمكنو من تأسيس امبراطورية كبيرة ، وانا هنا لا اريد أن اقدم معلومات تفصيلية عن السكيثيين او ( محشوش ) حتى لا ندخل في تفرعات اخرى وخصوصا وان اي انسان يمكنه البحث عنهم بسهولة عبر (غوغل) وسوف اضع  بعض الروابط في نهاية المقالة للمساعدة في جمع معلومات عنهم ، الخلاصة في ثلاث نقاط فقط
1- أن جوج لقب للشخص الحاكم
2-ان ماجوج اسم ارض
3-ان شعب ارض مأجوج هم السكيثيين
وبالعودة الى الكتاب المقدس نجد ان العهد الجديد لم يذكر ابدا جوج ولا ماجوج الا في رؤيا يوحنا 20-حين قال
 7-ثم متى تمت الالف السنة يحل الشيطان من سجنه
8-  ويخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض جوج وماجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر.
9-فصعدوا على عرض الارض واحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء واكلتهم.
10-  وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين
والبعض يفسر هذا الكلام تفسيرا رمزيا قائلين انه يرمزالى الحرب على الكنيسة ، وبرغم من اني لا اريد ان اقدم دراسة للقصة من خلال الكتاب المقدس الا اني ذكرت ورودها في الكتاب المقدس من اجل استخلاص ملاحظات مهمة جدا قبل ان نذكرها في المصادر الاسلامية ، والملاحظة الاولى هي : ان قصة جوج وماجوج لم تذكر في العهد القديم كله الا في سفر حزقيال ، كما انها لم تذكر في العهد الجديد الا من خلال اشارة بسيطة في رؤيا يوحنا ، الملاحظة الثانية : ان القصة ليست عقيدة ولا ركن من اركان الايمان عند اليهود ولا عند المسيحيين ، الملاحظة الثالثة : وهي ملاحظة بالغة الاهمية جدا وهي ان (جوج) ليس (ياجوج) وهو اسم شخص وعلى الاغلب لقب لرئيس ،وليس اسم شعب ولا قبيلة ،وان (ماجوج) اسم موقع جغرافي وليس اسم لقبيلة ، وهذا في غاية الاهمية  لأن محمد ذكر الاسم (ياجوج) وليس (جوج) وعلى انه اسم لقبيلة وكذلك ذكر اسم (ماجوج) على انه اسم قبيلة وليس جغرافيا ، فاصبح لدينا قبيلتين هما (ياجوج وماجوج ) وهذا يدل على ان محمد قثم لم يفهم اي شئ عن اي شئ فخلط كل الاوراق وكانت النتيجة كارثية ، والسؤال المثير هو لماذا ذكر محمد الاسم (ياجوج) بدلا عن (جوج) برغم ان كل المصادر اتفقت على الاسم (جوج)  ؟ وبالاجابة على هذا السؤال سنرى كيف اخطأ محمدا خطأ لا يغتفر ابدا وسقط سقطة لا يمكن تبريرها ابدا ، فورقة بن نوفل حين ترجم هذه القصة سواء من كتاب (مار يعقوب السروجي) او من العهد القديم ، وضع (يا) النداء قبل اسم جوج كما هو مكتوب في سفر حزقيال (هأَنَذَا عَلَيْكَ يَا جُوجُ رَئِيسُ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ. ) ( حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ يَا جُوجُ.)  