Header AD

سورة الكهف (الاختبار الابدي )



سورة الكهف هي الاختبار الحقيقي الاكبر والابدي المستمر في القران الذي سقط فيه محمدا سقوطا مريعا ، وفشل فيه فشلا ذريعا، واخطأ فيه خطأً مبينا ، واتضح من خلاله انه كان يجدف على الله ويخترع الاكاذيب باسمه ، فمحمد صلعم قد وجد نفسه في ورطة حقيقة حين تم اختباره اول اختبار حقيقي وعلى اسس علمية وهو مالم يكن في الحسبان عند محمد صلعم ، حيث تروي لنا المصادر الاسلامية (وهي مصادر غير محايدة وانما هي متحيزة لمحمد واتباعه) تروي لنا هذه المصادر ان النضر بن الحارث وعقبة بن ابي معيط سافرو الى المدينة ليتشاورو مع احبار اليهود وعادو بثلاثة اسئلة ليختبرو بها محمد والروايات في ذلك كثيرة
فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن مشركي قريش بعثوا النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم : سلوهم عن أمره وأخبروهم خبره وصفوا لهم مقالته ، فإنهم أهل الكتاب الأول ، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء ، فقدما المدينة فسألا أحبار اليهود عنه ، وأخبروهم بما يقول ، فقالوا لهم : سلوه عن ثلاث فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل ، وإلا فهو رجل متقول ، سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ؟ فإنهم كان لهم حديث عجيب ، وسلوه عن رجل طواف طاف مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه ؟ وسلوه عن الروح ماهو ؟ فانطلقا فقدما مكة فقالا : يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد ، أمرنا أحباراليهود أن نسأله عن ثلاث ، فذكر القصة ، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن ذلك فقال : غدا أجيبكم ولم يستثن ، فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ، ولا يأتيه جبريل صلى الله عليه وسلم ، حتى أحزن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأرجف به أهل مكة ، فقالوا : وعدنا أن يجيبنا غدا وقد مضت خمس عشرة ليلة ، أصبحنا منها اليوم لا يخبرنا عما سألناه عنه ، فنزل عليه جبريل بسورة الكهف ، فعاتبه في أولها على حزنه عليهم ثم أخبره بخبر أهل الكهف ، وأخبره عن الرجل الطواف ، ونزل قوله تعالى : { ويسألونك عن الروح } الآية

والحقيقة برغم قناعتي بأن يهود المدينة بل ويهود الجزيرة  لم يكونو بالمستوى العلمي لبقية اليهود (كيهود الشام مثلا) ولم تكن كل القصص والروايات التي عندهم منقحة ومدققة ومصححة مثل يهود الشام ، الا ان طريقتهم كانت جيدة وجديدة على محمد ولم يكن يتوقعها والسبب ان محمدا كان يرى ان اهل مكة ليسو بالدراية الكافية ليسألوه مثل هذه الاسئلة ، كما ان اهل مكة كانو يعتقدون ان محمدا يقرأ في كتب الاولين ويكتتب  اساطيرهم  (وهذا ماورد في القران غير مرة) ولذلك كانو يعتقدون بأن محمد صلعم  يستطيع الاجابة عن اي سؤال من هذا النوع ، فاقتصرت مطالبهم لمحمد في ان ياتيهم بمعجزة وهو الامر الذي عجز عنه محمدا عجزا تاما لا ريب فيه فقابله بالهروب والتحجج بحجج واهية وضعيفة بل وطريفة في بعض الاحيان وسنفرد لذلك  مقالة