Header AD

من اخطاء القران في خلق السماوات والارض



الناظر الى ما جاء في القرأن يجد اخطاء لا حصر لها منذ اول لحظة وحتى اللحظة الاخيرة ، أي منذ اللحظة الاولى لبداية الخلق وحتى اللحظة الاخيرة من يوم البعث ، وهذا يثبت بما لا يدع مجالا للشك بشرية القرأن ، فلا يمكن أن يكون هذا الكلام صادر من خالق الكون والعالم بخلقه ، بل هو من تأليف محمد وبالاستعانة بالجن ،وعلاقة محمد بالجن لا يمكن ابدا اخفاءها كما لا يمكن الالتفاف عليها ،لأنها مثبتة باعتراف محمد نفسه ، وللتدليل على بعض ما جاء في القرأن المحمدي بشأن بداية الخلق ، نأخذ مثالا كافيا لثبوت بشرية القرأن الصارخة ، وهو مثال واضح غاية الوضوح ، وليس من السهل تجاهله ، ولا حتى الاعتراض عليه ، وهو ما جاء في 4 ايات متتاليات في بداية سورة فصلت حيث يقول محمد

 قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
هذه الايات تكلم فيها البعض وقال ان عملية الخلق هنا اخذت 8 ايام بدلا من 6  كما اعلن القران في مواضع اخرى ، مما يدل على تناقض واضح وصريح ، لكن المدافعون قالو ان جعل الرواسي  والبركة والاقوات متداخل مع خلق الارض فتكون المدة كلها 4 ايام فقط وليس 6 كما يظن البعض فأذا اضفنا عليها اليومين التي تم خلق السماوات فيها يكون المجموع ستة ايام فلا يوجد اي تناقض في الايات ، وانا هنا لا اريد أن اتحدث عن هذا الامر ولا اخوض في التناقضات القرأنية الكثيرة ، ولا في التناقض الواضح الصريح الموجود في هذه الايات عن خلق الجبال قبل السماوات المتناقض مع ايات اخرى تتحدث عن خلق السماوات قبل الجبال ،وهو تناقض لا ريب فيه ، ولا يمكن اخفاءه ، وسوف اتحدث عنه في بحث قادم بتوفيق الخالق ، لكني هنا اريد القاء الضوء على امر مختلف ربما لم يلتفت اليه احد من قبل وهو أن محمد يعطي الارض مكانة كبيرة جدا اكبر من مكانة السماوات كما انه يتجاهل الكون الكبير اشد التجاهل ، وهذا ناجم من ظن محمد ان الكون ليس الا سماء وارض فقط ، وأن الارض هي الاساس والسماء ليست الا سقفا لها ، اما النجوم والكواكب وغيرها فهي اشياء هامشية صغيرة تُستعمل فقط للزينة ويُقذف بها الشياطين ، ولا يعرف محمد شيئا عن المجموعة الشمسية ،ناهيك عن المجرات والمجموعات الشمسية الاخرى ، وهذه النظرية المحمدية للكون واضحة اشد الوضوح في قرأنه وفي احاديثه ايضا ، وهي بالغة الوضوح في هذه الايات التي اوردناها في مثالنا هذا ، فالسؤال الذي لابد أن نسأله بعد النظر في هذه الايات هو ، كيف يتم خلق الارض الصغيرة التي ليست الا نقطة في بحر الكون العظيم في 4 ايام ، ويتم خلق بقية الكون العظيم في يومين فقط ؟  ولزيادة التوضيح نقول أن الايات تتحدث عن خلق الارض في 4 ايام ، وخلق بقية الكواكب التي لا حصر لها بعضها مكتشف واغلبها لم يكتشف والنجوم التي لا يمكن احصاءها ، وكل المجموعات الشمسية والمجرات المهيبة والسماوات التي يقول محمد انها سبع ، كل ذلك يتم خلقه في يومين فقط ، أي ان الارض الصغيرة اخذت من الله ثلثي المدة الزمنية في عملية الخلق ، وبقية الكون العظيم لم يتجاوز ثلث المدة ! اليس هذا امرا مثيرا للتساؤل ؟ ولوضع مثال بسيط نقول أن امامنا ملايين بل مليارات من السيارات والشاحنات الصغيرة والعملاقة وبجوارها (سيارة لعبة) صغيرة من تلك التي يلعب بها الاطفال ، ثم قلنا أن المصنع اخذ 4 ايام في صناعة هذه السيارة اللعبة الصغيرة ، ويومين فقط في صناعة مليارات السيارات الحقيقية والشاحنات العملاقة ، فهل هذا من المنطق في شئ ؟ وهل يوجد اي نوع من العقلانية في هذا الكلام ؟ وهل يستطيع احد ان يواجه العالم الحديث بمثل هذه النظرية القرأنية المحمدية ؟  فهذه النظرية لا يمكن ان يتقبلها العالم الان من بشر فما بالك لو قلنا له ان الله هو صاحب هذه النظرية ، أنا في الحقيقة لا الوم على محمد على مثل هذه النظرية ففي زمانه (570 م) وفي مكانه ( الجزيرة العربية) كان من الممكن قبول هكذا نظرية تجعل الارض عدلا للكون ، فلا الومه على اجتهاده على أن يظل اجتهادا محمديا خالصا ، أما أن ينسب ذلك لخالق الكون فهذه هي الطامة الحقيقية وهي الواقعة والقارعة والصاخة ايضا

الخلاصة:
سؤال : كيف خلق الله الارض الصغيرة في 4 ايام ، وخلقه ملايين الملايين من النجوم والكواكب اغلبها اكبر من الارض ،ومعها السماوات كل ذلك في يومين فقط ؟ 

 
من اخطاء القران في خلق السماوات والارض من اخطاء القران في خلق السماوات والارض Reviewed by A , S on 11:09 Rating: 5

Post AD