فتصبح كلمة ياجوج مكونة من (يا) النداء و (جوج) الاسم المنادى ، لكن بما ان محمد لم يكن يعرف هذا الاسم من قبل فظن ان الاسم هو (ياجوج) فضم (يا) النداء الى الاسم وصاغ الاسم بهذه الطريقة الفريدة الغريبة واخطأ خطأً شنيعا لا يغتفر ، مع العلم ان محمد فعل ذلك في مناسبات اخرى وسقط كضحية للترجمة واخطاءها ، وسوف نبين ذلك في مقالات اخرى ، ومن امثلة ذلك كلمة (يا اخت هارون) التي ذكرها عن مريم في القران وقد اخذها من سفر الخروج 20:15 ( فاخذت مريم النبية اخت هرون الدف بيدها.) فظن انها هي نفسها مريم ام المسيح ثم اكتشف فيما بعد وخصوصا بعد انتقاله الى المدينة انه اخطأ خطأً معيبا فحاول اصلاحه بلا جدوى ، وكذلك خلطه بين (مكان مقدس هوا ) (والوادي المقدس طوا ) كما سنبين في مقالات اخرى ، وهاهو يقع في نفس الخطأ بضمه لياء النداء لاسم جوج فجعل اسمه ياجوج ثم حوله من لقب لرئيس الى قبيلة مفسدة في الارض ثم ضم اليها اسم منطقة جغرافية وهي (ماجوج) وحولها ايضا الى قبيلة ، ثم ضم القبيلتين معا فاصبحت (ياجوج وماجوج) ثم جعلهم محبوسين في نهاية الارض خلف السد الذي بناه الاسكندر الكبير ، ثم حكى عنهم مجموعة كبيرة من الاساطير ،ثم جعل من ذلك عقيدة عند الملايين من اتباعة وتحولت الى قصة مقدسة يظن المؤمنون بها انها وحي من رب العالمين ،والمثير ان محمدا وضع كل هذه الاخطاء المتراصة الى قصة ذي القرنين المكدسة هي ايضا بالاخطاء المتراصة ثم وضع ذلك كله في سورة الكهف المليئة بالاخطاء الكثيرة جدا ، فاصبحت الاخطاء تفوق الوصف ،وقد قدمنا منها ومازلنا وسنقدم الكثيرمن المقالات عن هذه الاخطاء ، لأن سورة الكهف هي الاختبار الحقيقي والابدي لمحمد قثم  وسوف نرى ان كان قد نجح في هذا الاختبار ام انه سقط فيه سقوطا مريعا ، فمحمد بعد ان ذكر لنا ان ذي القرنين بلغ مغرب الشمس فوجدها تغرب في عين مليئة بالطين المتعفن  ، فمن المنطقي ان يذهب ذو القرنين الى مطلع الشمس ليري كيف تطلع الشمس  وهو بالفعل ما ذكره محمد عن ذي القرنين فقال في سورة الكهف
 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99)

لكن السؤال الذي يسأله الكثيرون وخصوصا من المسلمين هو كيف يمكن لسد ان يمنع عدد كبير من البشر من اجتيازه ؟ وهو سؤال برغم من ان هناك اسئلة كثيرة اهم منه ، الا ان للاجابة عليه نضع نظريتين النظرية الاولى أن محمد يظن يأجوج ومأجوج محبوسين فيما اشبه بالكهف ولذلك فهم لا يرون الشمس ويحاولون ثقب الردم الموضوع عليهم (مثل الفئران بالضبط ) والنظرية الثانية: ان محمدا كان يظن ان الارض مسطحة وأن يأجوج ومأجوج موجودون في نهاية الارض عند مطلع الشمس ولذلك فبناء السد يمنعهم من الزحف على باقي الارض ومن وراءهم طرف الارض تمنعهم من التحرك الى الوراء علما بأن طرف الارض تلتحم به السماء ،فيصبح مثل السجن بالضبط ،فمن وراءهم البحر المحيط و الارض ملتحمة بالسماء ، ومن امامهم السد ملتحم بالجبال وبما انهم لا يستطيعون فعل شئ مع البحر المحيط في نهاية الارض الملتحمة بالسماء فليس امامهم سوى محاولة ثقب السد وهو بالضبط ما يحاولون القيام به كما قال محمد وقد نجحو بالفعل كما سنرى ، وهذه ببساطة نظرية محمد للكون وسوف نشرح ذلك بالتفصيل في مقالات اخرى ، فمحمد لم يكن يعرف من الكون غيرالسماء والارض بالرغم من ادعاءه انه سافر الى السماء السابعة لكنه لم يرى غير السماء والارض ولم يرى كروية الارض ولم يراها حتى جبريل الذي كان برفقته وايضا كان كثيرا ما يهبط من السماء الى الارض ليخبر محمد بأمور كثيرة