خاصة، اما وقد جاءوه باختبارات من هذا النوع فهو ما لم يكن يتوقعه كما انه لا يمكن ان يتحجج باي حجة من اي نوع لأن اي حجة ستكون بمثابة هروب واضح  وفشل في الاختبار بل وفي النبوة بالكامل ، ولما وعدهم محمد بالاجابة في اليوم التالي كان يتوقع ان يجد الاجابة في المخطوطات والترجمات التي تركها ورقة بن نوفل ولم يكن محمد يعلم بأن قصة اهل الكهف من القصص المتأخرة ومن الصعب العثور عليها ولذلك حين بحث عنها في اليوم الاول ولم يجدها فلم يستطع الايفاء بالوعد في اليوم التالي ولا في اليوم الذي تليه ولا في اليوم الثالث ولا الرابع وتوالت الايام وبدأت الاقاويل تتردد للتعبير عن السخرية في بعضها وعن التشكيك في البعض الاخر واصبح محمدا في ورطة حقيقية وغير متوقعة وظل محمدا خمسة عشر يوما يبحث الى ان تمكن من العثور على ضالته في الاجابة على سؤالين احدهما خاص باصحاب الكهف والاخر بذي القرنين ، اما السؤال الخاص بالروح فلم يجد محمد اي كتاب او مخطوط اوحتى قصيدة شعرية تتحدث عن الروح ،لذلك لم يستطع الاجابة  فكانت اجابته هي عدم الاجابة حيث قال (ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي )  كما ان السؤال المتعلق باصحاب الكهف ، برغم ان محمدا استطاع ان يجمع بعض المعلومات الا ان الروايات التي وجدها  مع بعض الروايات التي سمعها كانت مختلفة في تحديد عددهم بدقة ، ولذلك وجد محمدا نفسه في ورطة اخرى كبيرة، فماذا لو قال ان عددهم خمسة ثم ظهر انهم سبعة ؟ وماذا لو قال انهم سبعة ثم اتضح انهم خمسة ؟لذلك لم يجد امامه سوى هذه الصياغة الغريبة والطريفة في الاجابة على السؤال وهي ( سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ) 22 الكهف وهذه الصياغة كانت هي الطريقة الوحيدة للخروج من مأزق تحديد العدد ، والغريب ان هذه الصياغة اظهرت عدد اصحاب الكهف وكأنه من الاسرار الالهية التي لا يمكن البوح بها كما انها اظهرت ميل محمد لارجحية ان يكون عدد اصحاب الكهف سبعة، كما ان الاجابة لم تحدد من هم ؟واين هم؟ ومتى حدثت قصتهم ؟ ولا حتى كم كان عددهم بالضبط ؟ ولوكانت هذه القصة في التوراة مثلا لعرفنا اسماءهم ونسبهم ومكانهم تاريخيا وزمانيا وعددهم ومتى ماتو واين دفنو وكل شئ عنهم بالتفصيل (كعادة التوراة قي ذكر التفاصيل وبدقة كبيرة) ، اما هذه الاجابة المحمدية القرانية فولدت اسئلة كثيرة من الاجابة على سؤال واحد ، فأنا لم اسالك عنهم لتقول لي سيقولون ثلاثة وسيقولون خمسة وسيقولون سبعة ، فانا لم اسالك عما يقولون ، ولم اسالك لتحيلني الى  اقوال المتقولين ،انا فقط سألتك لتجيبني ، فلو كان الله هو المجيب حقا على هذا السؤال ، لقال انهم سبعة فتية في عهد الملك فلان حدث معهم كذا، وقبورهم الان في مكان كذا ، ولكانت اجابة مقتضبة وواضحة ومحددة ولاسكتت الجميع ، وهذا رد على الذين يقولون ان القران يذكر الاجمال ولا يذكر التفاصيل حتى لا يتحول الى كتاب ضخم ملئ بالتفاصيل ، فهذه الاجابة كانت طويلة وغير ذات فائدة ، والاجابة كانت ممكن ان تكون في اية واحدة فقط وتكون في غاية الوضوح ، والمضحك في هذه الاية قولة فلا تماري فيهم الا مراء ظاهرا ! فما هو المراء الظاهر ؟ ولا تستفتي فيهم منهم احدا ! وكيف يستفتي فيهم وهو المسئول عنهم !؟ (عجبا !) ، كما ان قوله لا يعلمهم الا قليل خطأ كبير جدا لأن القصة مذكورة في بعض الكتب وان كانت غير مهمة وغير معترف بها عند اليهود ولا عند المسيحيين الا ان بعض الكتب تذكرها على سبيل العظة وعلى طريقة ضرب الامثال وفي تلك الكتب يحددون عددهم  بسهولة وتلقائية وبساطة ويذكرونهم سبعة ولا يضعون كل هذه الاشكالية التي وضعها محمد على عددهم وكأن عددهم سر من الاسرار الالهية التي لا يجوزالبوح بها، فكل من يعرف القصة من خارج دائرة محمد يعرف انهم سبعة ، فكيف يقول محمد ما يعلمهم الا قليل ؟ كما ان الذين يذكرون القصة لا يضعون عليها كل هذه القدسية التي وضعها محمد عليها حتى اصبحت وكأنها جزء لا يتجزء من العقيدة الاسلامية ، بل انها اصبحت بالفعل جزءا اساسيا من صميم العقيدة الاسلامية وكل من لا يؤمن بها كافر مرتد يستوجب القتل في الدنيا والخلود في النار في الاخرة وفقا للشريعة الاسلامية ، وكأن اليهود قد وضعو بهذه الاسئلة ركن جديد الى اركان الايمان في شريعة محمد الغريبة ، والهروب من تعيين العدد في قصة اصحاب الكهف  واضح وضوح الشمس لكل باحث عن الحق ، فمثلا لو جاءني احد السائلين عن فريق كرة القدم ، فأن كنت على علم موثوق بالاجابة فسأقول له بكل ثقة أن عدد لاعبي فريق كرة القدم في الملعب احد عشر لاعبا يلعبون مباراة من تسعين دقيقة على فترتين وللحكم ان يضيف وقتا يعوض به الوقت الضائع ، فهذه اجابة مختصرة واضحة ودقيقة ومن الممكن ان اضيف اليها تفاصيل اخرى اكثر دقة . اما أن كانت اجابتي ستكون بقولي سيقولون خمسة لاعبين وسادسهم حارسهم ويقولون سبعة وثامنهم حارسهم ويقولون تسعة وعاشرهم حارسهم قل ربي اعلم بعدتهم لا يعلمهم الا قليل فلا تماري فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا ، فهل ستكون هذه اجابة مقنعة ؟ ام ستكون مراوغة مريبة واضحوكة مثيرة للسخرية وسفسطة لا قيمة لها ؟ هذا امر سهل وواضح ، فكيف اذا جاء من يدافع عن الاجابة الثانية ويقول ان سبب الابهام فيها هو الاختصار وعدم الاطالة! برغم أن الاجابة الاولى واضحة جدا كالشمس التي لا تغرب في عين حمئة ، ومختصرة جدا ، اما الاجابة الثانية فليست اجابة بالمرة وليست مختصرة ،بل وتثير السخرية ، ولنخرج من قصة اصحاب الكهف التي مايزال فيها الكثير من الملاحظات التي سنخصص لها مقالة خاصة بها ، ونبقى في سورة الكهف التي تظهر بلا شك ولا ريب ان المتحدث ليس الله ابدا ، فمحمد برغم عجزه بل وهروبه الواضح الاكيد من  تحديد عدد اصحاب الكهف لقلة معلوماته بهذا الشأن ، ورغم فشله الذريع وعدم قدرته على الاجابة بخصوص السؤال عن الروح ، نجده يفصل ويدقق ويقصص القصص في قصة اخرى لم يسأله عنها احد وهي قصة موسى مع الخضر المزعوم وذكر محمد لهذه القصة لا لشئ سوى لأنه وجدها في طريقه بالصدفة وهو يبحث عن الاجابات الثلاث وقد صاغها وذكرها دون ان يتاكد من ابطال القصة واسماءهم فالتبس عليه الامر والتبست عليه الاسماء (كعادته) فزج بأسم موسى النبي اليهودي جهلا في هذه القصة ، كما اخترع لها (خضرا اسطوريا ) ثم اخذ يفصل في قصة لم يسأله عنها احد ، وهذه القصة الغريبة سنفرد لها مقالة خاصة وهي ايضا من القصص التي اظهرت ان هذا الحديث ليس حديث الله ، فلماذا ذكر محمد هذه القصة بكل التفاصيل برغم ان احدا  لم يسأله عنها ؟ وتجاهل محمد الروح التي كان السؤال عنها ؟ ( ولاضرب مثلا بسيطا لما فعله محمد فمثلا يأتيك رجل يسألك عن دولة العراق فتعده بالاجابة في اليوم التالي ثم تذهب للبحث في كتبك فلا تجد شيئا عن العراق ولكن تجد معلومات اخرى (اسطورية) عن ابوزيد الهلالي  فتجيبه بالقول أن العراق من امر ربي ، اما ابوزيد الهلالي فقصته كذا وكذا وتذكر له ادق التفاصيل الممزوجة بالاكاذيب والاساطيرعن ابوزيد الهلالي برغم انه لم يسألك عنه ، ثم تقول له ان هذا الكلام من عند الله واسف للتاخير في الاجابة لأن الله عاقبني لعدم قولي أن شاء الله ) فأي منطق هذا ؟ ولماذا لم ينطق محمد بكلمة عن الروح وذكر ادق تفاصيل قصة موسى والخضر برغم انها ليست صحيحة ولم يسأله احد عنها ؟  الاجابة سهلة لأن محمدا لم يجد في ترجمات ورقة بن نوفل الذي كان يترجم عن العبرية والسريانية ، شيئا عن الروح ولكنه وجد هذه القصة فقصها ولعدم خبرته التبست عليه الاسماء (كعادته) فذكرها بهذا التشويه الشنيع ، علما بأن هذه القصة لم يذكر عنها محمد شيئا من قبل ، لكنه هاهو يذكرها بالتفاصيل في هذه السورة التي لم تكن لولا الثلاثة الاسئلة اليهودية ، فسورة الكهف ولدت من رحم الاسئلة اليهودية الثلاثة المذكورة ولولا هذه الاسئلة ما كانت سورة الكهف ، والذي يقرأ هذه السورة لن يحتاج الى تفكير عميق ليرى ان السورة وقصصها مختلفة تماما عن بقية القرأن ومن السهولة التامة ان يلاحظ ان محمدا الان يقرأ من كتاب اخر مختلف عن الكتب التي كان يقرأها من قبل ، هذا شئ لا يمكن التشكيك فيه او حتى تجاهله ، ولا يمكن القفز امامه ، ولايمكن اجتيازه ، ولذلك تأخر في الاجابة كما يبدو واضحا ضعف محمد الشديد في القرأة والفهم معا ، والاخذ في الاعتبار محاولة استغلاله لأمية المجتمع المكي ، وصياغته لنصوص عربية لم ترقى الى الشعر ولا حتى الى النثر ، وهذا ما تفطن اليه اهل مكة فلم يتبعوه ، والطريف ان محمدا برر تأخره بان الوحي انقطع بسبب عدم قوله أن شاء الله فقال( وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ )وهو تبرير ساذج وغريب ويفضح اكثر مما يستر ، لأن الوحي كان ينزل مرارا وتكرارا برغم عدم قول محمد ان شاء الله ، فلماذا لم ينقطع الوحي من قبل لنفس السبب؟ بل لماذا لم ينقطع بعد ذلك لنفس السبب ؟ وبالرغم ان محمدا علل تأخره الواضح عن الاجابة بعدم قوله أن شاء الله ، لكننا لم نلحظ انه قال ان شاء الله بعد هذه الحادثة ابدا ، بل أن محمدا طوال عمره كان من اندر القائلين لكلمة ان شاء الله في كل اموره ، فلما الخداع والتدليس ؟ ، ثم لماذا لم يستجب محمد للامر ويبدأ في مقولة ان شاء الله حتى لا ينقطع عنه الوحي ؟ انه فعلا لأمر غريب ! فمحمد لم يهتم بمقولة ان شاء الله بعد هذه الحادثة والوحي لم ينقطع ابدا لعدم قوله أن شاء الله ، وهذا من اكبر الادلة على ان محمدا يعلم ان هذا الامر ليس من الله ابدا ، بل لم يكن سوى من تبريرات محمد الصرفة لتأخره في الاجابة، والسؤال الذي سيظل يبحث عن اجابة دائما هو لماذا لم يقل محمد ان شاء الله فيما بعد هذه الحادثة ؟ والسؤال الثاني لماذا لم ينقطع الوحي لعدم قول محمد ان شاء الله الا في هذه القصة ؟  وهذه السورة كان فيها السقوط المدوي لمحمد وكان فشله ذريعا بل ومبينا يبصره كل ذي بصيرة ويراه كل ذي رؤيا ويعقله كل ذي عقل ، فأنا نفسي كانت دراستي المتأنية لسورة الكهف التي احفظها عن ظهر قلب هي السبب الاساسي في معرفتي لحقيقة محمد ثم انكشفت اشياء اخرى كثيرة لا حصر لها وكل ذلك حدث بعد أن سألت الله  الحي الخالق العظيم ان يظهر لي الحق ويكشف لي الحقيقة ، فظهرت لي الحقائق التي لم اكن اتصورها ابدا ، وحررني الله من محمد وخداعه ، والان بعد ان حررني الله من محمد  اصبحت الرؤيا تزداد وضوحا اكثر فأكثر (وهذا من فضل الله علي وانا اشكره على فضله امام العالم ) واقدم التحية والشكر للأحبار الذين صاغو الاسئلة الثلاثة والتي ستكون اختبارا حقيقا لمحمد مدي الحياة ، ومن فضل الله ان جعل محمدا يضعها من ضمن مؤلفاته ، فتصبح ادانة له ابدية ، فكل من يقرأ سورة الكهف بتدبر وعناية وحياد وبحثا عن الحق سيجد الحق بارزا والحقيقة واضحة لا غبار عليها وشمسها ساطعة لا تغرب ابدا لا في عين حمئة ولا في غيرها ، ولذلك انا انصح الجميع بقرأة هذه السورة والبحث في معانيها بدقة ، ويسألون الله الحقيقي ان يظهر لهم الحق والحقيقة ، وسوف يرون العجائب ، وانا اسمي هذه السورة سورة الاختبار ، وسوف اتحدث عنها في مقالات كثيرة ، لأن فيها الكثير والكثير ، ومن اكبر السقطات التي سقطها محمد صلعم في هذه السورة قصة ذي القرنين ومن اشنع ما ذكره في قصة ذي القرنين غروب الشمس في عين حمئة ، هذا الغروب الذي لم يجعل امام علماء الدين المحمدي طريقا سوى الهروب ، ولسان حالهم يقول ، ليس من هذا الغروب الا الهروب ، هذه القصة سوف القي عليها الضوء واذكر دفاعات علماء الدين المحمدي الهشة والطريفة وسأردها ردا تاما  حتى لا تبقى امامهم حجة وحتى اساعد الباحث عن الحق في ايجاد الحقيقة ثم ابحث قصة جوج وماجوج وابين مدى فداحة الخطأ الذي وقع فيه محمد بشأنهما ثم اجيب على السؤال اليهودي الذي حير علماء المسلمين لأكثر من 1400 سنة بشأن ذي القرنين (من هو ذو القرنين؟) وسأضع روابط للكتاب الذي أخذ منه محمد كل هذه الاساطير ، 

وقبل ان نذهب الى موضوع العين الحمئة هناك استنتاجات كثيرة مما سبق نذكر اهمها .

  1. سورة الكهف هي الاختبار القائم لمحمد الى الابد
  2. محمد فشل في الاختبار لعدم اجابته على اي سؤال من الاسئلة الثلاثة (0ـ10)
  3. محمد يذكر قصة اخرى لم يسأله عنها احد
  4. محمد يبرر تأخره المخزي في الاجابة بعدم قوله ان شاء الله لكنه لم يبالي بها بعد ذلك    

وهذه الاستنتاجات تولد علامات استفهام كثيرة جدا 

سورة الكهف (الاختبار الابدي ) سورة الكهف (الاختبار الابدي ) Reviewed by A , S on 17:14 Rating: 5

Post AD