عن النكاح والحيض وغير ذلك ، لكن جبريل اثناء صعوده وهبوطه لم يلاحظ ابدا ان الارض كروية  وان السماء ليست سقفا على الارض وان الارض نقطة صغيرة في محيط كبير لا يمكن ان يتصوره احد ، وسوف نكتب مقالا خاصا عن نظرة محمد المحدودة للكون ، ولذلك كان يتخيل ان السد الذي بناه ذو القرنين يمكن ان يحبس يأجوج ومأجوج عند نهاية الارض فيكون من امامهم السد ومن خلفهم البحر المحيط عند نهاية الارض وعند التقاء السماء بالارض ،كما لنا ان نتخيل كيف أن المليارات من يأجوج ومأجوج منذ اكثر  من ثلاثة الاف سنة يحاولون عمل ثقب في سد بناه رجل في ايام معدودة ، ولنا ان نتخيل كيف استطاع هولاء الحياة خلف هذا السد كل هذه المدة الطويلة مع توفير الماء والغذاء، لكن خيالنا سيقف عاجزا عن اي نشاط بعد ان نتعرف على ما قاله محمد عن يأجوج ومأجوج ، وبداية لابد ان نعرف أن محمدا ذكر يأجوج ومأجوج مرة اخرى في سورة الانبياء في الاية 96:حيث قال :حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، ولاحظ كلمة فتحت بصيغة المبني للمجهول ، ولا ننسى أن سورة الانبياء ذكرها محمد بعد سورة مريم بسور كثيرة وبذلك اصبحت قصة يأجوج ومأجوج قديمة عنده ، اما الاحاديث فقد جاءت في يأجوج وماجوج احاديث كثيرة جدا سنستعرض اهمها من اجل الاجمال والاختصار ، فلو اردنا مثلا ان نعرف عدد يأجوج ومأجوج فسنرى العجب في احاديث محمد فمثلا هذا الحديث من صحيح البخاري وصحيح مسلم يروى عن ابي سعيد الخدري
يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة . فكبرنا
 فهنا نرى ان محمدا ذكر لاصحابه ان كل الف من الناس سيدخل واحد فقط الجنة والباقي سيذهبون الى النار ولم يكن يتوقع ردة الفعل المنزعجة من اصحابه ، وحين رأى وجوه القوم قد تغيرت قام بنسخ ذلك فورا بطريقة ذكية وطريفة في نفس الوقت، فقال ان كل واحد من المسلمين يقابله الفا من ياجوج ومأجوج ، فلما راهم اطمئنو ، عجبه ذلك فقال لهم انتم ربع اهل الجنة فكبرو ، واستمتاعا منه بجو الفرح والتكبير زادهم الى ثلث اهل الجنة ، فكبرو مرة اخرى ، فزادهم الى نصف اهل الجنة فكبر اصحابه وتغيرت الاجواء من الكابة والحزن الى الفرح والتكبير فقد نال محمد واصحابه نصف الجنة بسهولة يسرحون ويمرحون فيها كيف شاءو ، وبناء على الحساب التي حسبه محمد في هذا الحديث الصحيح الذي تدعمه روايات اخرى كثيرة جدا ،نكتشف ان كل المسلمين سيدخلون الجنة ولن يدخل احد منهم النار ، وان كل الف من الناس يوم القيامة منهم واحد مسلم و999 من ياجوج وماجوج ،اما الكفار واليهود والنصارى والصابئون والمجوس والهندوس واتباع بوذا وبقية الامم فقد سقطو سهوا في هذا الحساب المحمدي ، او ربما لن يحضرو ذلك المشهد المهيب يوم القيامة فتغيبو عنه لأمر ما ، او ربما قرأو هذه الاحاديث فعرفو ان الامر قد حسم وان النتيجة معروفة ، فانسحبو من المارثون لينحصر التنافس بين المسلمين وياجوج ومأجوج ،و (نتمنى ان يكون سبب غيابهم خيرا) ، وبناءً على هذا الحديث الصحيح والروايات الكثيرة التي تدعمه ، نستطيع ان نتوصل بسهولة الى عدد ياجوج وماجوج فالقاعدة المحمدية تقول (ان كل مسلم امامه الف من ياجوج ومأجوج ) ، وعدد المسلمين الان اكثر من مليار وثلاثمائة مليون ، ( 1300,000000 ) × 1000=(1300,000,000000)  اي ان عدد يأجوج ومأجوج الان ( ترليون نسمة ) بالاضافة الى (300 مليار نسمة )  ونحن نعلم ان عدد سكان الارض الان 6 مليار نسمة ، وبذلك تكون الاضافة وحدها  اضعاف سكان الارض 50 ضعفا (اي ان العدد الزائد عن الترليون نسمة من يأجوج ومأجوج يعدل 50 ضعفا لسكان الكرة الارضية !!!) اما ان اردنا ان نحسب الكثافة السكانية ليأجوج ومأجوج فستتضح لنا مدى الكارثة الرياضية  المحمدية ، فنحن نعرف ان مساحة اليابسة على الارض حوالي 148 مليون كيلو متر مربع ، ولو قسمنا عدد يأجوج وماجوج على مساحة اليابسة كلها ، فسنجد النسبة هي ( 8783.7) اي ان في كل متر مربع حوالي 9 افراد من القوم وهذا هو المستحيل بعينه وهي كارثة محمدية حقيقية ، علما بان تسعة افراد من يأجوج ومأجوج في كل متر مربع وقد تجاهلنا وجود البشر وتجاهلنا الصحاري القاحلة وتجاهلنا الغابات وكذلك تجاهلنا القطب الشمالي والقطب الجنوبي والانهار والبحيرات ، اما لو اخذنا كل ذلك في الحسبان فستكون الكارثة نفسها كارثية ، فكيف يمكن لتسعة افراد ان يتواجدو في كل متر من مساحة الكرة الارضية بما في ذلك الانهار والبحيرات والقطبين الشمالي والجنوبي ؟ وكيف نتخيل أن كل مدن العالم في كل متر منها تسعة اشخاص من يأجوج ومأجوج ؟ وكيف يتخيل الانسان ان في كل غرفة من غرف بيته يتواجد اكثر من مائة (يأجوجي مأجوجي ) ؟
والاغرب من ذلك كله والاكثر اثارة واشد كارثية لو اردنا ان نحسب نسبة النمو السكاني ليأجوج ومأجوج ، فسنجد انهم برغم انهم بشر من بني ادم ومن بني نوح الا ان نسبة النمو السكاني عندهم بالغة الغرابة فهي (1000>1) الف على واحد ! ليس  (واحد على الف) بل (الف على واحد) وذلك من خلال روايات متعددة نختار منها هذه الرواية على سبيل المثل فقط  وهي من فتح الباري عن عبد الله بن عمرو بن العاص :(أن يأجوج ومأجوج من ذرية آدم ووراءهم ثلاث أمم ولن يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا) اي ان نسبة التوالد عندهم هي الف على الاقل لكل فرد ، وبذلك يصبح عدد الجيل القادم ليأجوج ومأجوج هو (1300,000,000,000 × 1000=1300,000,000,000,000
 واعتقد ان الرقم اصبح خياليا بدرجة لا تصدق ، فالجيل القادم من يأجوج ومأجوج هو ( 1300 ترليون ترليون نسمة ) وستكون الكثافة السكانية (8783783.78 ) نسمة في كل كيلو متر مربع  ومعنى ذلك ان في كل متر مربع  8783.78 نسمة  ومعنى ذلك ان في كل سنتمتر مربع 9 اشخاص  وهذه هي كارثة الكوارث المحمدية ،  واما الاجيال القادمة  فستكون باعداد لا يمكن تخيلها ولا حتى اجهزة الكمبيوتر يمكنها الاحاطة بالمسائل الحسابية المحمدية ، ولكي نوفر على المدافعين عن هذه الكارثة مجهوداتهم ، نقول ان المجاز لا يمكن ان يصلح لهذه الكارثة لأن الامر متعلق بدخول الجنة ، ولأن كل الف يدخل منهم واحد فقط الجنة ، وبذلك يحتاج كل مسلم الى الف يأجوجي مأجوجي ليدخل الجنة ، ولذلك لابد ان يكون العدد حقيقيا وليس مجازيا فليس من المعقول ان يدخل المسلم الجنة ويدخل في المقابل الف (مجازي) من يأجوج ومأجوج ، فهذا لا يستقيم ابدا ، فهذه الكارثة المحمدية لاسبيل في الخروج منها ابدا لا بالمجاز ولا بغيره ، والسبيل الوحيد للخروج منها هو التحرر من محمد وكوارثه الكثيرة التي سنقدم منها الكثير والكثير جدا لندافع عن الله ولنثبت ان هذا الشخص يجدف على الله وان الله برئ من اكاذيبه وكوارثه وكل اساطيره التي اصبحت عقيدة عند المخدوعين به ، كما ان لا احد في مقدوره ان يشكك في صحة هذا الحديث لأن هذا الحديث في البخاري وتدعمه احاديث كثيرة جدا تقول ان العدد هو بنسبة الف الى واحد ، وقد اكتفيت بهذا الحديث اختصارا واجمالا وعلى سبيل المثال فقط ،وهناك روايات اخرى كثيرة تقدم لنا معلومات مختلفة عن عدد يأجوج وماجوج وهي اشد كارثية مما سبق فمثلا هذا الحديث الذي يروى عن حذيفة يذكر ان : يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربعمائة ألف أمة لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه كلهم قد حملوا السلاح قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال هم ثلاثة أصناف لا يمرون على فيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير ولا إنسان إلا أكلوه ويأكلون من مات منهم تكون مقدمتهم بالشام وساقتهم موضع كذا وكذا يعني المشرق فيشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية
ويتضح من هذا الكلام ان محمد قثم بعد ان اضاف يا النداء للقب (جوج) فاصبحت (يأجوج ) ثم جعل من الاسم امة قوامها (400,000) نسمة وكل رجل منهم ينجب الفا من الاولاد ، وكذلك جعل الاسم الجغرافي (ماجوج) امة اخرى و قوامها (400,000) نسمة وايضا كل رجل منهم ينجب الفا من الاولاد ، واول ما يمكن ملاحظته هو ان محمدا وزع الرقم بين الامتين بالتساوي (يأجوج اربعمائة الف ) و (مأجوج اربعمائة الف )  فهي لم تكن قسمة ضيزى! وكذلك لم يظلمهم حتى  في عملية التكاثر فجعل الرجل من يأجوج مثله مثل الرجل من مأجوج في انجاب الالف ولد ، ومحمد الذي يؤكد لنا أن يأجوج ومأجوج بشر مثلهم مثلنا وانهم من بني نوح وادم مثلهم مثلنا، لم يفسر لنا كيف تتم عملية التكاثر الغريبة هذه والتي ليس لها مثيل لا عند الفئران ولا عند الارانب ولا حتى عند الذباب ؟ كما انه لم يفسر لنا هل تتم عملية انجاب الرجل لالف ولد تتم من زوجة واحدة ام من خمسمائة زوجة مثلا ؟ ولن نستطيع ابدا ان نحسب عملية تكاثر (800,000) نسمة  كل رجل منهم ينجب (1000) رجل على الاقل على مدى (1400) سنة ، لأننا سنصل الى ارقام لا يمكن تخيلها (فنحن مثلا لو اخذنا دولار واحد  وجعلناه يتضاعف الى الضعف في كل يوم فسوف نجد معنا في نهاية الشهر ملايين الدولارات التي تعجز الالة الحاسبة العادية عن حسابها ) ويبدو ان محمدا كان يتعامل مع الارقام ببساطة وسطحية بل وسذاجة واستهتار في كثير من الاحيان ، ولم يكن يعرف ان اللعب بالنار اهون عليه من اللعب بالارقام او قل التلاعب بالارقام ، والا فكيف يجعل تسعة الاف شخص في مترمربع واحد فقط ؟ كما ان محمدا يضع نفسه هنا في ورطة رياضية وبيولوجية في نفس الوقت ، لأن انجاب الاولاد لا يمكن أن يتم بدون النساء وخصوصا ان محمد قثم اكد لنا انهم بشر بل ونسبهم الى يافث بن نوح فهم اخواننا في النوحية والادمية ، فمن اجل ان ينجب الرجل اليأجوجي او المأجوجي الف ولد لابد له من عدد كبير جدا من النساء لأن المرأة لو ظلت 70 سنة تنجب (وهذا مستحيل) فستنجب 35 ولدا على الاكثر ، ولو جعلنا نسبة النساء ( اليأجوجيات والمأجوجيات ) 70 في المئة من الشعب (اليأجوجي والمأجوجي ) وهي نسبة كبيرة جدا ، فسيكون لكل رجل من (يأجوج ومأجوج ) امرأتين سواء كانتا زوجتين او صديقتين او حتى  بزواج المسيار ،لا يهم ، المهم اننا لن نحصل حتى على 70 ولدا طوال العمر ، حتى لو تركنا قوم (يأجوج ومأجوج يموج رجالهم على نساءهم دون زواج فلن تكون حصة رجال (يأجوج ومأجوج ) اكثر من 70 ولدا على اكثر ، علما بأن محمد صلعم قال الف ولد على الاقل ، وهذه ورطة رياضية بيولوجية محمدية كبرى ، لا منقذ منها الا أن يتدخل فيها علماء المجاز وهم (رجال الانقاذ المجازي ) فينقذو صاحبهم من هذه الورطة ويقولون ان هذا الكلام كله مجاز ، وان كنت اخشى عليهم أن يكتشفو في النهاية أن الامر برمته من الفه الى ياءه كان مجازا (على الاقل ) ، ولننتقل الى خطأ اخر فادح من اخطاء الترجمة الكثيرة عند محمد ، فرغم ان حزقيال لم ينسب لقب جوج ولا ارض ماجوج الى نوح ، الا ان محمدا ربط دون تفكير بين ياجوج وماجوج وما جاء في سفر التكوين 10:2  :بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَاي وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ
فقال محمد في اكثر من روايه له : إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ولو أرسلوا لأفسدوا على الناس معائشهم ولن يموت منهم رجل إلا ترك ذريته ألفا فصاعدا وإن من ورائهم ثلاث أمم تاويل وتاريس ومنسك
فنسب يأجوج ومأجوج الى يافث ابن نوح والاغرب انه ذكر ثلاثة من ابناء نوح على انهم امم ايضا ، والمثير انه ذكر اسماءهم بطريقة خاطئة ، فذكر (توبال > تاويل ) وذكر (تيراس > تاريس ) وذكر (ماشك > منسك ) فهذه الاسماء لاشخاص ذكرهم باسماء خاطئة على انهم امم ، لتصبح اخطاءه متراكبة ومتراصة وتتكاثر مثل تكاثر يأجوج ومأجوج البيولوجي،  ويجب أن نلاحظ أن محمدا لم يفرق بين الاشخاص والامم والجغرافيا كما انه لم يستطع حتى التمييز بين الاسماء، ولا حتى قرأتها ، ولو تجاوزنا غرائب كثيرة حول يأجوج ومأجوج فيما جاء في الروايات الضعيفة والموضوعة ،مثل القول بأن محمدا ذهب الى يأجوج ومأجوج ودعاهم الى الاسلام فرفضو ، فسنجد في الروايات الصحيحة والمؤكدة اشياء غريبة جدا ذكرها محمد عن يأجوج ومأجوج مثل ان محمدا دخل يوما على زينب بنت جحش (زوجة زيد التي اخذها منه محمد ) وكان صلعم فزعا وقال : 
 لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) . وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ، قالت زينب بنت جحش : فقلت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث
وهذه الرواية جاءت في البخاري ويماثلها روايات كثيرة تقول نفس الكلام مثل قوله في صحيح مسلم (  فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ، وعقد وهيب بيده تسعين)
وهذه الفتحة التي فتحها ياجوج وماجوج (وهي مثل ابهام محمد والاصبع الذي يليه ) لا ندري ماذا حدث لها بعد (1400) سنة ، فهل تمكن يأجوج ومأجوج من توسيعها ؟ ام مازالت على حالها طوال 1400 سنة ؟ خصوصا وان من خلال سياق كلام محمد وايضا من سياق استفهام زينب يتضح ان خروجهم كان قريبا جدا ونجاح يأجوج ومأجوج في عمل ثقب في الردم كان الخطوة الاولى والانجازالاهم في تاريخ يأجوج وماجوج للخروج من ذلك السجن الكبير ، ومن الغرائب الاخرى التي ذكرها محمد عن يأجوج ومأجوج ،أن ياجوج وماجوج بعد خروجهم وسيطرتهم الكاملة على اهل الارض ، سيتملكهم الاستكبار و الغرور ويتطلعون الى هزيمة اهل السماء كما هزمو اهل الارض (فمحمد لم يكن يعرف عن الكون الا السماء والارض ) لذلك سيطلقون رماحهم نحو السماء فتعود اليهم مخضبة بالدماء (اي انها قد قتلت احدا في السماء ) ولننقل هذا الجزء من حديث محمد (يفتح يأجوج ومأجوج فيهلكون من في الأرض إلا من تعلق بحصن ، فلما فرغوا من أهل الأرض أقبل بعضهم على بعض فقالوا : إنما بقي من في الحصون ، ومن في السماء ، فيرمون بسهامهم فخرت عليهم منغمرة دما فقالوا : قد استرحتم ممن في السماء ،) وهنا محمد  قثم بعد أن دمر علم الجغرافيا ، ودمر علم الاجتماع ، ودمر علم التفسير ، ودمر حتى الميثولوجيا ، ودمر علم الرياضيات بمسائله الحسابية الاعجازية ، هاهو يغزو على علم الفلك ، بأحدى غزواته المدمرة ، فيقتل ارضه وسماءه ويسبي نجومه وكواكبه ، فالسماء التي تبتعد عنا بملايين السنين الضوئية ، لم تستعصي على رماح محمد اليأجوجية الاسطورية ، فهذه الرماح التي تعد فخر الصناعة اليأجوجية المأجوجية تستطيع ان تخترق السماء فتقتل اهل السماء ثم تعود على اصحابها الياجوجيين الماجوجيين وهي ملطخة بدماء المقتولين في السماء، ونحن لا ندري لماذا عادت ولم ترشق باجساد ضحاياها في السماء ، فربما عادت حتى لا يخسرها جنود (يأجوج ومأجوج ) الابطال الذين اذلو اهل الارض واهل السماء ، كما اننا لا ندري كم من الوقت اخذت رحلة الرمح اليأجوجي المأجوجي نحو السماء ذهابا وايابا ، لكن واضح من سياق كلام محمد ان الرحلة لم تتجاوز بضع دقائق ، كذلك لا ندري لماذا لم تستخدم السماء السلاح الفتاك التي كانت تستخدمة ضد الشياطين ، وهو الشهاب الثاقب ، فتقصف به رماح يأجوج ومأجوج ؟ لكن ربما نفد ذلك السلاح في استخدامه بكثرة ضد الشياطين ، او ربما لم يجدي مع رماح يأجوج ومأجوج المتطورة .. لا شك ان الاساطير المحمدية لا منافس لها ، وان كل الاساطير السابقة لا يمكنها ابدا مجاراة اسطورة واحدة من اساطير محمد الاسطورية ، اما علماء المجاز فلا مكان لهم وسط هذه الاساطير خوفا من تصيبهم رماح يأجوج ومأجوج الذكية ،   

Al-Idrisi World Map
خريطة العالم للادريسي وتبين كيف ان ياجوج ماجوج محبوسين عند نهاية الارض

رماح يأجوج ومأجوج التي ستقتل اهل السماء وتعود الى اصحابها ملطخة بالدماء
كارثة يأجوج ومأجوج المحمدية كارثة يأجوج ومأجوج المحمدية Reviewed by A , S on 13:38 Rating: 5

Post AD